| |||||||||
اضغط هنا لمعرفة الخصائص الجديدة في شبكة ومنتديات وطن
| |||||||
| الملاحظات |
| منتدى واحة الشعر والأدب هنا تجد كل ما يتعلق بالشعر و النثر و الخواطر |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #31 (permalink) |
| مشرفة اقلام شبابية مبدعة ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 3,063
![]() | نوال فري بالستين شهرزاد تتحدث بألسنتنا وتنطق عننا ..تملك الجرأه :) كلا منا شهرزاد ولكن بطابعها :) استمراي يأتي بتشجيعكم ..اسعدتموني حقا :) شاكره تواجدكم و و و و وترقبووو .... :)
__________________ * * أمتــي هل لك بيـــن الأمــم **** منبـــــر للسيف أو للقـــلم |
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| | #32 (permalink) |
| مشرفة اقلام شبابية مبدعة ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 3,063
![]() | عَادَ اللّيلْ ، وَ عَادَتْ شَـهْرَزَادْ لِـ تَحْكِيْ : ، ، ، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، مَدِينَةُ الحُزْنْ : للحُزْنُ يَا سَيّدِيْ مَدِينَةْ مُظْلِمَةْ ، لا يَسْكِنُهَا سِوَايْ ! يُقَالُ يَا سَيّدِيْ ، انّ لَوْنُ الحُزْنِ اسْوَدْ ، وَ أنّ طَعْمَهُ مُرْ ، وَ أنّهُ يَسْكِنُ تِلْكَ القُلُوبُ المَفْجُوعَةْ ، وَ أنّهُ يَمْتَصّ رَحِيقَ العُمْرْ ، وَ أنّهُ حِينَ يَدْخِلُ مُدَنَ الأحْلامْ ، يُدَمِّرُهَا ، وَ أنّ الشُطْآنْ التِّيْ يَمُرّ بِهَا الحُزْنُ ، تَشْتَعِلُ بالنَارْ ، فَمَا هُوَ الحُزْنْ الذِّيْ يَتَحَدّثُونَ عَنْهُ .. ؟ الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، هُوَ أنْ ألْتَقِيكَ فِيْ زَحْمَةِ العُمْرْ ، وَ أنْسِجُ مَعَكَ اجْمَلَ حِكَايَةِ حُبْ ، نَعِيشُ تَفَاصِيلَهَا وَ طُقُوسَهَا ، وَ نَحْلَمُ بِـ غَد ٍ افْضَلْ ، ثُمّ تَنْتَهِيْ الحِكَايَا بِـ مَأسَآةْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، هُوَ انْ افْتَحُ لَكَ مُدُنِ احْزَانِيْ ، وَ اسْكُنُ مَعَكَ فِيْ قَصْر ٍ مِنَ الخَيَالْ ، وَ اُنْجِبُ مِنْكَ فِيْ خَيَالِيْ طِفْلا ً وَ طِفْلَةْ ، ثُمّ يَنْهَارُ القَصْرُ عَلَى رَأسِيْ ، وَ يَمُوتُ طِفْلايْ امَامِيْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، هُوَ انْ اُخَبّئ عُمْرِيْ فِيْ قَلْبَكْ ، وَ امْلأ حَقَائِبُكَ بأيّامِيْ ، وَ اضَعُ سَعَادَتِيْ فِيْ عَيْنَيْكْ ، ثُمّ أُلَوّحُ لَكَ مُوَدِّعَةْ ، لا حَوْلَ لِيْ وَ لا قِوّةْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، أنْ تُصْبِحَ مَعَ الأيّامْ ، عَيْنَايْ التِّيْ ارَى بِهُمَا ، وَ هَوَائِيْ الذِّيْ اتَنَفّسُهُ ، وَ دَمِيْ الذَِيْ اعِيشُ بِهْ ، ثُمّ انْزِفُكَ عِنْدَ الرَحِيلْ ، دُفْعَةْ وَاحِدَةْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، هُوَ انْ اُدْمِنَ حُبّكَ ، وَ اُدْمِنَ صَوْتَكَ ، وُ اُدْمِنَ عِطْرَكَ ، وَ اُدْمِنَ وُجُودِكَ مَعِيْ ، ثُمّ افْتَحُ عَيْنَايَ عَلَى غِيَابِكْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، انْ تَتَحَقّقْ بَعْدَ حِلْمْ ، وَ انْ ألْتَقِيكَ بَعْدَ اُمْنِيَةْ ، وَ انْ تَأتِيْ بَعْدَ انْتِظَارْ ، وَ أنْ اجِدُكَ بَعْدَ بَحْثْ ، ثُمّ اسْتَيْقِظُ عَلَى زِلْزَالِ رَحِيلِكْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ أنْ اتَعَلّمْ الطَيَرَانْ ، فَلا اصِلْكْ ، وَ انْ افْتَحْ الدَفَاتِرْ ، فَلا اجِدْكْ ، وَ أنْ احْفُرَ الأرْضْ ، فَلا اجِدْكْ ، وَ انْ اقْطَعْ الأرْضْ ، فَلا اجِدْكْ ، وَ انْ اخْتَرِعُ البَقَاءْ ، فَلا ألْتَقِيكْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، انْ تُفَارِقْ وَ لا تُفَارِقْ ، فَـ تَصْمُتْ ، وَ يَبْقَى صَوْتَكَ فِيْ اُذْنِيْ ، وَ تَغِيبْ ، فَـ تَبْقَى صُورَتَكَ فِيْ عَيْنِيْ ، وَ تَرْحَل ، وَ تَبْقَى انْفَاسُكَ فِيْ قَلْبِيْ ، وَ تَخْتَفِيْ ، وَ يَبٌَْى طَيْفَكَ خَلْفَكَ يُمَزّقَنِيْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، انْ اُغْمِضَ عَيْنِيْ ، فَـ أرَاكْ ، وَ انْ اخْلُو بِـ نَفْسِيْ ، فَـ أرَاكْ ، وَ أنْ اقِفَ امَامَ المِرْآةْ ، فَـ أرَاكْ ، وَ انْ ألْمَحَ هَدَايَاكَ ، فَـ ارَاكْ ، وَ انْ اقْرَأ رَسَائِلِكَ ، فَـ أرَاكْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، أنْ ابْحَثَ عَنْ عِطْرِكَ ،فِيْ ضَفَائِرِيْ ، وَ انْ ابْحَثَ عَنْ عِطْرَكَ ،فِيْ يَدِيْ ، وَ انْ ابْحَثَ عَنْ عِطْرِكَ ، فِيْ احْلامِيْ ، وَ انْ ابْحَثَ عَنْ عِطْرَكَ فِيْ الطُرُقَاتْ ، وَ انْ ابْحَثَ عَنْ عِطْرِكَ فِيْ الجُدْرَانْ ، فَـ لا اشِمْ سِوَى رَائِحَةُ الغِياَبْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، انْ اجْمَعَ البَقَايَا خَلْفَكْ ، وَ انْ ارْسُمَ وَجْهََكَ فِيْ سَقْفِ غُرْفَتِيْ ، وَ انْ اُحَاوِرَكَ كُلّ لَيْلَةْ كَـ المَجَانِينْ ، وَ انْ اشُدّ الرِحَالَ إلَيْكَ عِنْدَ الحَنِينْ ، وَ انْ اعُودَ إلَى سَرِيرِيْ فِيْ آخِرِ اللِّيلْ ، فَـ ابْكِيكْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، انْ يَأتِيْ العِيدْ ، وَ انَا وَحْدِيْ ، وَ انْ يَأتِيْ الرَبِيعْ ، وَ انَا وَحْدِيْ ، وَ انْ تَهْطِلَ الأمْطَارْ ، وَ انَا وَحْدِيْ ، وَانْ يَطْرِقَ الحَنِينُ بَابِيْ ، وَ انَا وَحْدِيْ ، وَ انْ يَمْضِيْ بِيْ اجْمَلُ العُمْرْ ، وَ انَا وَحْدِيْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، أنْ ارَاكَ صِدْفَةْ ، وَ انْ يَجْمَعُنِيْ بِكَ الطَرِيقْ ، ذَاتَ يَوْمْ ، فَـ ارَاكَ بِـ صُحْبَةِ سِوَايْ ، يَدَكَ فِيْ يَدِهَا ، تَنْظِرُ إلَيّ فَـ لا تَعْرِفُنِيْ ، وَ عُمْرِيْ خَلْفَكَ يُنَادِيكْ ، فَـ لا تَسْمَعَهُ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، انْ اكْتِبْ ، فَـ لا يَصِلُكَ حَرْفِيْ ، وَانْ اصْرُخْ ، فَـ لا يَصِلُكَ صَوْتِيْ ، وَ أنْ ألْفُظُ انْفَاسِيْ ، فَـ لا ارَاكْ ، وَ أنْ امُوتْ ، فَـ يَصِلُكَ النَبَأ ُ، كَـ الغُرَبَاءْ ! وَ ادْرَكَ شَهْرَزَادْ الصَبَاحْ ، وَ سَكَتْتْ عَنْ الكَلامْ المُبَاحْ ، ، ، ، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، مدائن^_^
