| |||||||||
اضغط هنا لمعرفة الخصائص الجديدة في شبكة ومنتديات وطن
| |||||||
| الملاحظات |
| المنتدى الفلسطيني يهتم بالقضية الفلسطينية والشأن الفلسطيني عامة .. ومعلومات عن مدننا الفلسطينية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| القائد العام لوطن ![]() تاريخ التسجيل: Dec 2003 الدولة: فلسطين العمر: 25
المشاركات: 1,251
![]() | ملف الأسرى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني الاعضاء .. احببت ان افتح موضوع في المنتدى الفلسطيني وان اسميه ملف الأسرى يعرف معلومات عن اسرانا البواسل واخر اخبارهم .وللتعريف عن الاسرى الابطال في سجون الاحتلال الاسرائيلي .. فأرجو من الجميع التجاوب مع الموضوع لما له من اهمية قصوى في قضيتنا الفلسطينية.. تحياتي فادي
__________________ غــــــــزّة .. رواية صمـود .. سطـّرها الاف الأبطال .. كلنا معك يا غــزة الأحرار ... ماتت قلوب الناس .. ماتت بها النخوة يمكن نسينا في يوم .. ان العرب إخوة |
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| | #2 (permalink) |
| القائد العام لوطن ![]() تاريخ التسجيل: Dec 2003 الدولة: فلسطين العمر: 25
المشاركات: 1,251
![]() | عميد الأسرى اللبنانيين سمير قنطار وسوف ابدا الموضوع بمعلومات عن عميد الاسرى اللبنانيين سمير قنطار الذي كثيرا ما سمعنا عنه في خطب الشيخ حسن نصر الله .. من هوا عميد الأسرى سمير قنطار ؟؟ ولد سمير القنطار في 22 تموز عام 1962 في بلدة عبيه وهي بلدة ذات موقع إستراتيجي هام يشرف على العاصمة بيروت، تلقى علومه الأولى في مدارس البلدة وتميز منذ صغره وبشهادة الكثير من رفاقه بشجاعة وحماس منقطع النظير ويروى أنه كان يضع تحت إحدى صوره عبارة "الشهيد سمير القنطار". شارك في التصدي والقتال ضد قوات الإحتلال في جنوب لبنان ( الطيبة) إبان الإجتياح الإسرائيلي الأول للبنان عام 1978. حاول القيام بعملية عسكرية ضد العدو الإسرائيلي عن طريق الحدود الأردنية في منطقة بيسان وإعتقل هناك لمدة سنة من تاريخ 31/1/1978 ولغاية 25/12/1978. بتاريخ 22 نيسان 1979 نفذ عملية القائد جمال عبد الناصر مع ثلاثة من رفاقه هم: (عبد المجيد أصلان) و(مهنا المؤيد) و(احمد الأبرص). وكان سمير قائد العملية برتبة ملازم في جبهة التحرير الفلسطينية ، وإخترقت المجموعة رادارات العدو وترسانة أسلحته منطلقه من شاطئ مدينة صور بزورق مطاطي صغير من نوع (زودياك) معدل ليكون سريع جداً، وكان هدف العملية الوصول الى مستوطنة نهاريا وإختطاف رهائن من الجيش الإسرائيلي لمبادلتهم بمقاومين معتقلين في السجون الإسرائيلية. المميز في عملية نهاريا أن المجموعة إستطاعت إختراق حواجز الأسطول السادس وأخفوا الزورق عن الرادار وحرس الشاطئ، بدأت العملية في الثانية فجراً وإستمرت حتى ساعات الصباح ، ووصلت المجموعة الى شاطئ نهاريا حيث يوجد أكبر حامية عسكرية إضافة الى الكلية الحربية ومقر الشرطة وخفر مدفعية السواحل وشبكة الإنذار البحري ومقر الزوارق العسكرية الإسرائيلية ( شيربورغ). إقتحمت المجموعة إحدى البنايات العالية التي تحمل الرقم 61 في شارع جابوتنسكي وإنقسمت المجموعة الى إثنتين ، وإشتبكوا في البداية مع دورية للشرطة وحاولوا الدخول الى منزل يملكه ( أمنون سيلاع) يقع على الشاطئ مباشرة، وبعد ذلك إشتبك أفراد العملية مع دورية شرطة إسرائيلية فقتل الرقيب ( إلياهو شاهار) من مستوطنة معلوت. وبعدها إستطاعت المجموعة أسر عالم الذرة الإسرائيلي (داني هاران) وإقتادوه الى الشاطئ، المعركة الرئيسية وقعت عند الشاطئ عندما حاول سمير الإقتراب من الزورق وفي هذه المعركة إستشهد أحد رفاقه وأصيب رفيقه الآخر بجراح بالغة كما أن سمير قد اصيب بخمس رصاصات في أنحاء جسده كافة، وبعد أن إستقدمت قوات العدو وحدات كبيرة من الجيش دارت إشتباكات عنيفة على أثر إحتماء سمير وراء الصخور، ونجح سمير بإطلاق النار على قائد قطاع الساحل والجبهة الداخلية الشمالية في الجيش الإسرائيلي الجنرال (يوسف تساحور) حيث جرح بثلاث رصاصات في صدره ونجى بإعجوبة، والجدير ذكره أن إسرائيل طمست خبر إصابة الجنرال بجراح بالغة في العملية وعندما ادلى بشاهدة للمحكمة فيما بعد تم إخلاء القاعة من الناس والمحامين ومن ثم عاد الجنرال ليصرح بعد عشرة سنوات لإحدى الصحف الإسرائيلية انه: "لن ينسى طيلة حياته وجه الفدائي الذي اصابه بثلاث رصاصات في صدره إنه ودون شك سمير القنطار ". وكانت الحصيلة النهائية للعملية ستة قتلى من بينهم عالم الذرة داني هاران وإثني عشر جريح. أما افراد العملية فلقد إستشهد منهم إثنان هما عبد المجيد اصلان ومهنا المؤيد وأعتقل سمير القنطار وأحمد الابرص ولقد أطلق سراح الأبرص عام 1985 على أثر عملية تبادل للأسرى. نقل الأسير سمير القنطار وهو ينزف دماً إلى شاطئ نهاريا للتحقيق معه حول ظروف العملية التي نفذها وأهدافها. التعذيب الذي تعرض له سمير القنطار يصفه بأنه أشبه بقصص الخيال التي لا يمكن أن يصدقها الناس أو يتصورها العقل البشري، وفي رسالة من داخل سجنه شرح سمير قصة تعذيبه قائلاً :" لقد صلبت عارياً على حائط وبدأ جنود الاحتلال يتدربون فن القتال على جسدي، بقيت تحت الشمس أيام وليالي واقفاً ويداي للأعلى مقيدة بالحائط ورأسي مكسو بكيس من القماش الأسود الذي تنبعث منه رائحة نتنة. بعد حفلة التعذيب هذه كبلوا جسدي بالجنازير والصقوا بأذني مكبرات للصوت ومنها تدوي صافرة في الرأس حتى فقدت الشعور والإحساس بالوجود، أقسى ما عانيته عندما وقعت جريحاً, وبدأت عمليات استئصال بعض الرصاصات من جسدي حيث كنت شاهداً على مشهد استئصال تلك الرصاصات لأنهم لم يعطوني مادة مسكنة للألم، وعندما حاولت الصراخ من الألم أغلقوا فمي ,وكلما كنت احضر للعيادة في السجن للتغيير على الجرح كان الطبيب يدخل إصبعه في الجرح بحجة أن عليه أن يتأكد من عيار الطلقات التي اخترقت جسدي، وأثناء التحقيق, كنت اجلس أمام المحقق مكبل اليدين والقدمين ,ويطفئ المحقق سجائره في يداي، بقيت في زنزانة طولها نصف متر وعرضها نصف متر وسط الظلمة لا اعلم متى يبدأ النهار ومتى ينتهي الليل". بتاريخ 24 نيسان 1979 عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي (مناحيم بيغن) على لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي مشروع قرار يقضي بإلغاء قرار سابق إتخذه مجلس الوزراء بعدم فرض عقوبة الإعدام على الفدائيين ولقد أيده في ذلك ( عزرا وايزمان) وزير الخارجية و(حاييم لاندو) وزير المواصلات كما طلب ( إبراهام شارير) رئيس الجناح البرلماني الليكودي تطبيق الإعدام وكذلك أصدر ( إسحق شامير) بتاريخ 25/4/1979 تصريحاً يؤيد تطبيق الإعدام بحق منفذي عملية نهاريا ، كما أعلن بيغن خلال تشيع قتلى عملية نهاريا " أنه بخصوص الفدائي سمير القنطار فإننا نفكر بإنتقام لم يخترعه الشيطان". لقد كان لعملية نهاريا ردود فعل واسعة وكبيرة داخل الأراضي المحتلة حيث أن سكان الجليل الأعلى والجليل الغربي ناموا في الملاجئ لأكثر من أسبوع على اثر العملية، كما أن (عازرا وايزمان) ألغى زيارة كان ينوي القيام بها الى القاهرة والتي كانت في حينها ضمن الإجتماعات التفاوضية التي كانت إسرائيل ومصر تقوم بها على أثر إتفاقية كامب دافيد وكانت مخصصة لوضع خطوط أولية لعلاقات الجوار بين البلدين. حاول الإسرائيليون بشتى الوسائل تطبيق عقوبة الإعدام بحق الأسير سمير القنطار ولقد وافقت الحكومة الإسرائيلية بكامل اعضائها على مشروع قانون بهذا الصدد إلا أن الإسرائيليين وجدوا انفسهم أمام معضلة قانونية حيث ان القانون الإسرائيلي لا يسمح بالإعدام والإستثناء الوحيد كان في تطبيق الإعدام بحق النازيين في الحرب العالمية الثانية والذين إعتبروا خائنين للوطن وقضية (أيخمن) هي الاشهر في هذا المجال. عزم الإسرائيليون تخفيف الحكم الى خمس مؤبدات كعامل سياسي يساهم في تعزيز العلاقات مع مصر، وكي لا يكون هناك إحراج قانوني او مطالبة سياسية بتخفيف الحكم، وفي 28 كانون الثاني من العام1980 حكمت المحكمة الإسرائيلية المركزية في "تل ابيب" على الأسير سمير القنطار بخمس مؤبدات أضيف إليها 47 عاماً أي ما يعادل 542 عاماً ، وهو حكم مجحف وخيالي وتبغي إسرائيل من وراءه إبقاء سمير القنطار في سجونها حتى الموت. وهذا الحكم هو غير قانوني لأن سمير أسير حرب ولا يمكن لدولة معادية أن تحاكمه وذلك بالإستناد الى إتفاقيات جنيف التي تكفل حقوق أسرى الحرب. وطلب سمير في المحكمة المرافعة عن نفسه حيث قال: " لا تهمني مدة الحكم مائة او خمسمائة سنة من السجن المؤبد، المهم بالنسبة لنا أننا جئنا الى هنا لإثبات وجودنا وفعلنا ما أردنا لكي نثبت انه في المستقبل سيحصل الشعب الفلسطيني على هويته الوطنية في هذه البلاد". لم يبق سجن في إسرائيل إلا وزاره سمير ونال فيه ما يكفي من التعذيب، معتقل الصرفند ، معتقل عسقلان ،معتقل بئر السبع المركزي، معتقل الجلمة ، معتقل الرملة، معتقل جنيد ، إلى أن استقر في معتقل نفحة الصحراوي في النقب وهو من أقسى السجون الإسرائيلية. خاض سمير القنطار نضالات عديدة من داخل المعتقل للحصول على الحد الأدنى من شروط العيش الإنسانية ، ولقد كان بشهادة الاسرى الذين تحرروا وسبق لهم أن رأوه في المعتقل قوي العزيمة ذات معنويات عالية جداً وتميزت رسائله الكثير بهذا الجو من المعنويات حيث يقول بأنه " بالرغم من السنين الطويلة التي قضاها داخل المعتقل ما زال مرفوع الرأس صامد بشرف ورجولة يعتز بهما كثيراً" خاض سمير عشرات الإضرابات عن الطعام ويعد أحد رواد الحركة الأسيرة العربية داخل السجون التي تخوض يومياً معارك البطون الخاوية من أجل تحسين شروط العيش الإنسانية داخل المعتقل، وسقط خلال هذه الإضرابات عدد من الأسرى شهداء من بينهم راسم حلاوة وأنيس دولة وأسحق مراغة وحسن عبيدات، وهو حالياً عضو قيادي في