اعلن معنا

وطــــن
 


العودة   ... ::: شبكة ومنتديات وطــن ::: ... > المنتديات الترفيهية > ملتقي أصدقاء وطن

ملتقي أصدقاء وطن للتعارف بين الأصدقاء ونقاش مواضيعهم التي تطرح في المنتدى

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-2008, 05:41 PM   رقم المشاركة : [196 (permalink)]
عضو وطني

 الصورة الرمزية ابن هالبلد
 





ابن هالبلد is on a distinguished road

سارا رائع اختي

تواجدك هنا يشجع
توقيع ابن هالبلد
 


شـــكرا الجيزانيه
ابن هالبلد غير متصل   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 16-05-2008, 05:42 PM   رقم المشاركة : [197 (permalink)]
عضو وطني

 الصورة الرمزية ابن هالبلد
 





ابن هالبلد is on a distinguished road

مــصـــــابي جليلٌ ، والعـــزاءُ جميلُ ،
وظــــــــني بأن الله ســـــــــوفَ يُديلُ

جراحٌ ، تحاماها الأســـــــــــاةُ مخوفةٌ
وسُـــقـــــمان : بادٍ ، منهما ، ودخيلُ

وأسرٌ أقاســــــــــيه ، وليلٌ نجــــومهُ،
أرى كلَّ شــــيءٍ ، غيرهــــــن ، يزولُ

تطولُ بي الساعاتُ ، وهي قصــــــيرةٌ
وفي كلِّ دهرٍ لا يســــــــــــرك طولُ !

تناســــــــــاني الأصحاب ، إلا عُصيبةً
ستلحق بالأخرى ، غـــــدا وتحـــــولُ!

ومن ذا الذي يبقى على العهد ؟ إنهم
وإن كثُرتْ دعـــــــــــــــــواهُمُ ، لقليلُ

أقلبُ طرفي لا أرى غير صــــــــــاحبٍ
يميلُ مع النعـــمـــاء حـــيثُ تمـــــيلُ

وصِرنا نرى أن المتارك محســـــــــــنٌ
وأن صــــــــــــــديقاً لا يضـــــــرُّ خليلُ

أكلُّ خليلٍ ، هكذا ، غيرُ منصــــــــــفٍ
وكلُّ زمانٍ بالكـــــــــــرام بخـــــــــيلُ!

فيا حســـرتا ، من لي بخـــــلٍّ موافقٍ
أقولُ بشــجــــوي مــــــرةً ويقـــــــولُ

وإن وراء السترِ ، أماً بكــــــــــــــــاؤها
عليّ ، وإن طـــال الزمـــــــانُ ، طويلُ

فيا أمتاً ، لا تعدمي الصــــــــــبرَ ، إنه
إلى الخير والنجح القريب رســــــــولُ

فيا أمتا ، لا تخطئي الأجــــــــــرَ ! إنهُ
على قدَرِ الصبر الجميلِ جــــــــــــزيلُ

أما لك في ذات النطاقين أســــــــوةٌ ،
بمكة والحــــــربُ العـــــوانُ تجـــــــولُ

أراد ابنها أخـــذ الأمـــان فلم تجـــــب
وتعــــــلمُ ، عـــلماً ، إنه لقــتــيــــــلُ

تاســـي ! كـــفـــاك الله ما تحـــذرينهُ
فقد غــــــــــال هذا الناس قبلكِ غولُ

وكوني كما كانت بأحــــــــدٍ صـــفيةٌ ،
ولم يُشــــــــفَ منها بالبـكـــــاء غليلُ

ولو ردّ يوماً ، حــمـــزةَ الخــيرِ حـــزنها
إذاً ما عـــــلـــتــها رنــــةٌ وعــــــــويلُ

لقيتُ نجوم الأفق وهي صـــــــــــوارمٌ
وخضتُ ســـــــــــواد الليل وهو خيولُ

ولم أرعَ للنــفــس الكـــريـمــةِ خِــلةً،
عشــــــيةَ لم يعطِفْ عليّ خـــــــليلُ

ولكنْ لقيتُ المــوتَ حـــــتى تركــــتها
وفيها وفي حد الحُســـــــــــــام فلولُ

ومنْ لم يــوقِّ الله فــهـــو مــــمــــزَّقٌ
ومـــن لم يُــعــــزَّ اللهُ فــهـــــو ذليـــلُ

