... ::: شبكة ومنتديات وطــن ::: ...  
أكثر الأعضاء نشاطاً

اضغط هنا لمعرفة الخصائص الجديدة في شبكة ومنتديات وطن


العودة   ... ::: شبكة ومنتديات وطــن ::: ... > المنتديات العامة > استديو الجهاد

الملاحظات

استديو الجهاد أفلام وصور جهادية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-01-2008, 08:18 PM   #1 (permalink)
وطني جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 13
حب الشهادة is on a distinguished road
حركة الشباب المجاهدين:: رسالة إلَى الدُّوَل الإفْرِيقيّةِ المُرْتزِقَة/ كما تدين تدان

بسم الله الرحمان الرحيم






حركة الشباب المجاهدين

جيش العسرة في الصومال



القسم الإعلامي


:: يقدم ::



((كَماَ تـُدِينُ تـُدَان))


رسالة من القيادة العامة

إلَى الدُّوَل الإفْرِيقيّةِ المُرْتزِقَة المُتحاَلفَة معَ الاحتلال الإثيوبي





قال تعالى:﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ [سورة إبراهيم 7]
[تَأَذَّنَ] بمعنى أعْلم؛ ومنه الأذان، لأنه إعلام. ً
[لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ] أي لَئِنْ شَكَرْتُمْ إنعامي لأَزِيدَنَّكُمْ من فضلي؛ ولَئِنْ شَكَرْتُمْ نعمتي لأَزِيدَنَّكُمْ من طاعتي ولئن وَحَّدتُم اللهَ تعالى وأطعتُم لأَزِيدَنَّكُمْ من الثواب.
• [وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ] أي لئن جحدتم حقّي ونِعَمي إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ؛ وعدٌ من الله بالعذاب على الكُفْرِ كما وَعَدَ بالزيادة على الشكر.
والآية نَصٌّ في أن الشكر سبب المزيد؛ حُكي عن داود عليه السلام أنه قال: "أيْ ربِّ كيف أشكرك، وشُكري لك نعمة مجددة منك عليّ، قال: يا داود الآنَ شكرتني". فحقيقةُ الشكر على هذا الاعتراف بالنعمة للمنعم؛ وألا يصرفها في غير طاعته.
وأنشد الهادي وهو يأكل: "أنالَكَ رِزقَه لتقوم فيه بطاعته وتشكر بعض حقه فلم تشكر لنعمته ولكن قويتَ على معاصيه برزقه فغصّ باللقمة، وخنقته العبرة." [انظر: (الجامع لأحكام القرآن) للإمام أبي عبدالله القرطبي]

هناك حقيقة أولية بسيطة يدركها الجميع ويتعاملون بها في حياتهم اليومية، وهي معاملة الآخرين بما يستحقون، حقيقة مفادها أن نعامل الناس بالمِثْل، وباختصار شديد مقابلة الإحسان بالإحسان ومدافعة العدوان بمثله.. وحتى لا نخلط موازين الخير والشر ومعايير السيئة والحسنة بعضها بالآخر لا نُسقِطُ إحدى كفَّتَي الميزان ونكتفي بإحداهما، فقناعتنا أنه لا يتم العدل بالإحسان والثواب والمكافأة بالجميل فقط، ولا يتم العدل أيضاً بإنزال العقوبة على كلِّ أحد.. فلا نُغمض العينَ عن أهل الخير فنظلم المحسنين من فضلهم قال تعالى: ﴿وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [سورة هود 85]

بل ميزان العدل هو جمع بين الجزاء والعقاب، فيكون العدل بمكافأة المحسن على إحسانه ومعاقبة الظالم ورَدِّه عن الظلم، حقيقة ربانية تقتضي نصب (ميزان الاعتدال) الذي يضمن للبشرية كرامتها ويحقق لها أن تعيش في حياة سوية سعيدة، ومن لم يعرف هذه الحقيقة على بساطتها فالبهائم خير منه وأرفع منه عقلاً..

قال تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً﴾ [سورة الفرقان 43-44]

ومن ركب رأسه أو أبى أن يعامل الناس بمقتضى العدل الرباني تكبُّراً وعناداً فدَعهُ يكون عبرةً لغيره! فإن غداً لناظره قريب، قال عز من قائل: ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (20) أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الأَرْضِ فَأَخَذَهُمْ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (21) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمْ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [سورة غافر 20 -22]

وقال تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ [سورة النحل 126]
وقال تعالى: ﴿فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ [سورة البقرة 194].