اللجنة الوطنية للأسرى داخل معتقل نفحه وهي اللجنة التي تقوم بالتفاوض مع إدارة السجن ومديرية السجون، إضافة الى إشرافه على أوضاع المعتقلين الجدد الذين يعتقلون جراء الإنتفاضة تمهيداً لإعدادهم نفسياً ومعنوياً من اجل ان ينطلقوا من جديد فدائيين في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية. بعد إضراب عن الطعام دام 19 يوماً إنتزع سمير حقه مع رفاقه الأسرى في التعلم بالمراسلة من داخل سجنه وبعد جهود كبيرة ومتواصلة ومتعبة سمح له في عام 1992 الالتحاق بجامعة تل أبيب المفتوحة وهي تسمح بإنتهاج أسلوب التعلم عن بعد وقد تخصص بمادة العلوم الإنسانية والاجتماعية،وأنهى دراسة الإجازة في حزيران العام 1997 وبعد ان انهى المواد المطلوبه منه وكتب بحثين إضافيين الى المواد بعنوان " المفاجئات العسكرية في الحرب العالمية الثانية، والثاني بعنوان "تناقض الأمن والديمقراطية في إسرائيل"، وفي تموز العام1998 طلب الأسير سمير القنطار متابعة دراسته العليا في جامعة خاصة موجودة في إسرائيل، ولكن إدارة السجن رفضت طلبه معتبرة انه لا يمكنه الدراسة إلا في جامعة عبرية كي تراقب مضمون المواد ، وهو حالياً يحاول متابع دراسة الماجستير في مادة "الديمقراطية " وتجاوز العقبات التي وضعتها مديرية السجون وهو يقول :" أنه ما دام الإسرائيليون مصرون أن أبقى هنا فلا مانع لدي من إكمال دراسة الدكتوراه " . يعاني سمير القنطار من الناحية الصحية من مرض الربو ومن رصاصة لا تزال مستقرة في رئته اليمنى وهي تهدده دائماً بخطر كبير كما لم يسمح لعائلته بلقائه منذ اعتقاله في 22/4/1979. رغم كل عمليات التبادل التي جرت مع الفلسطينين ومن ثم مع حزب الله لم يطلق سراح سمير القنطار، بسبب التعنت الإسرائيلي من جهة وبسبب عدم الإصرار على إطلاق سراحه من قبل الجهات التي كانت تفاوض، والجدير ذكره ان مجموعة من رفاق سمير إختطفوا سفينه (أكيلو لاورو) الإيطالية بتاريخ 7/10/ 1984 وكان على متنها رعايا إميريكين وإسرائيليين، وطالبوا أن يطلق سراحه مع مجموعة من رفاقه، ويروي سمير أنه في تلك المرحلة كانت إسرائيل مستعدة لإطلاق سراحه وجرى تجهيزه تمهيداً لإطلاق سراحه ولكن المفاوضات مع الخاطفيين فشلت لظروف أمنية وسياسية أهمها رفض أي دولة عربية دخول السفينة المختطفة مياهها الإقليمية. سمير القنطار في المعتقل ، كتله من النضال والتفاني، والمعتقل برأيه ساحة نضال جديدة يجب خوض غمارها لمواجهة السجان وإفشال أهدافه التي أعلنها (موشي ديان) في السبعينات عندما قال: " لو قدر لهؤلاء المعتقلين بان يخرجوا من هنا لخرجوا عالة على أوطانهم " ، فإذ بسمير ورفاقه يسقطون هذه المعادلة الصهيونية ويعدون أنفسهم من داخل المعتقل قلاع صمود في خدمة الوطن. سمير القنطار هو أقدم أسير لبناني في السجون الإسرائيلية ، وهو بذلك يعتبر عميد الأسرى اللبنانيين ، وفي نيسان العام 2003 يكون قد أمضى ربع قرن داخل السجون الإسرائيلية، وهو مقاوم لبناني انخرط في المقاومة دفاعاً عن شعبه ولتحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي وهو عمل مشروع تقره كل القوانين الدولية، وأن استمرار احتجازه يتناقض مع كل المبادئ الإنسانية ، وهو رهينة ومحاكمته جائرة وظالمة ومخالفة لشرعة حقوق الإنسان . بعد الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب ( بإستثناء مزارع شبعا) فقد أعلن أثناء زيارة موفد الأمين العام للأمم المتحدة "تيري لارسن" للبنان بتاريخ 4/5/2000 من أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لن تفرج عن الأسير سمير القنطار وبعض المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية وذلك لإبقائهم رهائن للمقايضة من أجل كشف مصير الطيار الإسرائيلي" رون آراد". وبعد إعتقال حزب الله في تشرين الاول العام 2000 لثلاث جنود إسرائيليين داخل مزراع شبعا اللبنانية ومن ثم للعقيد في الجيش الإسرائيلي (إلحنان تننباوم) في بيروت وبعد أن أصرت إسرائيل على إستثنائه من عملية التبادل التي جرت بتاريخ 29/1/2004 تكون بذلك مصرة على إبقائه رهينة للمقايضة بما يخالف كل الشرائع والقوانين الدولية. إن إبقاء سمير القنطار رهينة للمقايضة إنما هو من أفظع الانتهاكات لحقوق الإنسان ولكافة القوانين الدولية التي تحظر احتجاز الرهائن ،مع الإشارة إلى أن الأسير سمير القنطار اعتقل بتاريخ 22/نيسان /1979 والعملية العسكرية التي قادها كانت رداً على الإجتياح الإسرائيلي للبنان في آذار 1978. سمير القنطار الذي يعتبر بأنه لو أدى به الامر الى قضاء ربع قرن آخر داخل السجن فلن يوافق على توقيع رسائل إعتذار لاهالي قتلى عملية نهاريا الشهيرة أو يقدم إعترافاً يعلن فيه ندمه على ما فعل ويقول أيضاً : " انا لست نادماً إلا على شيء واحد هو انني منحت في العام 1979 شرف الدفاع عن أمتي ولكني حرمت من فرصة الدفاع عن بيتي وأهلي وأرضي ووطني أثناء الإجتياح الإسرائيلي