وما لم يُرِدْهُ اللهُ ، في الأمـــــــــرِ كُلِّهِ،
فليس لمــخــلــــــوقٍ إليه ســــــبيلُ



ابو فراس الحمداني .......
توقيع ابن هالبلد
 


شـــكرا الجيزانيه
ابن هالبلد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 05:56 PM   رقم المشاركة : [198 (permalink)]
وردة المنتدى

 الصورة الرمزية سوسنة فلسطين
 





سوسنة فلسطين is on a distinguished road

لا فض فوك نهاد

مشكووور جدا على هالفنجان الجميل

احترامي
توقيع سوسنة فلسطين
 
سوسنة فلسطين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 08:14 PM   رقم المشاركة : [199 (permalink)]
مشرف
 





أماني is on a distinguished road

اقتباس
فيا أمتاً ، لا تعدمي الصــــــــــبرَ ، إنه
إلى الخير والنجح القريب رســــــــولُ

فيا أمتا ، لا تخطئي الأجــــــــــرَ ! إنهُ
على قدَرِ الصبر الجميلِ جــــــــــــزيلُ

تسلم نهادو بالفعل تاخذنا الى عالم اخر عالم حيث الابداع وقوة الاحساس الله لا يحرمنا منك اخي
أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 09:10 PM   رقم المشاركة : [200 (permalink)]
وردة المنتدى

 الصورة الرمزية سوسنة فلسطين
 





سوسنة فلسطين is on a distinguished road

عوضه الله خيراً منه
قصص واقعية


مشاهد حقيقية
المشهد الأول :
قبل سنوات كنّا في زيارة أحد الأصدقاء في المدينة النبوية وبينما كُنّا نهمّ بدخول بيته إذ لقيه رجل كبير في السن كان يعرفه من قبل
فما كان من صاحبنا إلا أن أخذ الرجل جانباً واخذ يتحدث معه قليلاً
لاحظنا تأثر الرجل المسـنّ وأخذ يُجفف دمع عينيه بأطراف غترته
ثم انصرف الرجل المُسـنّ ، وعاد صاحبنا

دَلَفَ إلى بيته ودلفنا معه
وما إن جلسنا معه في بيته حتى بادرنا قائلا :
هذا الرجل الذي رأيتموه معي كان من أمره عجبا

قلنا : ما شأنه ؟

قال : هذا رجل فقير ... أعرفه جيداً
وقبل أيام أعطاني رجلٌ يعرفه مبلغ خمسمائة ريال ، وطلب مني أن أعطيه إياها نظرا لقرب سكني من سكن هذا المسنّ .

قاطعناه : وما الغرابة في ذلك ؟
رد قائلاً : ( خُلِقَ الإنسان من عجل ) !
قال صاحبنا :
قال لي هذا المُسـنّ : كنت يومي هذا لا أملك شيئاً
فأعطتني زوجتي عشرين ريالاً ... حتى أحصل على كمية من الوقود لسيارتي لعلّي أحمل الركاب بالأجرة لنحصل في النهاية على دريهمات نطلب بها طعام العشاء

قال الرجل المسنّ : وعندما خرجت من بيتي لقيني رجل يشكو الفقر والفاقة والجوع والمسغبة ، فرحمته وأعطيته رأس مالي ( العشرين ريال )

ثم خرجت لا أدري ما الله صانع بي فلقيتك ( يعني صاحبنا )
فأعطيتني هذا المبلغ الذي لم أحلم به ، ولم أفكّر به .

من أجل ذلك بكى الرجل المسنّ لما رأى لطف اللطيف الخبير

ولربّ نازلة يضيق بها الفتى **** ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها **** فُرِجت وكنت أظنها لا تفرج

قال الله عز وجلّ على لسان نبيِّه يوسف : ( إن ربي لطيف لما يشاء )

فالله لطيف بعباده ...

ومن المعلوم أن :

من أعطى لله ، ومنع لله ، وأحب لله ، وأبغض لله ، فقد استكمل إيمانه .
كما جاء بذلك الخبر .

فهذا قريب من الله قريب من الخلق .


--------------------------------------------------------------------------------

المشهد الثاني :

امرأة صالحة تحرص ألا تترك العمرة في كل عام
وتتلهف نفسها لحج بيت الله كل سنة
تقوم الليل ... تتصدق ...