قال الإمام القرطبي في التفسير ناقلاً عن علماء المسلمين: "قالوا: وهذا عموم في جميع الأشياء كلها، وعضدوا هذا بأن النبي صلى الله عليه وسلم حبس القصعة المكسورة في بيت التي كسرتها ودفع الصحيحة وقال: (إناءٌ بإناء وطعامٌ بطعام). اهـ

فالعدل يقتضي عقاب المجرم بالمثل وهو الطريق الأمثل لردع الظالم المعتدي عن ظلمه، وكان حكم الله المُنـزَل في الأمم السالفة القِسط، وخصومُنا من أهل الكتاب يعرفون هذه الحقيقة، ويدركونها كما ينبغي، فقد أنزل الله فيهم: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوْا النَّاسَ وَاخْشَوْنِي وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ (44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ﴾ [سورة المائدة 44- 45]

ميزانٌ ربانيٌّ معتدل يصلح لجميع الحالات ويعمُّ كافة الأصعدة، وعليه: فمَن جاءَنا بالقتال ندفعُه بكلِّ عِزَّةٍ وإباء بقِتالٍ مثله، ولا ينتظر مِنا أحدٌ أن نقدم شكوى للأمم المتحدة الملحدة، أو نقول كما قال "تحالف أسمرا" في البرنامج السياسي للتحالف: ".. إننا لسنا خطراً على أي جهة، بل نحن أمة مظلومة احتُلَّت أراضيها وشُرِّدَ سُكانها"، فخطابُ الضعف هذا ليس خطاب المجاهدين وإنما هو دخيلٌ علينا من قِبَل الأمم المتحدة الملحدة تحت اسم (المقاومة بالطرق المشروعة قانونياً) فهذا المبدأ ليس بجديد بل هو عين ما يسميه النصارى (مَنْ لَطَمَكَ فِي الخَدّ الأيمْن فَأدِرْ لَهُ خَدَّكَ الأيْسَر) وهذا جزء من عقيدتهم الفاسدة قدموها لنا بثوب الديمقراطية والمعارضة القانونية واتباع الطرق السلمية.

أما ما نعيشه اليوم في مقديشو من تهجير السكان وإجبارهم على النـزوح الجماعي وترويع الآمنين بالقصف المستمر واستهدافهم براجمات الصواريخ والهاوزر ورشّ الأسواق المزدحمة بالباعة والشوارع المكتظة بالسكان بمضادات الطائرات من دشكا وزوكياك وشلكا وتدمير البيوت فوق رؤوس الأطفال والنساء بدون تمييز على مرأى من العالم، ولا يفهم عاقل من هذا القصف أنه جاء لنجدة الصوماليين وإخراجهم من نكبتهم، بل ولا نشك أن الهدف من وراء هذا التدمير إخراج المسلمين من ديارهم وتهجيرهم من أراضيهم وإحلال عباد الصليب من الأفارقة ونصارى الحبشة في ديارهم، وهذه التجربة مكررة فقد سبق مثلها في مناطق المسلمين داخل إثيوبيا مثل (شوا) و(ولو) و(هرر) ومناطق أرومو وكذلك باقي الأغلبية المسلمة المهانة من قبل الأقلية النصرانية ، والمحرومة من كافة الحقوق الدينية والسياسية والاقتصادية... محرومة حتى من أبسط متطلبات الحياة، كمصادرة النصارى للأراضي الزراعية التابعة للمسلمين وحرمانهم من الوصول إلى مياه الشرب...كما تناقلت وكالات الأنباء، وكل هذا لن يتكرر في الصومال ولن يذهب بدون عقاب مِنّا، كما لن نجلس مكتوفي الأيدي تجاه هذا العدوان، وسيكون الرد بالمثل في حينه إن شاء الله.