__________________ * * أمتــي هل لك بيـــن الأمــم **** منبـــــر للسيف أو للقـــلم |
| | |
| | #33 (permalink) |
| مشرفة منتدى الشريعة والحياة ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2007 الدولة: فوق السحاب العمر: 24
المشاركات: 712
![]() | الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، أنْ تُصْبِحَ مَعَ الأيّامْ ، عَيْنَايْ التِّيْ ارَى بِهُمَا ، وَ هَوَائِيْ الذِّيْ اتَنَفّسُهُ ، وَ دَمِيْ الذَِيْ اعِيشُ بِهْ ، ثُمّ انْزِفُكَ عِنْدَ الرَحِيلْ ، دُفْعَةْ وَاحِدَةْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، هُوَ انْ اُدْمِنَ حُبّكَ ، وَ اُدْمِنَ صَوْتَكَ ، وُ اُدْمِنَ عِطْرَكَ ، وَ اُدْمِنَ وُجُودِكَ مَعِيْ ، ثُمّ افْتَحُ عَيْنَايَ عَلَى غِيَابِكْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، انْ تَتَحَقّقْ بَعْدَ حِلْمْ ، وَ انْ ألْتَقِيكَ بَعْدَ اُمْنِيَةْ ، وَ انْ تَأتِيْ بَعْدَ انْتِظَارْ ، وَ أنْ اجِدُكَ بَعْدَ بَحْثْ ، ثُمّ اسْتَيْقِظُ عَلَى زِلْزَالِ رَحِيلِكْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، انْ اجْمَعَ البَقَايَا خَلْفَكْ ، وَ انْ ارْسُمَ وَجْهََكَ فِيْ سَقْفِ غُرْفَتِيْ ، وَ انْ اُحَاوِرَكَ كُلّ لَيْلَةْ كَـ المَجَانِينْ ، وَ انْ اشُدّ الرِحَالَ إلَيْكَ عِنْدَ الحَنِينْ ، وَ انْ اعُودَ إلَى سَرِيرِيْ فِيْ آخِرِ اللِّيلْ ، فَـ ابْكِيكْ ! الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، انْ اكْتِبْ ، فَـ لا يَصِلُكَ حَرْفِيْ ، وَانْ اصْرُخْ ، فَـ لا يَصِلُكَ صَوْتِيْ ، وَ أنْ ألْفُظُ انْفَاسِيْ ، فَـ لا ارَاكْ ، وَ أنْ امُوتْ ، فَـ يَصِلُكَ النَبَأ ُ، كَـ الغُرَبَاءْ ! في انتظار الليلة القادمة |
| | |
| | #34 (permalink) |
| كـــافـــي عـــــذاب ![]() تاريخ التسجيل: Nov 2004 الدولة: بين صفحات الزمن العمر: 24
المشاركات: 3,169
![]() | وتنتهى الكلمات ولا تنتهى سندرلا وننقش وجودها اسطورة بين الحلا وتطول الجمال فيرتوى منها كل العلا فشفنى سندرا وان كنت أتمنى الغلا فى شبيه بكً فهى حبيبتى سندرلا تحياتى لك سندرلا المنتدى مدائن النورس الحزين
__________________ أُمــــي ... أحبك أحبك أحبك ربى أجعل لها قصرا بجنتك ورحمها وغفر لها ولى ذنوبنا وقنا عذاب نارك اللهم آميـــــن |
| | |
| | #35 (permalink) |
| ღ°இ مـراقبـة عــامــة இ°ღ ![]() تاريخ التسجيل: May 2005 الدولة: بين دفات الذكريات العمر: 21
المشاركات: 20,208