في أحد أيام العيد ... ذهبت للمصلى ... صلّت صلاة العيد
حث الخطيب على الصدقة ، وخصّ النساء بذلك .
قامت بعض الفتيات بترتيب مسبق بجمع التبرعات من أمام النساء

فتّشت هذه المرأة عما تتصدّق به ... فلم تجد شيئاً

لم يكن شيء أقرب إليها من أسورة ذهب كانت على معصمها
ولم تقنع بذلك فنزعت خواتمها وتصدقت بها لفقراء المسلمين الذين أصابهم الضر في مشارق الأرض ومغاربها

عادت بعد انقضاء صلاة العيد إلى بيتها

تقدّمت إحدى حفيداتها لتُعايدها ثم قبّلت رأسها

وناولتها ( هدية العيد ) فإذا هي : خواتم ذهبية جديدة !

سبحان الله
ما أسرع العِوَض من الكريم المنان

سبحان الله
ما أكرم الله

اصرخ معي في وجه كل مُرفّـهٍ ***** يسخـو على مـا يشتهـيه ويُنفقُ
ويظــلّ مــقبوض اليدين إذا ***** دعا داعي الجهاد وخاب من يتشدّقُ

وأصدق من ذلك وأبلغ قول رب العزة سبحانه : ( هَا أَنتُمْ هَؤُلاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء ) .
توقيع سوسنة فلسطين
 
سوسنة فلسطين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 09:31 PM   رقم المشاركة : [201 (permalink)]
مشرف
 





أماني is on a distinguished road

سبحان الله ربنا كريم فيكفي ان تنتضرع ونتوكل عليه حتى تطمئنق قلوبنا


تسلمي سوسنة دائما متميزة
لا اجد الكلام الذي يوفيك حقك
الله لايحرمنا منك حبيبتي
أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 10:13 PM   رقم المشاركة : [202 (permalink)]
عضو وطني

 الصورة الرمزية ابن هالبلد
 





ابن هالبلد is on a distinguished road

يا الله رحمتك وعطفك على عبادك

فمن ترك شيئا لله عوضه خير منه

دمعتي نزلت صدقا
توقيع ابن هالبلد
 


شـــكرا الجيزانيه
ابن هالبلد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 10:43 PM   رقم المشاركة : [203 (permalink)]
عضو وطني

 الصورة الرمزية ابن هالبلد
 





ابن هالبلد is on a distinguished road

سوسنة تواجدك صدقا افتخر به لا حرمت منه يارب


اختي اماني المساحه التي منحتينا اياها هي من جعلتنا نخرج بهذا المتنفس


كلمة شكرا لا تكفيكي اختي
توقيع ابن هالبلد
 


شـــكرا الجيزانيه
ابن هالبلد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-2008, 10:25 AM   رقم المشاركة : [204 (permalink)]
مشرفة المنتدى الفلسطيني

 الصورة الرمزية أميرة القدس
 





أميرة القدس is on a distinguished road

جنازة لشاب وسيم جدا مات بالسكتة القلبية .. ينزل شقيقه الملتزم القبر يضعه في لحده ودموعه تنحدر على خديه كم هي صعبة تلك اللحظة.. يكشف عن وجه أخيه فتجف دموعه وتتملكه الرهبة ماذا أرى مستحيل أن يكون هذا أخي
يسرع في دفنه و يقف لتلقي التعازي ولكنه لم يكن حاضر القلب و الفكر...
النساء كلهن يبكين شبابه إلا واحدة إنها زوجته يرن جرس الهاتف ثم تطلب إحدى السيدات من الزوجة التحدث مع أخ زوجها ..
الأخ : عظم الله أجرك..
الزوجة ببرود : أجرنا وأجرك
الأخ( بعد أن لاحظ هذا البرود ) هناك أمر غريب حدث في المقبرة وأريد تفسيرا له منك..
الزوجة: ماذا حصل
الأخ: عندما كشفت عن وجه أخي وجدته يشبه وجه.. يصمت
الزوجة باستعجال: وجه ماذا أخبرني
الأخ: كان وجهه يشبه وجه الكلب هل لديك تفسير
الزوجة : أخوك لم يصلي لله ركعة ولم يتقبل مني النصح بل كان يضربني إن نصحته والأهم من ذلك أنه كلما سمع الأذان صرخ مستهزئا: أسكتوا ذلك الكلب
... لا تعليق
توقيع أميرة القدس
 