قال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191) فَإِنْ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنْ انتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [سورة البقرة 190- 193]

والمسلمون ملتزمون بما صرح به أبو المجاهدين ليث الجبال شيخنا أيمن الظواهري عندما تقدم برجولة وإباء وأسمع العالم إعلان مبادرته الجديدة: "المعادلة الصحيحة"، وقال حفظه الله ورعاه: "الأمن قسمة مشتركة... إذا أمِنّا فقد تأمنون وإذا سلِمنا فقد تَسلَمون، وإذا ضُربنا وقُتِلنا فحتماً بإذن الله ستُضرَبون وتُقتَلون؛ هذه هي "المعادلة الصحيحة" فحاولوا أن تفهموها إن كنتم تفهمون" اهـ.

فبناءً على هذا نؤكد أننا سنردّ بالمثل، فمَن شَرَّدَ شعوب المسلمين جازَ لنا تشريدُ شعِبه، وسنفعل بإذن الله، ومَن قتلَ نسائنا سنقتل نسائه، ومن اعتدى على أعراضنا سنرد عليه بما يناسبه، ومَن رمّلوا أمهاتنا ويتّموا أطفالنا سنرمّل أمهاتهم ونكثر أيتامهم، فكلٌّ يُعاقَب قَدْرَ مَظْلمته، فليُكثِر مَن شاء أو يقلل.

فإذا عرفت مقديشو عاصمة الصومال المسلمة القصف الشديد والتدمير من قبل تحالف إثيوبيا أوغندا برندي، فستعرف أديس أبابا عاصمة إثيوبيا وكمبالا عاصمة يوغندا وعاصمة برندي بوجمبورا نفس المرارة التي جربّتها مقديشو فهذا هو الميزان العدل.

الكل يعلم أننا نحن أمةٌ مسلمة لربها ولا تخاف إلا من خالقها نُحسِنُ إلى مَن أحسن إلينا ونكافئه بالخير ونرفض الظلم ولا ننام على الضيم ولا ننسى ثأرنا، ولذلك فإن دخول قوات عباد الصليب في بلادنا مدججين بالسلاح بقيادة إثيوبيا لا يجعلنا مستسلمين لها ولا منقادين لجبروتها أبداً، فهذا لم يقع في السابق ولا يكون في المستقبل القريب ولا البعيد بإذن الله، وإن أتت تحت شعار الأمم المتحدة ومنظمة الاتحاد الإفريقي وما يُعرَف بالإيقاد فليس لهم عندنا أي اعتبار كما لا يحق لهذه المنظمات الاعتداء على أراضينا وأعراضنا ونهب ممتلكاتنا.

علماً بأن الشعب الصومالي المسلم لم يدْعُ أحداً من أوغنديين ولا برنديين ولا غيرهم وليس بحاجة إلى مثل هؤلاء الصعاليك وإنما هم مجموعات مرتزقة ومخدوعة جاء بهم رؤساء الدول لتحقيق مكاسب شخصية؛ أغرتهم أمريكا فسال لعابهم للدولار المزيف، واستقدمتهم إثيوبيا لتجعلهم وقوداً رخيصاً لاحتلالها السافر على أراضينا الإسلامية، فوقعوا في فخ نصبه لهم المجاهدون ولا نجاة منه.

وبذلك أصبحت جنود الدول المشاركة في احتلال بلادنا وشعوبها جزءاً من التحالف الصليبي الذي يقوده المجرم العالمي بوش والحرب التي يشنها على جميع المسلمين، فبذلك صاروا هدفا لضربات المسلمين الذين يدافعون عن دينهم وأنفسهم.

والحروب الدائرة في العالم اليوم لاتترك المجال لذي الوجهين، الذي يمشي مع هؤلاء ويتماشى مع هؤلاء، ولا تعرف الحياد ولا التوسُّط بين الطرفين... فقد قال الرئيس الأمريكي وهو الذي تولى كبرها فأعلنها صريحة: "مَن لم يكن معنا فهو ضدنا!".

فكما انضموا هُم تحت راية الحرب الصليبية العالمية ضد الإسلام فنحن كذلك مع المجاهدين في الحرب الإسلامية العالمية ضد الصليب، وكما استعانت الحبشة بإخوانها من عباد الصليب فإنَّ لنا إخواناً مسلمين في كل بلاد العالم ومِن بينها البلدان التي جاؤوا منها (إثيوبيا، أوغندا، وبروندي... وأمثالهم)، وهؤلاء المسلمون قد تبيَّن لهم الأمر وهم يقفون معنا ونقف معهم ضد العدو الصليبي المشترك.