![]() | الحُزْنُ يَا سَيّدِيْ ، انْ تُفَارِقْ وَ لا تُفَارِقْ ، فَـ تَصْمُتْ ، وَ يَبْقَى صَوْتَكَ فِيْ اُذْنِيْ ، وَ تَغِيبْ ، فَـ تَبْقَى صُورَتَكَ فِيْ عَيْنِيْ ، وَ تَرْحَل ، وَ تَبْقَى انْفَاسُكَ فِيْ قَلْبِيْ ، وَ تَخْتَفِيْ ، وَ يَبٌَْى طَيْفَكَ خَلْفَكَ يُمَزّقَنِيْ ! أكملي عزيزتي بانتظارك
__________________ ![]() ![]() في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ، كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها، والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ يا بْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ |
| | |
| | #37 (permalink) | |
| مشرفة اقلام شبابية مبدعة ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 3,063
![]() | اقتباس:
النورس الحزين يشرفني ان اُلقب ب ( سندريلا المنتدى ) من ( نورس المنتدى ) كم اخجلني واسعدني حضورك وتشريفك لي بختمك على حكايا شهرزاد التي تقصها مدائن :) اتمنى ان تتابع حتى نهايه علك تنقل لي شهريار من زاويتك :) فائق تقديري وجل احترامي لك
__________________ * * أمتــي هل لك بيـــن الأمــم **** منبـــــر للسيف أو للقـــلم | |
| | |
| | #38 (permalink) |
| مشرفة اقلام شبابية مبدعة ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 3,063
![]() | عَادَ اللّيلْ ، وَ عَادَتْ شَـهْرَزَادْ لِـ تَحْكِيْ : ، ، ، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، لا تَضْحَكْ عِنْدَ قِرَاءتِهْ ، فَـقَدْ بَكَيتُ وَ انَا اكْتُبُهْ ، وَ بَعْضُ البُكَاءْ دَمْ ! (1) أحَقّا ً سَتَأخُذُكَ مِنِّيْ .. ؟ أحَقّا ً سَـتَكْتُبَ عَنْهَا ، مِثْلَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ عَنِّيْ .. ؟ أحَقّا ً سَتَبُوحُ لَهَا بِـ سِرِّيْ مَعَكْ ، وَ أنّكَ وَ أنِّيْ .. ؟ أحَثّا ً سَـ تَفْتَحُ لَهَا ذِرَاعَيْكَ ، وَ تُغَنِّيْ لَهَا ، كَمَا كُنْتَ لِيْ تُغُنِّيْ .. ؟ أحَقّا ً سَتَطْوِينِيْ كَـ الدَفَاتِرْ القَدِيمَةْ ، وَ كَأنِّيْ مَا كُنْتُ يَوْمَا ً غَايَةُ التَمَنِّيْ .. ؟ (2) أخْبَرَوْنِيْ انّكَ تُحِبّهَا ، وَ بَعْضُ الأنْبَاءْ خِنْجَرْ ! فَـ هَلْ سَتُحِبّكَ بـ خُرَأفَةْ مِثْلِيْ .. ؟ هَلْ سَتَسْجِدُ للهِ شُكْرَا ً ، لأنّكَ مِنْ بَيْنِ رِجَالِ الأرْضْ كُنْتَ حَبِيبَهَا .. ؟ هَلْ سَتَنْبُتُ لَهَا اجْنِحَةْ حِينَ تَسْمَعُ صَوْتَكْ ، وَ تَتَحَوّلْ إلَى عُصْفُورَةْ صَغِيرَةْ ، تَفُرّ مِنْ زِحَامِهِمْ ، وَ تَطِيرُ بِـ صَوْتِكَ بَعِيدَا ً عَنْ عَالَمِهِمْ ، وَكَأنّ صَوْتَكَ فَرْحَةُ عُمُرِهَا التِّيْ لَنْ تَتَكَرّرْ ! هَلْ سَـ تَقِفُ حَبِيبَتُكَ فَوْقَ شَاطِئُ البَحْرْ ، فِيْ الصَبَاحْ البَاكِرْ ، وَ تَنْظِرُ إلَى البَعِيدْ ، وَ فِيْ دَاخِِلهَا عَاشِقَةْ مَجْنُونَةْ ، تَتَسَاءَلُ بـ صَوْتِ الحُلْمْ ، مَاذَا لَوْ رَسَتْ سَفِينَةُ نُوح ٍ الآنْ ، وَ كُنْتَ انْتَ فَوْقَ ظَهْرِ السَفِينَةْ ، وَ مَدَدْتَ لَهَا يَدَكَ ، كَيْ تَكُونَ نِصْفَكَ الآخرْ فَوْقَ السَفِينَةْ .. ؟ هَلْ سَتَتَمَنّى حَبِيبَتُكَ انْ تَكُونَ بَأئِعَةُ الكِبْرِيتْ ، فَـ تَمُرّ عَلَى دِيَارِكْ تَمْنَحُكَ الدِفْءِ شِتَاء ً ، أوْ تَكُونَ بَائِعَةُ الثَلْجْ ، فَـ تَغْرِسُ قِطَغُ الثَلْجْ فِيْ طَرِيقِكَ صَيْفَا ً .. ؟ أوْ تَحْلَمُ بالصُعُودْ إلَى الشَمْسْ ، كَيْ تُخْفِيْ ظَفَائِرُهَا ، وَ تَهْمِسُ فِيْ اذْنَيْهَا : تَرَفّقِيْ بِهْ ، فَإنّهُ ابِيْ الذِيْ لَمْ يُنْجِبُنِيْ ، وَ طِفْلِيْ الذِيْ لَمْ اُنْجِبُهْ ! هَلْ سَيَنْقَبِضُ قَلْبَهَا ، حِينَ تُصَابُ بِمَكْرُوهْ ، فَـ تَشْعُرُ بـ ألَمِكْ قَبْلَ انْ يُصِيبَكْ .. ؟ أوْ بِـ حُزْنَكَ قَبْلَ انْ سَتَسَرّبُ إلَيكْ .. ؟ اوْ بـ الأهــْ قَبْلَ اتْ تَسْتَقِرّ بِكْ .. ؟ وَ تَتَعَرّفْ عَلَيكْ وَ لَوْ كَانَتْ عَمْيَاءْ ، وَ لَوْ كُنْتَ بَيْنَ ألْفِ رَجُلْ .. ؟ هَلْ سَتَغْمِضُ عَيْنَيْهَا وَ تُسَافِرُ إلَى وَطَنَكْ خَيَالا ً ، وَ تُمَشّطَ بـ أقْدَامَهَا طُرُقَاتْ حِيّكَ القَدِيمْ ، وَ تَقْرَأ فَوْقَ الجُدْرَانِ خَرْبَشَاتِ مُرَاهَقَتِكْ ، وَ تَدْخِلَ بَيْتَكَ القَدِيمْ ، بِـ فَرَحِ انْثَى تَهِمُّ بِـ دُخُولِ جَنّةِ الخُلْدْ ، فَـ تًصَافِحْ وَالِدُكَ ، وَ تُقَبّلْ وَالِدَتُكَ ، وَ تَدْخُلْ غُرْفَتِكَ القَدِيمَةْ ، تَتَصَفّحْ ارْكَانِهَا بـ لَهْفَةْ ، هُنَا جَلَسَ يَوْمَا ً ، هُنَا ذَاكَرَ دُرُوسَهْ ، هُنَا لَعِبَ ، هُنَا كَبُرْ ، هُنَا عَشَقْ ، هُنَا بَكَى أمَامِ هَذِهِ المَرْآةْ وَقَفَ بِـ كَامِلْ انَاقَتَهْ ، وَ امَامِ هَذِهْ النَافِذَةْ وَقَفَ بِـ كَامِلْ جَاذِبِيّتِهْ ! هَلْ سَتَتَمَنّى انْ تَرْتَدِيْ طَاقِيّةْ الإخْفَاءْ ، لِـ تَجْلِسَ إلَى جَانِبِكْ وَ انْتَ تَقُودَ سَيّارَتَكْ ، وَ تُرَافِقُكَ إلَى عَمَلِكَ صَبَاحَا ً ، فَـ تَقْرأ كُتُبُكَ المَهْجُورَةْ ، وَ تَعْبَْ بأوْرَاقِكَ المُهْمَلَةْ ، وَ تُشَارِكَكَ قِرَاءَةْ جَرِيدَتَكَ الصَبَاحِيّةْ ، وَ تَحْتَسِيْ مِنْ فِنْجَانِكْ بَقَايَا قَهْوَتَكْ .. ؟ هَلْ سَـ تَبُوحُ بإسْمِكَ ، لإمْرَأةْ صَالِحَةْ عَلَى فِرَاشِ المَوْتْ ، وَ تَهْمِسُ لَهَابَـ خَجَلْ : إنْ إلْتَقَيْتِ اللهْ فِيْ السَمَاءِ ، رَاضِيَا ً عَنْكِ ، فَـ اطْلُبِيْ هَذَا الرَجُلَ ، لِيْ ! هَلْ سَتَقْرَأ القُرْآنْ بِخُشُوعْ ، فإذَا مَا انْتَهَتْ مِنْهُ ، سَجَدَتْ للهْ وَ هِيَ تُرَدّدْ ، اللّهُمّ انِّيْ قَدْ وَهَبْتُهُ ثَوَابِ كُلِّ حَرْف ٍ مِنْ حُرُوفِهْ ، فـ اجْعَلْهَا فِيْ صحِيفَتِهْ ! هَلْ سَتَفْعَلُ هِيَ ، كُلّ هَذَا .. ؟ يَشْهَدُ اللهْ انّيْ قَدْ فَعَلْتْ ، يَشْهَدُ اللهْ انّيْ قَدْ فَعَلْتْ ، يَشْهَدُ اللهْ انّيْ قَدْ فَعَلْتْ ! وَ ادْرَكَ شَهْرَزَادْ الصَبَاحْ ، وَ سَكَتْتْ عَنْ الكَلامْ المُبَاحْ ، ، ، ، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، مدائن ^_^
__________________ * * أمتــي هل لك بيـــن الأمــم **** منبـــــر للسيف أو للقـــلم |
| | |
| | #39 (permalink) | |