*
*

أميرة القدس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-05-2008, 10:31 AM   رقم المشاركة : [205 (permalink)]
ღ°இ مـراقبـة عــامــة இ°ღ

 الصورة الرمزية free_palestine
 





free_palestine is on a distinguished road

تبدعون اخوتي

شكرا لمجهودكم المنير والمتميز


دمتم بود
توقيع free_palestine
 


أَثر الفراشة لا يُرَى..ـ!
يستدرج المعنى..ـ، ويرحلُ..حين يتَّضحُ السبيلُ..ــ
هو خفَّةُ الأبديِّ في اليوميّ..
أشواقٌ إلى أَعلى..وإشراقٌ جميلُ..،
هو شامَةٌ في الضوء تومئ...،

هو مثل أُغنية تحاولُ..ــ أن تقول، وتكتفي..،
بالاقتباس من الظلالِ...ولا تقولُ...ـ
أَثرُ الفراشة لا يُرَى..
أُثرُ الفراشة لا يزولُ..ـ
!



شكرا للجيزانيه على هذه التوقيع :)
free_palestine غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2008, 06:13 AM   رقم المشاركة : [206 (permalink)]
وطني ذهبي متميز

 الصورة الرمزية صوت الحق
 





صوت الحق is on a distinguished road



؛
/
؛

صباح الخير للجميع

مشتاقين لفنجان قهوه من ايديكم

وينكم اشتقنا لمشاركاتكم

الله يسعدكم وين ما كنتم

قرأت قصة الآن وعجبتني وحبيت اضيفها واتمنى تعجبكم مثلي //

قصة شاب ابكى (رجال الهيئه )>>رجال الحسبه

هذه الرواية حدثت مع أحد أعضاء الهيئة

الذي اعتاد أن يصلي الفجر كل يوم في حي من أحياء حائل

وفي يوم من الأيام صلى الفجر في أحد مساجد أحياء حائل

العتيقة والقديمة

وبقي في المسجد يذكر الله وتأخر هناك

وعند خروجه شاهد شاب (( وسيم ))

والغريب أن ذلك الشاب الذي تبدو ملامحه انه لم يبلغ العشرين عام

يقف بجانب مكيف الهواء عند احد المنازل وكأنه يتحدث

يقول صاحبنا انه لم يعر الشاب أي اهتمام

وركب سيارته وواصل عمله اليومي إلا أن ذلك الشاب لم يفارق

خياله وبداء يفكر عضو الهيئة

هل ذلك الشاب مريض نفسي ويحدث نفسه ؟؟

أم انه يستخدم المخدرات ؟؟ أم انه يغازل أحداً في ذلك المنزل ؟؟

عزم صاحبنا على العودة في الغد لصلاة بنفس المسجد

وفعل ما فعله بالأمس وتأخر بالخروج ,, ورأى الشاب في مكانه

يقول توجهت بالسيارة إلى مكان أراقبه من بعيد وهو لا يدري

فعلاً انه يتحدث إلى احد داخل المنزل

يقول صاحبنا أن الشاب اخرج من جيبه نقود وقام بعدها

وربطها بعود أخذه من الأرض وادخلها مع فتحت المكيف

هناك زادت الشكوك وبدأت تتضح الصورة

انتهى الشاب من حديثه وذهب سيراً على الأقدام

داخل تلك الحواري الضيقة تابعته وإذا هو يسكن في الحي نفسه

دخل منزله فانتظرته فإذا هو يخرج ومعه بنت صغيره تحمل

حقيبتها ركب السيارة وذهب إلى مدرسة للبنات نزلت الفتاة الصغيرة

وواصل الشباب طريقة توقف عند مدرسة ثانوية واخذ كتبه ونزل

علمت أنها مدرسته فيقول صاحبنا انه حمد الله حمد الشاكرين

أنه يعرف احد معلمي المدرسة وهو رجل فاضل خلوق

قال نزلت وأخذت رقم لوحة السيارة ونوعها

ودخلت المدرسة ووجدت المدرس وطلبت منه معلومات كاملة

عن هذا الشاب وان لا يبخل علي بأي معلومة حتى لو كانت تافهة

أبدء المعلم موافقته وطلب من عضوا الهيئة الجلوس

وبعد مدة من الوقت يقول صاحبنا جاءني المدرس بمعلومات

لم أكن أتوقعها ؟؟؟؟؟؟؟

رفع الشاب رأسه ونظر إلى رجل الهيئة

يقول صاحبنا عضو الهيئة انه رأى في عيون الشاب أمراً عجيب

إن نظراته وتأمله إلي يوحي بسر خفي خلف هذه العيون

نطق الشاب وقال لعضو الهيئة

هل تظن أني ابكي لأني اعصي الله !!!!!!!!