العام 1982"، كما انه رفض في شباط العام2003 عرضاً قدمته إدارة السجون الإسرائيلية على الأسرى الذين قضوا في السجون الإسرائيلية فترة تزيد عن العشرين عاماً أن يتقدموا بطلب خطي للنظر في إطلاق سراحهم على أن يشرحوا فيه الأسباب الشخصية التي تدفعهم الى التقدم بطلب إطلاق سراحهم. ولقد رفض الأسير القنطار التقدم بهذا الطلب لأنه يرفض رفضاً قاطعاً تغليب الطابع الشخصي على الموضوع، وأعلن القنطار أنه لا يزال على موقفه القائل بأن سنوات العمر التي أفناها في سجون العدو الصهيوني كانت من أجل فلسطين قضية وشعباً يتعرض كل يوم لحرب إبادة شامله، وأنه لن يسمح لإدارة السجن بأن تجره نحو البحث او التفكير بخلاصه الفردي كشخص، وأكد القنطار أن لا قيمة حقيقية لحريته إذا لم ترتبط بحرية الوطن القادمة على الأكف المجرحة من كثرة ما إمتشقت حجارة الأرض التي تأكل محتليها. الحرية لسمير القنطار ولكافة المعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية، ننتظر طلتهم، ننتظر بسمتهم، ننتظر مواكب نورهم ونارهم ، فلا بد لزورق حقوق الإنسان أن يقترب من ميناء شوقنا ويحمل بعض القبل الى امهات وأطفال واحباب، يجفف قلوبها الشوق وتكحل الأسلاك بالرحيق، تحترف الإنتظار، وتعصر كل يوم من العتمة ورداً وأملاً وأقحوان. وصية الاسير سمير القنطار الاسم الحركي (نبيل احمد قاسم) نشرت هذه الوصية صبيحة 23 نيسان 1979 اثر تنفيذ سمير القنطار مع ثلاثة من رفاقه لعملية القائد جمال عبد الناصر في نهاريا شمال فلسطين المحتلة وهذا نصها: " أيها الرفاق في الجبهة... أيها الرفاق في عموم قواعد المقاومة... يا عموم جماهير شعبنا العربي ... في هذه اللحظات وقبل أن أمضي في الطريق الطويل، طريق الشهادة والشرف، لا بد ان أخاطبكم اتحدث أليكم، امضي الآن وربما لن اعود ولكن الثقة أن كل الثوريين سوف يتابعون الطريق الذي نشقه اليوم بدمائنا والذي شقه قبلنا الآلاف من أبناء وطننا العربي، أضحي اليوم من أجل فلسطين لأن طريق فلسطين هي طريق المناضلين وطريق الحرية نحو وطن عربي موحد تسوده الإشتراكية. الخونة الذين يستعدون لتوقيع الإتفاقات مع العدو الصهيوني ونحن نمضي في طريقنا، هم يمضون في الخيانة ونحن نحمل بنادقنا التي تشق طريق الحرية والسلام الدائم. أخاطبكم، أناجيكم، اوقفوا طرق المهانة والذل، حطموا الاستسلام، أرفعوا راية الكفاح المسلح عاليه خفاقة، لانه بغير النضال لا تأتي الحرية ولا يكون السلام. نحن متأكدين ان الطلقات التي نطلقها اليوم على الصهاينة هي نفس الطلقات التي سيطلقها جماهير مصر العربية على خائن مصر وشعبها، لأن أعداء الجماهير لا يتبدلون ولا يتغيرون وان تعددت الاسماء فمعركة الحرية واحدة في كل العالم. اخيراً اودعكم ولتبقى هذه الوصية حافزاً للنضال من أجل الجماهير وحريتها، اقول لكم أننا مع السلام وهذا هو طريق السلام الذي تصفه دمائنا ليشرق فجر السلام على روابي وطننا المطهر من الخونة والعملاء والمترددين. والدتي: عندما تصلك هذه الكلمات أرفعي راية النصر عاليه وزغردي للأيام القادمة لأنني ماضي من أجل سعادتك وتحقيق امانيك. والدي: عندما أرقد بسلام فوق ربوع فلسطين أكون قد أكدت ان بنادق الثوار وتضحياتهم لا بد أن توصلك الى فلسطين لتعيش انت وأخوتي وشعبي بسلام فوق ربى الوطن. أمضي الآن تاركاً كلماتي في آذانكم ليملأ صداها آذان الخونة والمتخاذلين ولتكون نبراساً للمناضلين. المجد للثوار الذين تشق بنادقهم طريق الحرية والسلام، وإننا لمنتصرون". أخوكم سمير سامي القنطار كيف تعلم الأسير سمير القنطار داخل المعتقل تفاصيل الدراسة ولائحة العلامات بعد إضراب عن الطعام دام 19 يوماً إنتزع سمير حقه مع رفاقه الأسرى في التعلم بالمراسلة من داخل سجنه وبعد جهود كبيرة ومتواصلة ومتعبة سمح له في عام 1992 الالتحاق بجامعة تل أبيب المفتوحة وهي تسمح بإنتهاج أسلوب التعلم عن بعد وقد تخصص بمادة العلوم الإنسانية والاجتماعية،وأنهى دراسة الإجازة في حزيران العام 1997 وبعد ان انهى المواد المطلوبه منه وكتب بحثين إضافيين الى المواد بعنوان " المفاجئات العسكرية في الحرب العالمية الثانية، والثاني بعنوان "تناقض الأمن والديمقراطية في إسرائيل"، وفي تموز العام1998 طلب الأسير سمير القنطار متابعة دراسته العليا في جامعة خاصة موجودة في إسرائيل، ولكن إدارة السجن رفضت طلبه معتبرة انه لا يمكنه الدراسة إلا في جامعة عبرية كي تراقب مضمون المواد، وهو حالياً يحاول متابع دراسة الماجستير في مادة "الديمقراطية " وتجاوز العقبات التي وضعتها مديرية السجون وهو يقول :" أنه ما دام الإسرائيليون مصرون أن أبقى هنا فلا مانع لدي من إكمال دراسة الدكتوراه ". ويروي الأسير سمير القنطار في رساله الى شقيقه بسام بعث بها عبر الصليب الأحمر الدولي بتاريخ 11/8/1996 تفاصيل تعلمه بالمراسلة مع جامعة تل أبيب المفتوحة حيث يقول: " بعد جهود كبيرة ومتواصلة ومتعبة