| حبيبتي فلسطين لماذا شعبكي أرهابي في نظر العالم  | |  | | منذ فترة بعيدة وانا متردد بكتابة هذا الموضوع
فهو يتعلق بحبيبتى
ربما لخوفى ألا أعطيها حقها
فهى لم تأخذه للأن
وربما لخوفى أن أريكم حبيبتى كما لا تحبون أن تروها
وكما لا أحب أن أراها
ولكنها الحقيقة
أراكم تتسائلون
من هى ؟
حبيبتى يا سادة هى
فلسطين
عندما يبكي الرجال...عندما تصرخ النساء...أمام وحشية العدوان...عندما يستهدف الأطفال...وتدمر المنازل...عندما تزف الأرواح بين الفرحة و الحنين لملقى الرحمن ...عندها ينقبض الفؤاد ويعجز اللسان ، دهشة بل اعجاب يفجر بركانا من الأشجان ليبث في النفس قدرة رهيبة وفي القلب شعوراً فريداً وفي الجسم قوة الاعصار ، الذي يحول الحجر ناراً والسكاكين جماراً
فقد قالت فلسطين يوماً : هل تحبني؟؟؟
اجبتها : طبعا ً فأنتي القضيه !
والي متى ستظل باقيا ً على حبي؟
اجبتها : حتى الموت
قالت : قد تموت غدا ً .. أريد حباً أكثر
قلت : سأحبك حتى تورق قبضات السياط في أيدي الجلادين ..
قالت : قد تورق في أي لحظة من رطوبة الدم والدموع
قلت : سأحبك حتى ينطق الشجر والحجـر
قالت : الآن صدقتك .. فهذا يكفي
لقد نفذ الكلام لكن صور كثيرة مرت بذهنى منذ أمد بعيد ، صور لطفل حاول أن يحتمى بظهر أبيه خوفاً من الموت الذى حتى لا يعرف ما هو ألازلتم تذكرون محمد الدرة ؟
صورة أمى تحاول أن تختبئ من النيران
صورة أخى الشهيد
صور طفل يبكى
صورة طفل لم يتجاوز الشهرين شهيد
صورة أبى وجدى تنتهك حرياتهم وتداس كرامتهم
وصدقونى حاولت التعقيب على الصور
فوجدت أن الصور تتكلم عن نفسها وربما أفضل منى
كلنا يحاول ان لا يراها لكن وماذا بعد وإلى متى
ومتى يحين علينا الوقت لكى نغضب
وإلى متى
أتعرفون هذا الرجل
حاييم دراكمان
راباي يهودي أباح قتل المدنيين الفلسطينيين
ماذا فعل لكم هذا الطفل حتى تستبيحون دمه
ماذا فعل ليقتل
وأنت أيها العالم
أين أنت ؟
وأين هى الحلول الدبلوماسية ؟
إذا كانت الحرب ممنوعة ..
فاين هو الحل ؟
ألا تقول لكم صور الطفل الشهيد شيئاً ..
ألا تقول لكم ضيعتمونى
قتلتمونى
أترك لك الإجابة مع صور الأطفال
( عفواً الأطفال الشهداء )
ألم يستفززكم جراح و أوجاع هذه الصغيرة
أو تلك الطفلة
ولم تؤثر فيكم دعوات تلك الأم الثكلى
ولا مشاعر هذا الأب الملكوم
ألم يحرك مشاعركم هذا القهر والموت
وهذه الدموع الحارقة
أو تلك الصرخات
ولم يجرح مشاعركم محاولة أم فى الدفاع عن إبنها
أو هذه الأم التى تبحث عن إبنتها
ألم تجرحكم مشاعر تلك الفتاة التى فقدت كل عائلتها أمام عينها
ولى إستجواب شديد اللهجة لما الأطفال
هل يخيفوكم ؟
بل أنتم من تخيفوهم
وإنتظروهم قريباً جداً
يومها لن تجدوا حجراً أو شجراً تختبئون خلفه
إنتظروهم . . .
إلى متى
إعذرونى لو كنت أطلت
والله يعلم لقد حاولت أن أختصر قدر الإمكان
أرجو ان أكون وفيت بعض من أجزاء القضية
ووفيت حبيبتى حقها فى أن لا أصمت | |  | |  |
__________________ (((( لا تجعل مشاعرك وأحاسيسك أرض ينداس عليها بل أجعلها سماء الكل يتمنى الوصول اليها )))) |