هل تظن ذلك فعلاً ؟؟؟ ,, لا والذي رفع السماء بلا عمد

يقول عضو الهيئة '' هنا ''' زاد عجبي واستغرابي

فقلت له بصوت خافت فماذاااااااا يبكيك إذاً ؟

رد الشاب إن هذه المرأة التي توجد في الداخل هي

أمي

هنا صعق عضو الهيئة من هول الخبر ولم يصدق

وقال لشاب على الفور

ولماذا لا تدخل عند أمك في بيتها وتحدثها

قال الشاب الأبواب مغلقه بالأقفال ؟؟؟؟

عرف رجل الهيئة حينها انه أمام قصة عجيبة بدأت تتكشف أسرارها

طلب عضو الهيئة من الشاب أن يركب معه ليفهم الحكاية كلها

ودع الشاب أمه وطمئنها انه ذاهب مع احد رجل الخير والصلاح

بدأ الشاب بسرد القصة من أولها وهم يتجولون في السيارة

يقول الشاب إن والدي رجل صالح تزوج أمي قبل 19 عام تقريباً

أمي كانت امرأة غير مطيعة تحب الأسواق والذهاب هنا وهناك

حاول والدي نصحها ومنعها ولم يجدي ذلك نفعاً معها

هددها بالطلاق إن لم تترك هذه العادات السيئة

أمي لم تكن فاسقه

لكنها لا تعرف معنى حقوق الزوج وطاعته

وصل الأمر إلى الطلاق

وفعلاً طلقها والدي ولم يمر أسبوع واحد فقط

حتى تزوج أبي من زوجة أخرى بعد ما ألح عليه الكثيرين

كان والدي ولا زال محبوباً عند الناس

أمي كانت حامل بي في أسبوعها الأول

يقول والدي علمت بأنها حامل بعد شهر من طلاقها

ولولا أنني تزوجت غيرها لأعدتها إلى ذمتي

كان والدي دائماً يوصيني ببرها ويقول لي بالحرف الواحد

إن هذه المرأة انقطعت علاقتها معي كزوجه

لكنها ستبقى أمك حتى قيام الساعة فبرها وأحسن إليها

وهو الذي أعطاني المال لكي أعطيه لوالدتي

وأنت رأيتني << يقصد رجل الهيئة

وأنا افعل ذلك وادخل النقود مع فتحت المكيف …

أمي بعد أن أنجبتني بسنه تزوجت من رجل عربيد شارب للخمر

لا يعرف الله طرفة عين

في بداية الزواج عاشت معه حياة سعيدة كما ذكرت لي

وعند وفاة جدي وجدتي انقطعت والدتي

من الأقارب فليس لأمي أهل وهي كما يقال (مقطوعة من شجرة)

فذاقت من هذا العربيد الفاسق صنوف العذاب

وفي آخر الأمر حلف عليها زوجها

وأقسم بالله أن لا تكلم أحد وأخذ منها الجوال وقطع الهاتف

وأن لا تخرج من بيتها لمدة ثلاثة أشهر وإلا سوف يطلقها

طلاق لا رجعة فيه

وهو الآن يقفل عليها المنزل في خروجه وكذلك في الليل عند نومه

وكما رأيتني أقف عند هذا المكيف أحياناً أسليها

وأتجاذب مع أمي أطراف الحديث

واشرح صدرها المهموم الذي عصره الحزن

بسبب هذا الزوج الظالم المتغطرس

وأحياناً أحضر لها بعض المال ثم أذهب إلى مدرستي

ولا أستطيع أن افعل أكثر من ذلك

انتهى كلام الشاب وحديثه …

وعيون رجل الهيئة كانت غارقة بالبكاء ولصدره أزيز

حينا كان الشاب يحكي ( بره ) العظيم لأمه

يقول صاحبنا رجل الهيئة كنت لأرى الطريق أصبت بحالة غشيان

ولم انطق بحرف لم أعلم كيف كنت اقوووود سيارتي
أوصلت الشاب إلى منزله

ولم أتكلم معه بحرف واحد

إلا أني حركت يدي مودعاً لذلك الشاب الذي ندر مثيله

لم استطع إيقاف دموعي يا الله يا رحيم

يا الله هل يعقل أن يصل (( بر أبن لأمه ))