أيضاً سمح لنا قبل سنوات بالإلتحاق في الجامعات هنا وكما تعلم الجامعات في إسرائيل ذات مستوى متقدم جداً أي مستواها يعادل مستوى جامعات غرب أوروبا، وبالفعل فلقد إلتحقت بجامعة تل أبيب المفتوحة وهذه الجامعة تسمح او تنتهج أسلوب التعلم عن بعد. والطريقة التعليمية هي كالتالي. أولاً ضرورة إنجاز 19 كورساً متسلسلاً وفق المادة التي يختارها الطالب، وكل سمستر تستطيع أن تتعلم ثلاث كورسات كأقصى حد وكل سنة دراسية عبارة عن سمسترين رئيسيين كل سمستر 18 أسبوعاً. وكل كورس يعادل 112 ساعة دراسة سنوية في الجامعات العادية. الجامعة بعد أن يقوم الطالب بالتسجيل ترسل له الكورسات التي سجلها وبداخل هذه الكورسات كل المواد المطلوبة من وظائف وكتب مساعدة اضافة للمادة الأساسية. نقوم بإرسال الوظائف الى الجامعة لتصحيحها على يد مشرفين عادة يكونوا حاصلي على درجة دكتوراه. وبعد انتهاء السمستر يتم تحديد مواعيد الإمتحان، وفي مواعيد الإمتحان يحضرون الى السجن المراقبين من الجامعة ومعهم اسئلة الإمتحانات وعلى الطالب التوجه الى قاعة الإمتحانات ومعه قلم فقط أي الدفاتر التي نكتب عليها الأجوبة يحضرها المراقبين أيضاً مدة الإمتحان ثلاث ساعات ولكل كورس إمتحان في موعد مختلف أي لا يجوز إجراء إمتحانين في نفس اليوم لكورسين. بعد تصحيح الإمتحانات وهذا يأخذ 15 يوماً يتم إرسال النتائج لنا الى السجن ومن كان معدله فوق ال 60 بالمئة يكون ناجح ومن يحصل على أقل من ذلك يسقط وعليه إعادة الكورس أي الدراسة من جديد. الأسئلة تحريرية وليست على الطريقة الأمريكية. طبعاً الجامعة تدرّس فقط باللغتين العبرية والأنكليزية. وانا أتقن هاتين المادتين لذا تمكنت من الدراسة. تخصصي علوم إجتماعية وإنسانية كما اننا خلال الدراسة نستطيع الطلب من المشرفين في الجامعة الحضور الى السجن لمساعدتنا في حال مواجهة صعوبات خلال الدراسة. تكاليف الجامعة غالية جداً. سأسعى لأن يصل معدلي النهائي الى 85 حتى أحصل على بكالوريوس بدرجة إمتياز. الكتب التي أنهي تعلمي بها أحافظ عليها اضافة الى كل المواد الأخرى التي تعلمتها وهي كثيرة جداً وبحاجة لسيارة لنقلها لذا حاول إقناع الصليب الأحمر ان يحضرها لتحافظوا عليها حتى أخرج لانني ساحتاجها في لبنان فهي مراجع هامة ومادة غنية جداً، عندما أخرج سيكون صعب أحضارها فهي كثيرة جداً لذا من المهم أن نحاول أرسالها لكم الآن ولو على دفعات". بعد ان انهى دراسة الإجازة في حزيران العام 1997، كتب الأسير سمير القنطار ليقول أن إدارة السجن حجبت عنه خبر النجاح في الإمتحان النهائي مدة طويلة في محاولة للعب على اعصابه ويتباع قائلاً: "في النهاية حصلت على الإجازة وسجلت نصراً تربوياً على الصهاينة عام 1998 بعد أن سجلت نصراً عسكرياً وسياسياً عام 1979 ...ودائماً انا احب الإنتصار". نص الشهادة التي أرسلت الى سمير القنطار في المعتقل كتب فيها: " الجامعة المفتوحة تمنح بهذا شهادة التخرج بمرتبة الى B.A الى سمير القنطار بعد ان انهى مجمل دراساته في مجال العلوم الإنسانية والإجتماعية، ونجح في الإمتحانات وكل المستلزمات الأكاديمية وفقاً لنظام الجامعة الداخلي رقم بطاقة الجامعية 009186396 كما إضطر رئيس الجامعة البروفيسير "ألياهو نسيم" أن يرسل كتاب تهنئة مع الشهادة نتيجة المجموع النهائي الذي حاز عليه سمير القنطار وهو 76/100 . ويقول رئيس الجامعة في الرسالة: "مع إنهاء دراستك لشهادة ال B.A في الجامعة المفتوحة نتمنى لك النجاح العظيم في طريقك لاحقاً. إننا ندرك التعب والجهد اللذين بذلتهما لكي تصل الى هذا النجاح. ونتمنى لك مشاعر الإرتياح والرضا مما أنجزته، وكلنا امل أن ما حصلت عليه من ثروة وقدرات في مجال الدراسة والتعليم سوف يكون عوناً لك على مدى الايام". أما أسماء المواد التي درسها سمير والعلامات التي حصلها في كل مادة بحسب لائحة العلامات الموقعة من مديرة قسم الإمتحانات "ميريام شادمون" فهي: - المدخل الى العلاقات الدولية 65/100 - الحكومة والسياسة في إسرائيل 65/100 - الديمقراطية والدكتاتوريات في القرن العشرين 62/100 - السياسة الخارجية للإتحاد السوفياتي 83/100 - ظهور الدول الجديدة في أفريقيا 69/100 - مدخل الى علم الإجتماع: الإنسان في المجتمع 74/100 - تاريخ الصهيونية 67/100 - الهولكوست 72/100 - المجتمع الأسرائيلي: أمثلة النزاع والتوافق 83/100 - مدخل الى التاريخ الحديث للشرق الأوسط 79/100 - الإعلام الجماهيري 94/100 - مجتمع الكيبوتز: أمثلة التغيير والإستمرارية 85/100 - اوروبا : بنية القومية 70/100 - اللغة الأنكليزية والمحادثة لطلاب العلوم الإجتماعية والإنسانية 73/100 - علم الإجتماع السياسي 64/100 - الأمن الوطني والديمقراطية في إسرائيل 80/100 - التراتبية في المجتمع الأسرائيلي: الأثنيات، القومية، والطبقات 78/100 - أبحاث في السياسة 78/100 - الحرب والإستراتيجية 83/100 الأبحاث المكتوبة لنيل الإجازة - المفاجئات العسكرية في الحرب العالمية الثانية 90/100 - تناقض الامن والديمقراطية في إسرائيل 75/100 مجموع الأرصد: 108 المعدل العام النهائي 76/ 100 ترى هل سيبقى سمير في المعتقل وينال شهادة الدكتوراه ؟ هذا ما سوف تثبته الأيام القادمة. سمير القنطار لا ينتمي الى أي إطار حزبي أو تنظيمي ذكرت بعض وسائل الإعلام خبر مفاده أن أحد الفصائل الفلسطينية إنتخبت الأسير سمير القنطار عضواً في لجنتها المركزية، كما انه سرت بعض الشائعات التي تتحدث عن إنتماء سمير الى هذا الحزب السياسي أو ذاك. وبناءً عليه يهمنا التذكير بالرسالة التي بعث بها الأسير القنطار منذ ثلاثة أعوام حول هذا الموضوع وهذا نصها: " يتردد بين الفينة والأخرى أنني قد تقدمت بطلب إنتساب الى أحد الأحزاب في لبنان، أو أنني عضو في إحدى الفصائل الفلسطينية، وهنا بودي التأكيد لكل من يهتم ويتابع قضيتي بأنني ومنذ البداية حملت قضية الأمة وفلسطين في وجداني، وجسدت إنتمائي لهذه القضية ولا زلت بالدم والعرق والمعاناة والصبر والصمود. وكنت وما زلت أعتبر أن الأطر التنظيمية والحزبية هي مجرد وسيلة لتجسيد القناعات وتحقيق الأهداف ولم تكن غاية بالنسبة لي. والآن وانا هنا خلف القضبان لا أعتبر وجودي في إطار يسهم أكثر في تجسيد قناعاتي وتحقيق اهدافي. بل أن العطاء هنا يحتاج الى إرادة صلبة وتصميم على النضال بالحفاظ على الذات الوطنية لكل مناضل يقع في الأسر والمساهمة أيضاً- وفق الإمكانيات المتوفرة في ظروفنا- في رفد ساحات النضال بكل الجهد الممكن وهذا ما فعلناه ونفعله الآن. وإنني إذ أعبر عن بالغ تقديري وإحترامي للقوى الفلسطينية التي وضعت نصب عينيها النضال من أجل دحر الصهيونية والقضاء عليها. وبما يخص لبنان القوة التي تناضل من أجل وحدته وديمقراطيته وخلاصة من الطائفية وحفاظه على جذوة مقاومته الباسلة للصهيونية. فإنني أعتبر نفسي صديقاً وأخاً ورفيق درب لتلك القوى. وعندما أشعر ان وجودي في إطار ما قد يسهم أكثر في خدمة قناعاتي فإنني لن أتردد في إختيار الإنضمام الى هذا الإطار".
__________________ غــــــــزّة .. رواية صمـود .. سطـّرها الاف الأبطال .. كلنا معك يا غــزة الأحرار ... ماتت قلوب الناس .. ماتت بها النخوة يمكن نسينا في يوم .. ان العرب إخوة |
| | |
| | #3 (permalink) |
| القائد العام لوطن ![]() تاريخ التسجيل: Dec 2003 الدولة: فلسطين العمر: 25
المشاركات: 1,251
![]() | يحيى سكاف مناضل ما زال مصيره مجهولاً يحيى محمد سكاف، اسم مناضل مقدام، آمن بان ما بين لبنان وفلسطين أكثر من الروابط المشتركة، انها وحدة حقيقية وحدة حياة ومصير، لذلك كان واحداً من اثني عشر مناضلاً سطروا في "نهاريا" بفلسطين المحتلة اروع ملاحم البطولة فحفظتهم ذاكرة الوطن بأسمائهم وأفعالهم. يحيى سكاف، مناضل ما زال مصيره مجهولاً، فقوات الاحتلال الصهيوني تخفي كل المعلومات عنه، في الوقت الذي تؤكد المعلومات انه موجود في السجون الصهيونية، وان وضعه الصحي غير مستقر، وقد أكد هذه المعلومات عدد من الأسرى الذين عادوا الى الحرية، وقد وضعت كل معلومات الاسرى بما فيها نداء الاسير المناضل سمير القنطار بتصرف الصليب الاحمر الدولي الذي تعثرت محاولاته في الكشف عن مصير يحيى سكاف. والمناضل يحيى سكاف الذي نفذ عملية نوعية الى جانب مجموعة من الفدائيين بقيادة المناضلة دلال المغربي، من مواليد بلدة بحنين الشمال 1959، وهو من عائلة كادحة. نشأ وترعرع على النضال وبفعل انتمائه النضالي لبى نداء فلسطين. وقد نفذت المجموعة العملية بتاريخ 11/آذار 1978، ولم تتوافر معلومات مؤكدة عن مصير هذا المناضل. عائلة المناضل يحيى وأصدقاؤه ورفقاؤه الذين يتذكرون هذا البطل، ينشطون في سبيل التوصل للكشف عن مصيره، ويطالبون الهيئات الدولية ببذل الجهود من اجل إستعادته، حيث كل التأكيدات كما ذكرنا تشير الى أنه ما زال في سجون العدو. والدة الأسير يحيى سكاف... أعادت سريره فهل يعود؟ لعل الأيام أو الساعات أو الدقائق التي تمر على عائشة طالب هذه الفترة مع تواصل عملية المفاوضات حول موضوع الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، تضاهي في مرارتها السنوات الخمس والعشرين التي أمضتها بانتظار ولدها الأسير يحيى سكاف المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 11 آذار عام 1978، بعد العملية التي نفذها داخل الأراضي الفلسطينية وكان حينها برفقة الشهيدة دلال المغربي قائدة العملية وعدد من رفاقه. وهو الذي تنفي اسرائيل وجوده لديها. وتعتبره من المفقودين. فيما يؤكد شهود انهم رأوه في أكثر من مناسبة. عائشة طالب التي جندت نفسها طوال هذه الفترة لخدمة قضية ولدها يحيى، وقدمت كل ما بوسعها من خلال مشاركتها الدائمة في النشاطات التي كانت تنظم دعماً لقضيته، أصبحت اليوم أسيرة الشائعات والأنباء المتضاربة حول مصير ولدها، وهل هو موجود ام لا، وإن كانت الصفقة