| |||||||||
اضغط هنا لمعرفة الخصائص الجديدة في شبكة ومنتديات وطن
| |||||||
| الملاحظات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| مشرف ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Dec 2007 الدولة: فلسطين-بيت لحم العمر: 18
المشاركات: 937
![]() | الكتاب يكشف عن تفاصيل اغتيال ابو جهاد في تونس خلال اقل من 13 ثانية والى عملية اغتيال فتحي الشقاقي عام 1995 وآخرين يتداخل الأسطوري مع الواقعي في كتاب عن "بطولات" جهاز المخابرات (الموساد) يعترف فيه إسرائيليون بأنه "منذ أيام الملك داود اعتمد شعبنا على الاستخبارات الجيدة" التي مكنتهم من الانتصار على أعداء أقوى منهم طوال تاريخهم. ![]() ويقول جوردون توماس في كتابه (جواسيس جدعون.. التاريخ السري للموساد) إن دافيد بن جوريون أول رئيس وزراء للدولة العبرية "كان يعرف أنه ليس نبيا وأنه مجرد مقاتل شوارع عنيد فاز بحرب العام 1948 ضد العدو العربي الذي جمع قوات تفوق تلك التي كانت تحت تصرفه بعشرين ضعفا. ولم يكن هناك انتصار أعظم منذ أن قتل الفتى الراعي ديفيد العملاق جالوت وأخضع الفلسطينيين القدماء" في إشارة إلى النبي داود. ويضيف أن العقيدة الرئيسة للموساد هي "إسرائيل أولا وأخيرا ودائما. أبدا" حتى إن إسرائيل تحتل المرتبة السادسة بين الدول التي تمارس نشاطا تجسسيا على الولايات المتحدة. ويقع الكتاب الذي ترجمه مروان سعد الدين في 592 صفحة كبيرة القطع وصدر عن (الدار العربية للعلوم) في بيروت و(مكتبة مدبولي) في القاهرة. والمؤلف توماس يهودي من أصل بريطاني عاش فترات من حياته بين مصر في زمن الاحتلال البريطاني وفلسطين تحت الانتداب البريطاني. ويلقي توماس أضواء على ما يمثله رجال الموساد قائلا إنهم كانوا بالنسبة إلى مير عميت الذي ترأس الجهاز بين عامي 1963 و1968 مثل جدعون "وهو بطل العهد القديم الذي أنقذ إسرائيل من قوى العدو المتفوقة لأنه امتلك استخبارات أفضل." كما ينقل مقولة "إذا لم تكن جزءا من الحل. عندها ستكون جزءا من المشكلة" وهي جملة منسوبة إلى رفائيل إيتان "الجاسوس في القناع الحديدي" الذي يعتبره المؤلف نموذجا للقسوة الباردة والخداع حيث تمكن من اختطاف أدولف إيخمان النازي الذي كان مختبئا في الأرجنتين. وظل إيتان مساعدا لرئيس الموساد لشؤون العمليات لأكثر من ربع قرن. ويقول إن إسرائيل أرادت محو أي أثر لإيخمان الذي أعدم شنقا بعد اتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وأحرقت جثته في فرن خاص ونثر رماد جثته على مدى ساعات في مساحة واسعة من البحر "وأمر بن جوريون بأن لا يبقى له أثر حتى لا يجعل المتعاطفون مع النازية من إيخمان رمزا لهم" وتم تفكيك الفرن الذي أحرق فيه. ويسجل المؤلف أن منظمة الهاجانا التي تأسست كمليشيا أصبحت "نواة جيش سري مخيف" وأنشئ فيها قسم سياسي "لنشر الأكاذيب عبر تزييف المعلومات" لكنه يذكر بأن "الإنكار هو الفن الأسود الذي تتقنه كل أجهزة الاستخبارات السرية في العالم". ويضيف أنه في منتصف الخمسينيات زود الموساد "بمعدات حديثة جدا" بعد أن تأسست "شراكة" بينه وبين وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. ورغم وصف المؤلف الولايات المتحدة بأنها "أقدم وأوثق صديق للدولة اليهودية" فإنه يسجل "تسلل الموساد" المتزايد في أمريكا وهو ما يراه مثالا "صارخا" على التجسس الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي قائلا إن تقارير لجنة الاستخبارات في الكونجرس ووكالة المخابرات المركزية "حددت إسرائيل كواحدة من ضمن ستة بلدان أجنبية تبذل جهودا سرية تديرها وتنسقها الحكومة للحصول على أسرار الولايات المتحدة الاقتصادية." وبطبيعة الحال وبحكم الجغرافيا بعد قيام إسرائيل عام 1948 فإن الموساد اتخذ من العالم العربي ساحة لمعظم أنشطته التجسسية. فيروي المؤلف مثلا أن الموساد تولى الإشراف على شبكة تجسس في العراق في نهاية الأربعينيات بهدف اختراق الدوائر العليا في الجيش وتنظيم شبكة هجرة سرية ليهود العراق إلى الدولة العبرية التي كان لها "جواسيس في كل عاصمة عربية" يقدمون سيلا من المعلومات. كما يقول إنه أثناء "التحضيرات" لحرب حزيران 1967 كان يوجد داخل كل قاعدة جوية مصرية ومركز قيادي عسكري عميل للموساد "ثلاثة منهم على الأقل في مركز القيادة العامة في القاهرة وكانوا ضباط أركان حرب" وتجمع أمام الموساد كل مخططات تفصيلية بالتوقيت المناسب لتوجيه الضربة للقوات الجوية المصرية وحدد الوقت بين