في هذا الزمان إلى هذه الدرجة ,, فلله دره من شاب..

أتمنى ان تنال رضاكم القصه ..

كونوا بخير

؛
/

صوت الحق

سارا
توقيع صوت الحق
 



مشكوره عيوني الجيزانيه على التوقيع

.,.,
صوت الحق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2008, 12:54 PM   رقم المشاركة : [207 (permalink)]
عضو وطني

 الصورة الرمزية ابن هالبلد
 





ابن هالبلد is on a distinguished road

ذكرت إحدى الصحف أن فتاة في إحدى الدول العربية داست على علم يهود فضربت واعتقلت




دوسي فديتك دون أن ترتابي

لا يرهبنّك نبح بعضِ كلابِ..............

وزراءُ، جيشٌ ، برلمانٌ ، شرطةٌ

مُفْتٍ وقوّادون دون حسابِ.............

دوسي على راياتِ أوطان الخنا

عنها افصلي قدميك بالقبقابِ.............

رايات إقليميّةٍ قد فُصّلتْ

لعيوبهم من جملة الأثوابِ ..................

سيّانِ عريٌ في ارتكاب موابقٍ

وتستر في ذاك بالجلبابِ ...................

مذ قدّسوها بعد راية أحمدٍ

صارت شعار مذلّةٍ وخرابِ...............

قولوا لمفتخرٍ بأرضٍ شُطِّرتْ

لا درّ درُّكَ، ساء فخر ترابِ..............

من قدّسوه غدوا تِجارَ عقارهِ

باعوا ثرى يافا وأرضِ قِبابِ..............

القبلةُ الأولى ، بنو أعمامنا

أضحوا بها من خيرة الغُصّابِ .............

وتشرفت ثانيهما بقواعدٍ

للعمّ سامٍ أشرف النُّهّابِ.................

ألغوا جهادا في دكارَ وصرّحوا

أن السلام خيار سبعِ الغابِ...............

سبعٍ يزقزقُ بل ويثغو تارةُ

ويموءُ بين ثعالبٍ وذئابِ................

لم يبقَ صوتٌ لم يُجِدْهُ وإنّما

نسي الزئيرَ وفطرةً لوِثابِ...............

يدنو وينهقُ ثم يسلم ظهره

للراكبين خنازرٍ وكلابِ..............

بالت عليه فراح يحمد ربّهُ

يُفتى له ذلٌّ بنصّ كتابِ...............

يستفسرون عن البديلِ تقبّحوا

ما لليهودِ سواهم من جابِ...........

ويُقالُ إنتفضوا فنحن وراءكم

نومي لكم بشوائل الأذنابِ..........

إن العواطفَ في كؤوسِ كفاحهم

ما تحتها إلا زُعافِ الصّابِ...........

هم فصّلوا وطنا على مقياسهم

واحسرتاه على دماءِ شبابِ.........

فالمستغيث من العدو بنصرهم

مِن وكفهم يأوي إلى المزرابِ.......

هم أنجبوه وقد رعوه بمهده

وحموا حدود الغصبِ بالقِرضابِ......

ليس اليهودُ ذوي القلانس وحدهم

بل داخلو جحرٍ لهم كضبابِ........

نحن الفريسة والعدوّ همُ همُ

ما إسرئيلُ لهم سوى كالنّابِ.......

يا أمتي قد كنت أكرمَ منزلاً

لو كنت رتلا واحدا لذبابِ.........

هم حقّروكِ وقد رضيتِ حقارةً

عدلٌ مهانةُ عابدي الأربابِ.........

ومن (البراويز) التي قد صرنا بها .....(جمع برَويز)

ورقاً ينظّف كل عضوٍ نابِ.........