ستشمله، أسئلة لا تحمل لعائشة التي تعلمت الكثير في علم السياسة خلال هذه الفترة، أجوبة عملية مقرونة بوقائع للرد عليها، فهي بإيمانها وأحاسيس الأمومة شبه متأكدة، بان يحيى على قيد الحياة، وسيعود يوم ما اليها، وستفرح به، وهي قد أعادت منذ بدء عملية المفاوضات سرير يحيى الذي كانت قد وضعته جانباً ولم تتخل عنه وقامت بتنظيف ما تبقى من ثيابه، لكي يستخدمها فور عودته، فهو سيكون مشغولاً كما تقول، باستقبال المهنئين بتحريره. تصمت عائشة وتسرح في تفكيرها، فتسيل دمعة حارقة على خدها، ثم تنظر إلى صورة يحيى وتقول، انها باتت تتخيله قادماً اليها وفي كل مرة تهب للقائه واحتضانه، لكنها تخشى من سخرية من حولها. خمسة وعشرون عاماً لم تنل من عزيمة أم يحيى، وبرغم تقدمها في العمر الذي ناهز الثمانين لم تحبط آمالها بعودته إليها، التي تتجدد كما تقول عائشة: كلما نظرت إلى صورة يحيى وتذكرت كلامه إلي تزداد آمالي، بأنه عائد إلى المنزل، وإلى غرفته التي هاجرها وصدري الذي فارقه، حين يعود سأضمه إلي وسأقول له أنني اشتقت إليه ولن أتركه يغادر مرة ثانية عتبة المنزل، بخجل تبتسم، ثم تستدرك قائلة، لو عاد يحيى وطلب مني السماح له بالمشاركة في عملية فدائية أخرى ضد الإسرائيليين فلن أمانع، فهؤلاء أعداء الدين والإنسانية، وقتالهم واجب على كل إنسان قادر. بغصة تتابع: ...شرط ان يستسمح والدته ويحضنها قبل أن يغادر، لأن فترة الغياب قد تطول وربما ... ولكن في كل الأحوال هذه حال الدنيا، ونحن مؤمنون بقدر الله وبحكمته. أملي كبير بالله في أن يكون ولدي يحيى من ضمن المعتقلين الذين ستفرج عنهم إسرائيل، علني امتع عيني برؤيته وأشفي صدري بضمه ولو لمرة واحدة قبل أن افارق الحياة. شقيق الأسير يحي جمال سكاف الذي يتابع تفاصيل اعتقال شقيقه ويراجع بشأنها قال ل"السفير": في السنوات الخمس الأولى من تنفيذ العملية لم نعرف أي شيء عن مصير المجموعة، وكان الاعتقاد السائد وحسب ما أخبرتنا منظمة التحرير الفلسطينية انهم استشهدوا جميعا، ولكن في العام 1983 أجرت اذاعة اسرائيلية مقابلة على الهواء مع الأسرى الجرحى في احد المستشفيات الاسرائيلية التابعة لاحد السجون الاسرائيلية وقد اطلق على البرنامج اسم "لقاء مع المخربين"، وسمع هذه المقابلة عدد كبير من المواطنين منهم، احمد العبود من طرابلس وعبد الرحيم حاج عبيد، حيث اكدوا انهم سمعوا شهادة ليحيى سكاف من بين الشهادات التي تليت، فضلاً عن إفادات عدد من الاسرى المحررين الذين شاهدوه وتحدثوا معه ومنهم اسماعيل داود حسين وخالد محمود ياسين. وأضاف جمال: منذ ذلك الوقت وانا اقدم الوثائق والشهادات وكل جديد في موضوع يحيى، ولكن دائماً كان جواب الصليب الاحمر ان اسرائيل لم تعترف بوجوده عندها، لذلك فاننا نناشد العمل ما بوسعه لاطلاق سراح يحيى وانهاء معاناة العائلة بعد ان اغلقت كافة الابواب في وجهها. المصدر: جريدة السفير 2003
__________________ غــــــــزّة .. رواية صمـود .. سطـّرها الاف الأبطال .. كلنا معك يا غــزة الأحرار ... ماتت قلوب الناس .. ماتت بها النخوة يمكن نسينا في يوم .. ان العرب إخوة |
| | |
| | #4 (permalink) |
| القائد العام لوطن ![]() تاريخ التسجيل: Dec 2003 الدولة: فلسطين العمر: 25
المشاركات: 1,251
![]() | الأسير باسم محمد صالح اديب الخندقجي السيرة الذاتية للأسير باسم محمد صالح اديب الخندقجي,ولد في تاريخ 22/12/1983درس في مدارس محافظة نابلس بدأ في مدرسة المعري أولى مراحل الدراسة الابتدائية وحصل على شهادة الثانوية العامة من مدرسة الملك طلال والتحق في جامعة النجاح الوطنية دراسة خاصة قسم العلوم السياسية ثم حول الى قسم الصحافة والأعلام...... بدأ باسم حياته الطفولية مثل أي طفل فلسطيني داخل الوطن وعاصر جنون الاحتلال بكل قسوته ومعانيه وبدأت الانتفاضة الأولى وكانت محطة قوية في ذاكرة ذلك الطفل الذي بدأ ينمو سريعاً اكبر من طفولته وكان قد تأثر بالأحداث التي ترجي حلوه وكان تأثيره الشديد بالفكر اليساري كونه عمه نشيطا في الحزب الشيوعي آن ذاك وكان الانتفاضة في اجهها الاولى ...... كان باسم مولع منذ صغره بالقراءة وبالاحداث التي ترجي حوله وكانت اول رواية قد قرأها وهو في السن العاشرة من عمره وهي نهاية رجل شجاع. من مالفت انتباه الصحفي سميح محسن فأجرى معه لقاء صحفيا لصالح جريدة الطليعة المقدسية في ذلك الوقت حول مفهوم الرواية ..... انتقل باسم من المرحلة الاساسية الى المرحلة الثانوية في مدرسة الملك طلال وهناك اسس اول مجلة حائط تحت اسم مجلة الاتحاد والتحق في صفوف حزب الشعب الفلسطيني الشيوعي سابقا وكان عمره آن ذاك 15 عاما.