الثامنة والثامنة ونصف صباحا وهو وقت يفصل بين النوبات حيث يستطيع الطيران الإسرائيلي في هذه الدقائق الثلاثين "سحق قوات العدو" وفي الثامنة ودقيقة واحدة وقعت "الضربة القاتلة". واستولت إسرائيل في حرب 1967 على شبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة الفلسطينية. ويسجل المؤلف كيف أشرف قادة إسرائيل على عمليات التصفية والاغتيالات التي كان من ضحاياها خليل الوزير (أبو جهاد) نائب ياسر عرفات حيث اغتيل في تونس عام 1988 بعد أن اتخذ رئيس الوزراء الراحل إسحق رابين الذي كان وزيرا للدفاع آنذاك قرارا "بأن أبو جهاد يجب أن يموت" وراقبه عملاء الموساد لأكثر من شهرين وتم التدريب على العملية في منزل قرب حيفا مماثل لمنزل أبو جهاد مع الحساب الدقيق للمسافات بين الغرف وارتفاع الجدران والنوافذ والأبواب بحيث لا تستغرق العملية أكثر من 22 ثانية لقتله. ويضيف أن الأمر لم يستغرق "منذ دخولهم (رجال الموساد) إلى الفيلا حتى مغادرتهم إياها سوى 13 ثانية فقط. أسرع بتسع ثوان حاسمة من أفضل تمارينهم." ويقول "أصدر رابين الذي حاز على جائزة نوبل للسلام الأمر باغتيال (فتحي) الشقاقي" عام 1995. وقال رابين تعليقا على اغتيال الشقاقي "لست حزينا بالتأكيد" وبعد أيام اغتيل رابين قريبا من المنزل الذي تم فيه التحضير لاغتيال الشقاقي. ويعلق توماس قائلا إن رابين قتل على يد "المتعصب اليهودي إيجال عمير الذي كانت لديه نفس القدرات القاسية التي لطالما كانت مصدر إعجاب رئيس الوزراء بالموساد." وفي فصل عنوانه (بعد صدام) يقول إنه في مطلع عام 2003 قبل شن الحرب الأمريكية على العراق كانت هناك عملية اغتيال تشغل مئير داجان الرئيس الحالي للموساد "إضافة إلى جورج بوش ومساعديه حول أفضل طريقة لقتل صدام حسين... أصبح أحمد الجلبي المصرفي السيء السمعة والمتهم باختلاس الأموال المؤتمن عليها مصدرا رئيسيا لتزويد (وزير الدفاع الأمريكي دونالد) رامسفيلد بالمعلومات." ويقول إنه في حين كانت الدبابات الإسرائيلية تحاصر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات حتى تشرين الأول 2004 كان خبراء الموساد يراقبون "كل كلمة يتفوه بها... وقال (رئيس الوزراء السابق ارييل) شارون علانية إنه لن يكون هناك سلام دائم حتى يرحل ياسر عرفات" مضيفا أن عرفات كان حتى رحيله يمثل بالنسبة للإسرائيليين الأب الروحي للإرهاب "أما إدرة بوش فقد اعتبرته شخصا منبوذا". ويضيف أنه في معهد إسرائيل للأبحاث البيولوجية "تم ابتكار كل الأسلحة" التي استطاع بها عملاء الموساد اغتيال "عشرات الإرهابيين" باستخدام مواد سامة لا تترك أثرا. مضيفا أن عرفات "عدو الموساد اللدود مات بشكل غامض ومحاط بالسرية... لن يعرف أحد الآن أبدا فيما إذا كان الرجل مات مسموما". ويذكر المؤلف بقول عرفات أمام الجمعية العامة العامة للأمم المتحدة "أتيت وأنا أحمل غصن زيتون وبندقية لنيل الحرية. لا تدعوا غصن الزيتون يقع من يدي" قائلا إنه يوم وفاة عرفات قال داجان لمساعديه إن "المأساة الوحيدة في موت عرفات أنها لم تحدث باكرا لأنه فشل في التخلي عن البندقية". وفيما يمكن أن يكون تلخيصا لأفكار المؤلف قوله إنه دعما لطموحات إسرائيل فإن "المهارات في أيدي العدو يتم القضاء عليها دون رحمة".
__________________ ![]() ![]() برشلــــــــــــــــــــــــــ ـونة للابــــــــــــــــــــــــــ ـــــــد |
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| | #2 (permalink) |
| مشرف المنتدى السياسي ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: عار ان نسمي حكومات الخيانة دولا.
المشاركات: 848
![]() | لا يزال الذين كفروا يبثون بيننا المرجفات قياسا على الامور المادية البحتة؛ فعندما تغيب الروح يكون الميدان للمادة ... للقوة والعدة. وما دامت الروح غير موجودة اصلا لديهم فان علينا ان نتسلح بها بعد ان تركناها عقودا طويلة فتآمر علينا من أمَّرهم فينا اعداؤنا فجعلوا من المادة اساسا لكل ما يفعلون اسوة باسيادهم. اما ان نبني على ترجيفهم وتخويفهم فهو اتباع لهم لا يكون ولا يجوز؛ فنحن لسنا كقادتنا يتأسون بالكافرين لانهم منهم بتوليهم لهم ظاهرا وباطنا. وما كيدهم جميعا الا بينهم وبأسهم الشديد عليهم الا ان نستمر في تولي هؤلاء كلهم اجمعين. يا ايها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تحشرون. صدق الله العظيم. وفقكم الله. |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|