لأودّ شرحا للحقيقة كلها

من بابِ أمّتنا إلى المحرابِ...........

يا أمتي هل أنت أمة أحمدٍ

موصولةً والمجد بالأسبابِ..........

أم أمّة العشرين بل وزيادة

رمزا لكل نقيصةٍ وتبابِ ..........

صفّاً على الأفغانِ سلمَ صهاينٍ

حرباً على الرحمن كالأحزابِ........

لِمَ لا وليس بشرعه شرعِيَّةٌ

إلا لراية سنّةٍ وكتابِ..............

خمسون عاما والقضية سلعةٌ

والآن قالوا السلم للأحبابِ..........

أحبابهم رهط اليهودِ فأمنهم

من أمنهم والحرب للإرهابِ.............

ما دولةٌ إلا وفي دستورها

أنْ دينُها الإسلامُ محضُ كِذابِ..........

تبّاً لها دُولا وقُبِّح كذْبُها

دينا تفصّله بحسب رغابِ..............

يا دولةَ الإسلامِ هيّا واهدمي

إسلامَ دولاتٍ وحكمَ كلابِ............
توقيع ابن هالبلد
 


شـــكرا الجيزانيه
ابن هالبلد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2008, 01:09 AM   رقم المشاركة : [208 (permalink)]
وطني ذهبي متميز

 الصورة الرمزية عاشق الساهر
 





عاشق الساهر will become famous soon enoughعاشق الساهر will become famous soon enough

اشكرك اختى على المشاركه الهادفه

· اجعل قلبك خاليًا من الكراهية

· اجعل عقلك خاليًا من القلق

· عش حياتك ببساطة

· أكثر من العطاء

· توقع أن تأخذ القليل

اشياء ساميه
توقيع عاشق الساهر
 

تظلم لو ترحم يا زمن ما عاد يأثر بيا اذا اغلى الناس خانو شو تعوض انت لي
عاشق الساهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2008, 11:20 AM   رقم المشاركة : [209 (permalink)]
وطني ذهبي متميز

 الصورة الرمزية صوت الحق
 





صوت الحق is on a distinguished road



؛
/
؛

عينيكِ عنواني

قالت:

سوف تنساني
و تنسى أنني يومًا
وهبتك نبض وجداني
و تعشق مَوْجَةً أخرَى
و تهجر دفأ شطآني
و تجلس مثلما كنا
لتسمع بعض ألحاني
و لا تعنيك أحزاني
و يسقط كالماء اسمي
و سوف يتوه عنواني
تٌرَى ستقول يا عمري
بأنكَ كنتَ تهواني ؟؟؟؟

فقلتٌ :

هواكي إيماني
و مغفرتي
وعصياني
أتيتك و المنى عندي
بقايا بين أحضاني
ربيع مت طائرٌهٌ
على أنقاض بستاني
أحبك
واحة هدأت عليها
كل أحزاني
أحبك
نسمة تروي لصمت
الناس ألحاني
و لو أنساكي يا عمري
حنايا القلب تنساني
و لو خٌيِّرتٌ في وطن
لقلتٌ
هواكي أوطاني
إذا ما ضعت في درب
ففي عينيكِ عنواني

؛
/

مشاركه صباحيه لفاروق جويده

ودي وحبي

؛
/

صوت الحق

سارا
توقيع صوت الحق
 



مشكوره عيوني الجيزانيه على التوقيع

.,.,
صوت الحق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2008, 11:13 AM   رقم المشاركة : [210 (permalink)]
وردة المنتدى

 الصورة الرمزية سوسنة فلسطين
 





سوسنة فلسطين is on a distinguished road

البديــــــــــــــــــلة

كنت على قدر ضئيل من الجمال ولم أحظ بفرص تكفي لأن يتردد اسمي في مجالس النساء كعروس محتملة، ومع ذلك لا أحمل عقداً نفسية ولا أتطلع إلى أشياء وخيالات وهمية؛ لذا انصب اهتمامي على تطوير ذاتي ودعم شخصيتي وتنمية مواهبي ومهاراتي في كل ما تميل إليه نفسي.. لذلك كنت أنقد على والدتي –في نفسي- عندما أمر من أمامها وأسمع دعاءً صادقاً وعبارات حارقة تخرج من قلب ملهوف عليّ يفهم منه أني أشبه الفتاة المسكينة التي لن يكون لها حظ في الدنيا، في حين أني أرى نفسي –بعيداً عن جمال جسدي- أراني جميلة بما يحويه قلبي من حب، وعقلي من فكر.. أراني حرة أبية قادرة على تحمل مسؤولياتي تجاه نفسي والآخرين، وقادرة على النجاح في حال خضت أياً من تجارب الحياة.