وللتذكير فإن قارة إفريقيا كانت إسلامية وغالبية شعوبها كانت تدين بالإسلام ما عدا أقلية من النصارى الأرثودكس المتعصبين في جبال تكري شمال الحبشة المسماة بـ(إثيوبيا) اليوم، بالإضافة إلى أقباط مصر، ولما دخل الاحتلال الأوروبي وادّعى الغربيون استعمار القارة لنشر الحضارة ولكن كان الهدف الحقيقي الذي يسعون إليه هو زرع النصرانية وتثبيت الصليب في القارة السمراء، كانت نصارى الحبشة آنذاك شريكاً للأوروبيين في مؤتمر برلين 1884م لتقسيم إفريقيا في شكل مستعمرات على الدول الأوروبية فجعلوا لنصارى الحبشة قسمهم من القارة وكانوا حلفاءهم ومستشاريهم في المنطقة.

ونخص بخطابنا هذا كلاً من برندي و أوغندا ومن يقتفي أثرهما وكل مَن يحاول الدخول إلى أراضي المسلمين تحت ستار ما يُسمى بقوات حفظ السلام وغيرها من المسميات، ونقول لهم هذه أكذوبة كبيرة.. فقد عشنا في مقديشو تحت ظل شريعة الإسلام خلال ستة أشهر التي سبقت الاحتلال ووجدنا منها أمناً ونظاماً لم تعرفه عواصم الدولة "المتقدمة" فضلاً عن دويلاتكم المتخلفة، حتى أصبحنا أنموذجاً يُحتذى به على مستوى العالم!

وقد وقعتم في حِبال شياطين الإنس ومكائد الأمريكان والحبشة فكان هدف مجيء قواتكم هدم الأمن وزعزعة الاستقرار والحيلولة دون قيام دولة إسلامية في ربوع الصومال، وبعدها يأتي دور سادتكم الحبشة في تنفيذ المخططات البعيدة المدى من سيطرة على البلاد ونهب خيراتها، وتهجير سكانها المسلمين، وتحاول عبثاً تحقيق الحلم الذي يراودها منذ زمن بعيد وهو بناء إمبراطورية نصرانية فوق أراضي الصومال المسلمة.

ونؤكد أن الله ردَّ كيدَهم في نحورهم وكسَرَ كبرياءَهُم وغطرستهم بسبب استكبارهم وظلمهم وعدوانهم، ونفورهم من الحق، قال تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً (42) اسْتِكْبَاراً فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً (43) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً (44) وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً﴾ [سورة فاطر: 42-45]

وقد أذاقهم الله المهانة بأيدي فتيةٍ آمنوا بربهم وبذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل الله؛ لا يقاتلون للحمية الجاهلية من القبلية والقومية الصومالية ولا في سبيل الوطنية على حدودها السياسية المرسومة باتفاقية سايكس-بيكو، بل يُقاتلون لإعلاء كلمة الله ورِفعة دين رب السماوات والأرض ولإخراج المستضعفين من قيد عبودية البشر للبشر إلى عبادة الله وحده المستحق للعبادة.

ونؤكد أيضاً أننا في كل يوم نشوي لحوم نصارى الأحباش ومَن والاهم في مقديشو وغيرها من أراضي الإسلام، وها هي الحبشة تجرُّ أذيال الهزيمة وتفِرُّ أمام أبطالنا كالفأر في داخل الصومال، وهؤلاء الأوباش المرتزقة الوافدون من أوغندا وبرندي.. ليسوا بأفضل منها وسنردّ على هذه الدول وشعوبها في ديارهم معاقبةً بالمِثْل، نعم في عقر ديارهم تماماً كما فعلوا هُم، فالمسلمون اليوم لا تخلو بقعةٌ من الأرض مِنهم فما هي إلا أيام ومن ثمَّ نقضي على المعتدين بغض النظر عن الزمان والمكان، عندها ستفهمون المعادلة فأمثالكم لا يفهمون إلا بالأمثلة فانتظروها إنا معكم منتظرون.

و العاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين
والحمد لله رب العالمين

القيادة العامة
حركة الشباب المجاهدين
((جيش العسرة في الصومال))





لتحميل الرسالة

صيغة word


http://www.savefile.com/files/1298114
http://www.mediafire.com/?9neojmnhndm
http://www.megaupload.com/sa/?d=LMLISTZ0
http://www.megaupload.com/sa/?d=JB2BSS5H
http://www.files.to/get/151170/qwsz9xyai7
http://www.files.to/get/151175/mf1c9dy0ws
http://www.files.to/get/151179/fa83uvzvbs
http://www.zshare.net/download/61294320528def/
http://www.zshare.net/download/6129402ee18971/
http://www.zshare.net/download/61289947a13580/
http://www.zshare.net/download/61290842e5b854/
http://www.zshare.net/download/61293361a27696/
http://www.keepmyfile.com/download/92ee3d2082518
http://www.keepmyfile.com/download/92ee3d2082521
http://rapidshare.com/files/80808386/message.doc.html
http://rapidshare.com/files/80808749...ssage.doc.html
http://rapidshare.com/files/80809114..._3sra.doc.html
http://rapidshare.com/files/80809671...ssage.doc.html
http://rapidshare.com/files/80810464/message.doc.html
http://rapidshare.com/files/80811008/message.doc.html
http://files.filefront.com/messagedo.../fileinfo.html
http://files.filefront.com/messagedo.../fileinfo.html
http://ia360624.us.archive.org/0/ite...ee/message.doc
http://ia360612.us.archive.org/3/ite...33/message.doc
http://ia360625.us.archive.org/2/ite...67/message.doc




صيغة pdf



http://www.savefile.com/files/1298195
http://www.savefile.com/files/1298171
http://www.savefile.com/files/1298155
http://www.megaupload.com/sa/?d=43QG17S0
http://www.megaupload.com/sa/?d=67H9XHKG
http://www.mediafire.com/?1d1xbrgh7d5
http://www.files.to/get/151237/54fdsalkn8
http://www.files.to/get/151233/7ft7bvgncj
http://www.files.to/get/151231/oyt5eizk6k
http://www.zshare.net/download/6130743387c2d3/
http://www.zshare.net/download/613064663fdd47/
http://www.zshare.net/download/61305801477fa5/
http://www.zshare.net/download/6130489f45f360/
http://www.zshare.net/download/613071443b40c2/
http://rapidshare.com/files/80819883/message.pdf.html
http://rapidshare.com/files/80819370...ssage.pdf.html
http://rapidshare.com/files/80818925/message.pdf.html
http://rapidshare.com/files/80818217/message.pdf.html
http://rapidshare.com/files/80820580...ssage.pdf.html
http://files.filefront.com/messagepd.../fileinfo.html
http://files.filefront.com/messagepd.../fileinfo.html
http://files.filefront.com/3sra+mess.../fileinfo.html
http://files.filefront.com/messagepd.../fileinfo.html
http://ia360620.us.archive.org/2/ite...sraMessage.pdf
http://ia360608.us.archive.org/0/ite...sraMessage.pdf
http://ia360629.us.archive.org/2/ite...62/message.pdf
http://ia360628.us.archive.org/1/ite...90/message.pdf
http://ia360608.us.archive.org/2/ite...eg/message.pdf
http://ia360617.us.archive.org/0/ite...wq/message.pdf


الصيغتين معا في ملف مضغوط


http://www.zshare.net/download/613086236636e0/
http://www.zshare.net/download/61308066b62c80/
http://www.zshare.net/download/613095019c2708/
http://www.zshare.net/download/6131004d5babcb/
http://rapidshare.com/files/80822643/message.rar.html
http://rapidshare.com/files/80822045/message.rar.html
http://rapidshare.com/files/80821083/message.rar.html
http://www.megaupload.com/sa/?d=P05I396D
http://www.megaupload.com/sa/?d=OZTK2CU6
http://ia360635.us.archive.org/1/ite...64/message.rar
http://ia360621.us.archive.org/0/ite...ew/message.rar
ftp://ia360634.us.archive.org/3/item...41/message.rar



لا تنسونا من دعائكم

إخوانكم

القسم الإعلامي

حركة الشباب المجاهدين

المصدر ( مركز صدى الجهاد للإعلام )

الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
__________________
ان كلماتنا ستبقي
ميتة اعراس من الشموع جامده لاحراك فيها حتي اذا متنا
من اجلها انتفضت حيه وعاشت مع الاحياءوالاحياء لايتبنون الاموات
حب الشهادة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.0, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0 TranZ By Almuhajir