| ღ°இ مـراقبـة عــامــة இ°ღ ![]() تاريخ التسجيل: May 2005 الدولة: بين دفات الذكريات العمر: 21
المشاركات: 20,208
![]() | اقتباس:
لا اجد ما اقول كل التحيع لكي
__________________ ![]() ![]() في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ، كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها، والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ يا بْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ | |
| | |
| | #40 (permalink) |
| مشرفة منتدى الشريعة والحياة ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2007 الدولة: فوق السحاب العمر: 24
المشاركات: 712
![]() | (2) أخْبَرَوْنِيْ انّكَ تُحِبّهَا ، وَ بَعْضُ الأنْبَاءْ خِنْجَرْ ! فَـ هَلْ سَتُحِبّكَ بـ خُرَأفَةْ مِثْلِيْ .. ؟ هَلْ سَتَسْجِدُ للهِ شُكْرَا ً ، لأنّكَ مِنْ بَيْنِ رِجَالِ الأرْضْ كُنْتَ حَبِيبَهَا .. ؟ هَلْ سَيَنْقَبِضُ قَلْبَهَا ، حِينَ تُصَابُ بِمَكْرُوهْ ، فَـ تَشْعُرُ بـ ألَمِكْ قَبْلَ انْ يُصِيبَكْ .. ؟ أوْ بِـ حُزْنَكَ قَبْلَ انْ سَتَسَرّبُ إلَيكْ .. ؟ اوْ بـ الأهــْ قَبْلَ اتْ تَسْتَقِرّ بِكْ .. ؟ وَ تَتَعَرّفْ عَلَيكْ وَ لَوْ كَانَتْ عَمْيَاءْ ، وَ لَوْ كُنْتَ بَيْنَ ألْفِ رَجُلْ .. ؟ هَلْ سَتَقْرَأ القُرْآنْ بِخُشُوعْ ، فإذَا مَا انْتَهَتْ مِنْهُ ، سَجَدَتْ للهْ وَ هِيَ تُرَدّدْ ، اللّهُمّ انِّيْ قَدْ وَهَبْتُهُ ثَوَابِ كُلِّ حَرْف ٍ مِنْ حُرُوفِهْ ، فـ اجْعَلْهَا فِيْ صحِيفَتِهْ ! هَلْ سَتَفْعَلُ هِيَ ، كُلّ هَذَا .. ؟ يَشْهَدُ اللهْ انّيْ قَدْ فَعَلْتْ ، يَشْهَدُ اللهْ انّيْ قَدْ فَعَلْتْ ، يَشْهَدُ اللهْ انّيْ قَدْ فَعَلْتْ ! معك حتى النهاية بإذن الله |
| | |
| | #43 (permalink) |
| مشرفة اقلام شبابية مبدعة ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 3,063
![]() | عَادَ اللّيلْ ، وَ عَادَتْ شَـهْرَزَادْ لِـ تَحْكِيْ :، ، ، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، أوْصِيكَ بِهِ خَيْرَا ً :أوْصِيكَ بِهِ خَيْرَا ، فَـ وَاللهْ مَا احْبَبْتُ مِنْ خَلْقِ اللهْ بَشَرَا ً ، كَمَا احْبَبْتُهُ ! أمَانَةْ سَيّدَتِيْ ، وَ احْفَظِيْ مِنِّيْ الأمَانَةْ !! إذَا .............................. .................... ... .............................. .................... ....... .............................. .................... ....... .............................. .................... ....... .............................. .................... ...... الفَقْرَةْ الأوُلَى مُنِعَتْ منَ النَشْرْ - بـ رَقَابَةْ قَلْبِيّةْ - الفَقَرَاتْ الأخْرَىْ : وَ إذَا بَاغَتَهُ المَرَضُ يَوْمَا ً ، فَـ اذْكُرِيْ إسْمَ اللهْ عَلَى قَلْبِهْ ، وَ ضَعِيْ يَدَكِ بـ حَنَانْ عَلَى جَبِينِهْ ، وَ اقْرَأيْ عَلَيْهِ الإخْلاصْ ، وَ المُعَوّذَاتْ وَ طَهْ وَ يَاسِينْ ، وَ خَاتِمَةْ البَقَرَةْ ، وَ مَاتَيَسّرْ مِنْ كِتَابْ اللهْ لكِ ، رِفْقَـا ً ، تَرَفّقِيْ بِهِ ! وَ إذَا جَاءَ المَسَاءْ ، اسْدِلِيْ سَتَائِرْ الشَوْقْ عَلَيْكِ وَ عَلَيهْ ، طِيرِيْ بِهِ إلَى مُدُن ٍ مِنَ العِشْقِ المَجْنُونْ ، تَحَوّلِيْ - فِيْ حَضْرَتِهِ- إلَى عَاشِقَةْ خُرَافِيّةْ ، كُونِيْ لَهُ : لَيْلَىْ ، وَ بُثَيْنَةْ ، وَ عَبْلَةْ ، وَ جُولْييتْ ، وَ سَلْمَىْ ، وَ كُلِّ عَاشِقَاتْ الأرْضْ ، وَ إذَا جَاءَ الشِتَاءْ ، كُونِيْ لَهُ شَمْسَا ً ، احْتَرِقِيْ لِعَيْنَيْهْ ، اشْتَعِلِيْ مِنْ اجْلِهْ بَيْنَ يَدَيهْ ، وَ إلْتَقِطِيْ لَهُ مِنْ حَبّاتِ البَرْدْ ، وَ اغْسِلِيْ وَجْهَهُ بـ مَاءِ المَطَرْ ، شَيّدِيْ لَهُ مُدُنِ الدِفْءْ ، لا تَمْنَحِيْ الشِتَاءْ فُرْصَةِ إيذَائِهْ ، وَ إذَا عَادَ مِنْ سَفَر ٍ ، فَـ اسْتَقْبِلِيهِ بِـ جُنُونْ ، اخْتَبِئيْ خَلْفَ السَتَائِرْ ، امْنَحِيهْ فُرْصَةْ البَحْثِ عَنِّكْ ، ثُمّ فَاجِئِيهِ بِـ وُجُودِكْ ، طِيرِيْ بـ لَهْفَةْ إلَيهْ ، وَ انْثُرِيْ وُرَيْقَاتْ الوَرْدِ عَلَيْهْ ، تَجَرّدِيْ مِنْ نُضْجِكْ ، تَحَوّلِيْ إلَى طِفْلَةْ بَيْنَ يَدَيهْ ، اصْرَخِيْ بَـ اعْلَى صَوْتْ : ايّهَـا المَجْنُونْ ، إفْتَقَدْتُـــــــــــــــــــ ـكْ ! وَ إذَا قَرَأ عَلَيْ:ِ قَصِيدَتِهِ الجَدِيدَةْ ، اُنْصِتِيْ بإهْتِمَامْ وَ إعْجَأب ٍ إلَيْهْ ، اُنْظُرِيْ بَـ إنْبِهَار ٍ لِِعَيْنَيْهْ، صَفّقِيْ بِـ حَمَاسْ ، ضَخُمِّيْ الشَاعِرَ فِيْ دَاخِلِهِ ، اُطْلِبِيْ مِنْهُ إعَادَتَهَا ، وَ تِكْرَارَهَا مَرّات ٍ مَرّاتْ ، أشْعِرِيهْ انّهُ اوّلْ الشُعَرَاءْ ، وَ اعْظَمِ الشُعَرَاءْ ، وَ آخِرَ الشُعَرَاءْ ، وُ كُلْ كُـــلْ الشُعَرَاءْ ! وَ إذَا جَاءَ يَوْمُ مِيلادِهْ ، احْتَفِلِيْ بِهِ ، احْمِلِيْ هَدَايَاكِ المَجْنُونَةْ إلَيهْ ، أيْقِظِيْ الطِفْلَ المُدَلّلْ فِيْ دَاخِلِهْ ، لاعِبِيهْ ، دَلّلِيهْ ، اهْمِسِيْ فِيْ اُذْنَيهْ : إنّهُ التَارِيخْ الأهَمْ فِيْ حَيَاتِكْ ، وَ انّهُ الحَيَاةْ الأهَمْ فِيْ تَارِيخِكْ ، جَرّدِيهْ مِنْ عَقْلِهْ ، امْنَحِيهْ فُرْصَةْ الطَيْشْ الجَمِيلْ ! وَ إذَا شَعَرْتِيْ بـ طِفْلِهِ يَتَحَرّكْ فِيْ احْشَائكْ ، هَاتِفِيهْ بـ هَمْسْ كَيْ يَأتِيْ ، وَ زُفِّيْ لَهُ البُشْرَىْ بِـ طَرِيقَةْ لا تَلِيقُ إلاّ بِهْ ، فَاجِئِيهْ بـ صُورَةِ طِفْل ٍ رَضِيع ٍ يَبْتَسِمْ ، ضَعِيهَا فَوْقَ وِسَادَتِهْ وَ اكْتُبِيْ عَلَيْهَا : ( سَـ احِبّهُ حِيْن يَأتِيْ ، فَقَطْ لأنّهُ قِطْعَة ً مِنْكَ ) ، وَ مَارِسِيْ دَلالِ اُنُوثَتِكْ ، وَ بَالِغِيْ فِيْ الدَلالْ ، بَالِغِيْ فِيْ الدَلالْ ، بَالِغِيْ فِيْ الدَلالْ ، بَالِغِيْ فِيْ الدَلالْ ! وَ إذَا خَذَلَتْهُ الأيّامْ يَوْمَا ً ، وَ ضَاااااقَتْ بِهِ الأرْضْ بِمَا رَحُبَتْ ، وَجَاءَكِ مَهْزُومَا ً مَكْسُورَا ً ، وَ طَرَقَ بَابُ قَلْبُكِ طَلَبَا ً للأمَانْ ، فَـ رَمُمِّيْ انْكِسَارَهْ ، اجْمَعِيْ شَتَاتَهْ ، اسْتَقْبِليِهْ كَـ الوَطَنْ ، احْتَوِيهْ كَـ الأمْ ، لا تَغْلِقِيْ ابْوَابَكِ فِيْ وَجْه ْ ضُعْفِهْ ، امْنَحِيهِ فُرْصَةَ البُكَاءْ بِـ احْضَانِكْ ، رُفْقَا ً ، تَرَفّقِيْ بِهْ ! وَ إذَا اشْتَهَآ الفَرَحْ ذَاتَ حُزْنْ ، فَـ إعْجِنِيْ لَهُ اَرْغِفةُ الفَرَحْ ، اخْتَرِعِيْ لَهُ السَعَادَةْ ، وَ حَوّلِيهَا إلَى اُنْثَى جَمِيلَةْ ، وَ زِفِيهَا بـ وَفَاء ٍ إلَيْهْ ، وَ اُرْسُمِيْ الإبْتِسَامَةْ بَـ انَامِلَكِ عَلَى وَجْهِهْ ! وَ سَرّبِيْ عَصَافِيرِ البَهْجَةْ إلَى قَلْبِهْ ، اجْعَلِيهْ اسْعَدَ مَنْ مَشَى علَى الأرْضْ ، وَ اسْعَدَ مَنْ عَاشَ عَلَى الأرْضْ ! وَ إذَا سِرْتِيْ مَعَهُ فِيْ ازْدِحَامْ الوُجُوهْ ، فَلا تَعْبَثِيْ بـ غِيرَتِهْ ، لا تَتَحَدّثِيْ عَنْ سِوَاهْ فِيْ حَضْرَتِهْ ، لا تُألِمِيهْ ، لا تَذْبَحِيهْ ، لا تُزَلْزِلِيْ ثِقَتَهُ فِيهْ ، اقْنِعِيهْ انّهُ اوْسَمُ الرِجَالْ ، وَ ارْوَعْ الرِجَالْ ، وَ انّهُ رَجُلْ ، لَنْ يَمْلأ عَيْنَيْكِ بَعْدَهُ ، إلاَ التُـــرَابْ ! وَ إذَا شَمَمْتِيْ يَوْمَا ً ، عِطْرَ امْرَأةْ اُخْرَىْ فِيْ قَلْبِهْ ، أمَانَة ً، تَرَفّقِيْ بِهِ ، لا تُرْعِبِيْ امْنَهْ ، تَظَاهَرِيْ بالغَبَاءْ ، إغْمِضِيْ عَيْنَيكِ قَلِيلا ً ، امْنَحِيهِ فُرْصَةْ التَسَتّرْ ، لا تُعَرّيهْ مِنْ اوْرَاقِ التُوتْ ، حَتْمَا ً سَـ يَعُودُ إلَيْكِ ، حَتْمَا ً ، انْتِ فَقَطْ البَاقِيَةْ ! وَ إذَا طَرَقَ الخَرِيفُ بَابَ ايّامِهْ ، وَ اصْبَحَ بأرْذَلِ العُمْرْ ، وَ ثَقُلَتْ سَنَوَاتُهْ فَوْقَ اكْتَافِهْ ، وَ خَفّ بَصَرَهْ ، وَ ارْتَعشَتْ اطْرَافُهْ ، وَ اشْتَعَل بالشَيْبُ رَأسِهْ ، فَـ كُونِيْ عَصَاهُ وَ عُكَازُهْ ، وَ ارْحَمِيْ شَيْخُوخَتُهْ ، حَدّثِيهِ بـ حَنَانْ ، عَنْ وَقَارْ الشَعْرِ الأبْيَضْ ، رِفْقَا ، تَرَفّقِيْ بِهْ ! التَوْقِيعْ : مِنْ قَلْبِيْ المُرْتَعِبْ بـ غِيَابِهْ ، إلَى قَلْبَكِ المُطْمَئِنْ بـ حُضُورِهْ ! وَ ادْرَكَ شَهْرَزَادْ الصَبَاحْ ، وَ سَكَتْتْ عَنْ الكَلامْ المُبَاحْ ، ، ، ، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، مدائن ^_^
__________________ * * أمتــي هل لك بيـــن الأمــم **** منبـــــر للسيف أو للقـــلم |
| | |
| | #44 (permalink) |
| مشرفة منتدى الشريعة والحياة ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2007 الدولة: فوق السحاب العمر: 24
المشاركات: 712
![]() | أوْصِيكَ بِهِ خَيْرَا ً :أوْصِيكَ بِهِ خَيْرَا ، فَـ وَاللهْ مَا احْبَبْتُ مِنْ خَلْقِ اللهْ بَشَرَا ً ، كَمَا احْبَبْتُهُ ! أمَانَةْ سَيّدَتِيْ ، وَ احْفَظِيْ مِنِّيْ الأمَانَةْ !! التَوْقِيعْ : مِنْ قَلْبِيْ المُرْتَعِبْ بـ غِيَابِهْ ، إلَى قَلْبَكِ المُطْمَئِنْ بـ حُضُورِهْ ! .............................. .................. لا تعليق |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|