وذات أصيل.. قابلتني أمي وفي عيونها فرح لو وُزّع على الكون لكفاه.. واحتضنتني حتى كادت أضلعي تختلف مع أضلعها.. وهمست في أذني: مبروك.. جاء العريس.. لقد استجاب الله دعائي.. فرحت أمي، ولكنها ليست فرحة الأم لخطبة ابنتها.. أحسست أنها فرحة تشبه فرحة النجاة لمن تقلب بين الحياة والموت، وكان للموت أقرب!!.. لذا لم أرتح لفرح أمي الشديد وغير المبرر، وذلك من زاوية تقديري لذاتي..

كان الشاب المثالي لارتباط مثالي.. انتهت الاستعدادات سريعاً، وتم الاتفاق على أن يكون الحفل بسيطاً.. حيث تقام وليمة صغيرة، ويأتي العريس، ويأخذني من بيت أهلي إلى بيتنا الجديد.. لقد تم كل شيء بسرعة على أن أمراً ما بعث في نفسي الارتياح، ذلك أنه لم يطلب من والدي أن يراني عند الخطبة، والذي فهمته أنه لا يريد مواصفات معينة وجمالاً خاصاً لذلك زالت من نفسي كل الشكوك والوساوس من اللقاء للمرة الأولى.

وفي الليلة المحددة انتقلت إلى بيتنا الجديد ونزعت غطائي وعباءتي.. وإذا به يصرخ بصوت عال: لست أنت.. خدعتموني.. لست أنت؟!!
عبارة واحدة وعرفت بها مصيري، واتضحت بها الأمور أمامي..
قلت: فمن إذن؟ قال: تلك بيضاء طويلة جمالها ظاهر في الحجاب فكيف بدون حجاب؟ قلت: من هي؟؟ قال: تلك التي تخرج وتدخل بيتكم كل يوم، ومضى لي شهر وأنا أرقبها لكي أراها تنزل من حافلة المدرسة أحببتها، ورغبت فيها زوجة لي..

لقد تجلى الصبر أمامي في تلك الليلة والتزمت الهدوء واستجمعت كل قواي!!
لأقول له: تلك أختي التي تصغرني.. ولست أنا..!! وحينما خطبت منا لم تقل فلانة أو فلانة وإنما طلبت بنتاً من هذا البيت المسكون بالعفة والطهر.. وليتك قلت فلانة لنعرف.. أما وقد اتضح الأمر.. ليس لي في الأمر شيء.. وأنت في حل أمام استمرار هذا الزواج.. وسأمضي غداً إلى بيت أهلي..
خيم الصمت على المكان.. استلقى على السرير بملابس الزفاف، وبقيت على الكرسي بملابس الزفاف.. حتى لاحت خيوط الفجر الأولى، لم أتحرك منه لدرجة أنني لم أحس بجسدي أيهما الجسد وأيهما الكرسي.. نام متأخراً ولما صحا رآني كما كنت منذ أكثر من أربع ساعات.. وفي موقف تغلب فيه شعوره الإنساني دعاني إلى أن أرتاح وأتمدد، ولو قليلاً على السرير.. لكني كما قلت كنت كالكرسي الذي أجلس عليه.. ولما لم أستجب قام، وأمسك يدي يساعدني على النهوض.. كانت لمسة يده ليدي هي لمسة عمره وعمري.. أما لماذا..؟! فكما عبر لي لاحقاً.. يقول: أقسم بالله عندما لمست يدك سرى حبك في يدي، وامتد إلى قلبي واستقر.. لقد رآني كما كنت أرى نفسي.. أصبحت حب حياته، وكما يقول مفاخراً: تاج راسه.. وأصبح لي الحلم الذي ليس بعده حلم.. لكني كنت أعلم أنه تدبير رب العالمين، ألم يقل جل شأنه: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) الروم 21.
توقيع سوسنة فلسطين
 
سوسنة فلسطين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 07:37 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0 TranZ By Almuhajir

Security by