| |||||||||
اضغط هنا لمعرفة الخصائص الجديدة في شبكة ومنتديات وطن
| |||||||
| الملاحظات |
| المنتدى الفلسطيني يهتم بالقضية الفلسطينية والشأن الفلسطيني عامة .. ومعلومات عن مدننا الفلسطينية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| مشرفة اقلام شبابية مبدعة ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,901
![]() | عن غزة الاخرى احدثكم !! ![]() كانت أمي كعادتها قلقة جدا من نفاذ آخر أنبوبة غاز في البيت، وقلقة من عدم استلام الدقيق من وكالة الغوث "الأونروا" التي أعلنت وقف مساعدتها وقلقة من مشوارها إلى رفح لمشاركة أختها في حفل قران نجلها الأول فإن ذهبت ببواقي البنزين التي بسيارات الأجرة فكيف ستعود؟! مسلسل قلقها كبير فلم يتوقف عند حرصها على كل رغيف من الخبر بأن يؤكل باقتصاد، فمشهد المخبز المليء بالزبائن ما زال في ذهنها وتوقعاتها باستحالة عودة الكهرباء قريبا لتتمكن من صنعه في البيت حاضرة بقوة في توقاعتها. لكن بفضل الله الكريم كل شيء يحيط بنا كان يحثنا على أن نهون الأمر عليها فالحمد لله لا مريض لدينا وهذا أهم شيء في هذا الوقت العصيب، الإذاعات المحلية كانت تنقل حوارات مع الجرحى بتفاصيل مؤلمة لا تمت بصلة للواقع المرير لمخيمنا الصغير على شاطئ بحر غزة، حينها لا نملك إلا أن نكرر كما الطفلة الصغيرة أسماء "الله.. الله.. ربي لا أشرك به شيئا" عملا بقول نبينا وحبيبنا عليه أفضل الصلاة والسلام وقت الكرب، كنا نفقد كل الخيارات ليلا على وجه التحديد إلا خيارا واحدا وهو أن نخرج من عتمة البيت وأوضاعه السيئة لنحرك الجسد المتألم البارد الخائف الذي لا يقبل هذا الطعام المتكرر بأصنافه المحدودة جدا فقط لنمشي على أرض غزة الباردة. الصغار يستنجدون لاصطحابهم وخيار البقاء في البيت أو الخروج ظاهر الصعوبة أمامهم فهم عباقرة الحصار الذين يدركون كل شيء، حتى أنهم أصبحوا خبراء فيما يوجد في السوق من عدمه ويردون بضحكة لا تعرف ماذا تسميها عندما تطلب منهم الخروج لشراء هذه الحاجة أو تلك، ضحكة أخري للصغير عبد الله، يقول: لقد بدأ الأطفال والشباب فرحين أمس بعودة الكهرباء للمرة الأولي منذ ثلاث أيام لكن الكهرباء تراجعت حتى قبل أن يكملوا التهليل! كل شيء قد يهون، لكن أي هوان سيكون معنا عندما تقطع المياه عن المنازل لأيام متواصلة فنستخدم بتقنين شديد مياه الشرب، كانت الليلة الثالثة قاسية ومزعجة عندما صدمنا في وقت متأخر من الليل بنفاذ كمية المياه لدينا، فكيف سنؤدي صلاة الفجر دون وضوء، الأمر أهون على رجال البيت فهم سيخرجون للمسجد الذي ما زالت خزاناته الضخمة تحتفظ ببعض المياه، لقد خاطر أحمد بالصعود في البرد والشتاء لسطح المنزل وهدفه أن يصفي تلك الكمية البسيطة التي تبقت في قاع الخزان حتى نستخدمها وقت صلاة الفجر. اليوم تمكن المئات من الوصول إلى معبر رفح، في مظاهرة النساء على المعبر كانت عمتي التي قدمت قبل عامين لتسكن في قطاع غزة أكثر المتظاهرات فائدة من هذه التظاهرة، ففي "أعجوبة" تمكن ابنها الوحيد من العودة إلى حضنها بعد أن قطعت الأوصال بينها وبينه فبقي وحده في العريش يتلمس فرصة عجيبة للعودة إلى أمه، ومع هذا لم يمنعها الحصار من المخاطرة بنفسها للعودة في الصباح إلى العريش بعد تفجير الحدود دافعة بعرض الحائط كل مخاوفها فهي تريد رؤية أهلها وبيت العائلة الكبير وتريد أن تتسوق بكل ما تملك من نقود من العريش. ماذا تعني العريش المدينة المصرية المتواضعة بإمكانياتها؟ إنها كنز كبير للفلسطينيين، كنز في متناول اليد يمكنهم من شراء الكثير مما حرمهم منه الاحتلال كالأجبان والألبان والسمك واللحوم، والكثير من الأشياء، أما تشوق الأطفال للشبس والشوكولاته فهو أكبر من الحاجة لتلك المأكولات!! أقل ما يمكن أن يقال عن تجربتنا إنها "لاشيء" بجانب تجارب غزة الأخرى فأين نحن من هذا الألم الذي كان يعتصر قلب أم محمد الراكنة بجسدها الحزين إلى الزاوية اليمني أمام غرفة العناية المركزة التي يقبع فيها ابنها الجريح بمستشفي الشفاء، وهي "مرعوبة" من نفاذ وقود المستشفي فتتوقف أنفاس ابنها، وأي ألم هذا الذي كانت تعيش فيها جارتنا أم حسن فتطلب مني أن أجلب الدواء لرضيعها خوفا من نفاذه فأحاول طمأنتها بأنه من الأنواع المتوفرة فلا تقتنع بطمأنتي! بقلم .. مرفت عوف
__________________ * * أمتــي هل لك بيـــن الأمــم **** منبـــــر للسيف أو للقـــلم |
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| | #4 (permalink) |
| مهندس برمجيات ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Oct 2005 العمر: 20
المشاركات: 398
![]() | حسبنا الله ونعم الوكيل نرجو من الله ان تكون هي ساعات الليل التي تسبق الفجر إن شاء الله. ما يبقي الامل في قلب الانسان، أنه من بيت هذه السحب الملبدة من الأوجاع واليأس تبرق بين الحين والاخر إشارات تبقي للامل نافذة يتنفس منها الانسان الفلسطيني عامة والغزي خاصة. قبل اسبوع، كان يصلي بجانبي شاب تونسي، بعد انتهاء صلاة المغرب مباشرة في مسجد أبي بكر الصديق في كانبرا-عاصمة أستراليا، وإذا بالشاب يتكلم بصوت منخفض يسمع من على جانبيه "نحن هنا نأكل ونتمتع وهناك في فلسطين من يموتون من الجوع وقلة الدواء ... لا إله إلا الله" هذا التنهد من الشاب محمد التونسي، وإن بدا لنا أنه دليل على ضعف أمة اعترفت صحيفة الفاتيكان قبل أيام أن عددها فاق عدد المسيحيين في العالم لاول مرة، إلا أنه يدل على أن هناك نارا لا زالت تلتهب تحت رماد العجز والذل التي يلف جسد هذه الأمة. نرجو من الله أن يزيح عن أهل فلسطين هذه الغمة التي قاربت أن تشابه حصار سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في شعب عمه أبي طالب. |
| | |
| | #5 (permalink) |
| مشرفة اقلام شبابية مبدعة ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,901
![]() | اخي مدريدي يارب يتقبل الدعاء وان اصبح الحصار مماثل لما حدث بنبي الله عليه افضل الصلاه واتم التسليم فنحن معلقون بامل صلح الحديبيه التي تم الاتفاق عليه وتوقيع العقد بلحظته وليس كاتفاقيه السلام التي بات لها سنون يناشدون بها و معلقون بأمل ظهور صلاح الدين ولكن ..... حال الامة ممبكي دما وليس دمعا نريد فعلا ..مللنا الكلام حتى كل اللسان كم اشتقت لرؤيه سكان البنيان الذي اذا تداعي منه عضوا اشتكى سائر الجسد ربنا تقبل دعائنا واجمعنا باهلينا والشهداء والصالحين بجنة عرضها السموات والارض واصلح حال امتنا واصلح حال امتنا واصلح حال امتنا عظيم شكري وامتناني لك
__________________ * * أمتــي هل لك بيـــن الأمــم **** منبـــــر للسيف أو للقـــلم |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|