وكان من النشيطين هو ومجموعة من الرفاق في داخل المدرسة لدرجة انه استطاع ان يقنع مدير المدرسة بفهوا المجلة ..... لم ينجح باسم في شهادة التوجيهي فأكمل في مادة الرياضيات ورغم ذلك ابى الى ان يكمل تعليمه واعاد الامتحان ونجح وحصل على معدل 65,8 رغم ان معدله لم يؤهله ان يدخل الجامعة الا انه صمم على الدخول لولا دراسة خاصة وامام هذا الاصرار منه فما كان من العائلة وخاصة والدته لبيع مصوغاتها الذهبية من اجل تعليمه وكان انتفاضة الاقصى قد دخلت عامها الاول وبدأ نشاطه داخل الجامعة وخارجها مدعوماً في الحزب ومؤسسات الحزب حيث شاركة في بعض المؤتمرات المحلية وفي العمل التطوعي في المجتمع والمخيمات الصيفية وورشات العمل من خلال بعض المؤسسات المجتمعية وشكل مجموعة الحماية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني من اصدقاء من أوروبا انتخب نائب لسكرتير كتلة اتحاد الطلبة التقدمية في جامعة النجاح وعضو محلية الجامعة وكانت اخر بصماته في جامعة النجاح معرض التراث ... تأثر باسم كثيراً عندم شاهد الطفلة ايمان وهي تقتل بيد جنود الاسرائيليين في قطاع غزة فشكل هو ومجموعة طلائع اليساريين الاحرار وهي تضم مجموعة من الرفاق من مجمل اليسار .... اعتقل باسم بتاريخ 2004_11_2 على يد قواة الاحتلال بعد عملية سوق الكرمل البطولية والتي ادت الى مقتل 3 اسرائيليين وجرح مايقل 50 اسرائيلياً عندما اعتقل باسم كان اتجاه في العائلة ان الاعتقال لن يدوم قليلا كونه لم يعمل بأي عمل عسكري فوجئت العائلة ببيان مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي يقول ان عملية سوق الكرمل لم تكن مقصودة وانما المقصود السفارة الامريكية في تل ابيب وكانت صورته على الصحف الاسرائيلية وبدأت رحلة السجن ...حكم عليه بتاريخ 2005_9_7 بثلاث مؤبدات وفي شهادة الصليب الاحمر الدولي انه محكوم مدى الحياة .... بدأ باسم رحلته داخل السجن بمرحلة قاسية من خلال حكمه ومن خلال معاملة ادارة السجون له فتجه الى رحلة الكتابة وانشاء مكتبات داخل السجون وكانت عئلته تزوده بأحدث الكتب التي تصدر في العالم العربي من كتابته داخل السجن (مسودات عاشق وطن) وهي عبارة عن 10 مقالات تحكي عن الهم الفلسطيني (وهكذا تحتضر الانسانية) وهي عبارة عن تجربة الاسير الفلسطيني داخل السجون وهمه اليومي وايضا من كتابته ديوان شعر بعنوان ( طرق على جدران المكان ) و (شبق الورد اكليل العدم ) وايضاً دراسة عن المراة الفلسطينية وكتاب (انا الانسان نداء من الغربة الحديدية)تكريما له قام بعض اصدقائه في فرنسا في ترجمة اعماله الى اللغة الفرنسية ونشرها على cd.s وشكل لجنة تقوم بالاتصال حتى الآن للاطمئنان عليه هذا المقال عبارة عن مداخلة ألقاها الاسير الخندقجي اثناء محكمته على القضاة شكرا على مؤبداتكم في قاعة المحكمة التي لا تعترف فيها المحكمة .... سألني شيء لا يشبه دوره دور القاضي ! هل تريد أن تقول شيئاً قبل صدور الحكم ؟ أجبت : نعم سأقول ...سأقول إنكم كنتم في الماضي الضحية رقم واحد في هذا العالم.... لقد شردتم في أوروبا وعشتم في الغيتوهات وعانيتم اشد معناة وكانت نهاية مأساتكم على يد الوحش النازي هتلر... حين حرق الكثير من ابناء الشعب اليهودي دون أي اعتبار للإنسانية.... أفران الغاز مقتظة بكم في بولندا وألمانيا.... ولو كنت أعيش في ذلك الوقت لكنت من اشد المتضامنين معكم ولو وقفت ضد هذا النازي بصفتي إنسان ... بعد ذلك كانت نهاية مأساتكم وبداية مأساتنة في نفس الوقت ... جئتم بعد أن اعتبركم العالم ضحية الضحية على أرضنا تحت شعار "ارض بلا شعب لشعب بلا ارض" أعلنتم قيام دولتكم على شرف مأساتنا وتشردنا ...أنا لم أولد وقت ذاك ... مأساة شعبي هي التي ولدت... وقت ذاك توحلتم من ضحية إلى وحش... لم تستعملوا أفران الغاز لا بل أفظع منها ... قتلتم وأبدتم أجيالا من شعبي ... شردتم شعبا بأكمله وعادت الغيتوهات من جديد ... وأصبحنا نحن الضحية... بعد النكبة والنكسة ومئات المجازر بحق شعب بريء ... ولد جيل شاب طموح يسعى نحو مستقبل أفضل وأنا احد أبناء هذا الجيل ... الذي عاش في كنف الانتفاضة الأولى وتوقفت أحلامه وطموحاته من النمو في الانتفاضة الثانية حين قتلت أفكاركم الوحشية التي تطقن فن القتل واراقة الدماء ذلك الإنسان البريء في داخلي حين رأيت بأم عيني الضحية التي تحولت إلى وحش ... لقد قتلتم في داخلي ذلك الإنسان حين قام احد جنودكم في بإفراغ مخزن بندقيته في جسد طفلة اسمها إيمان في غزة ... تلك الطفلة التي كانت ذاهب لتلقي العلم في المدرسة ... آه لو أن ذلك الجندي تذكر أو تخيل صورة تلك الطفلة اليهودية التي كانت تنتظر دورها لتحترق حتى الموت في محارق أفران الغاز النازية... سألني الشيء الذي لا يشبه دوره دور القاضي : هل أنت مذنب ؟ أجبت قائلاً: اسألوا هذا السؤال لزعماء إسرائيل حول المجازر التي اقترفوها بحق شعب اعزل ... أنا على يقين في أن إجابتي سوف تكون مثل إجابتهم... سألني ذلك الشيء مجدداً هل لديك شيء آخر تريد قوله بعد صدور الحكم ؟ أجبت نعم ... سأقول لكم إننا لن نهزمكم ... ولكننا سوف نساعدكم على هزيمة أنفسكم من الداخل ... بعد فترة من الصمت ... صدر الحكم عليّ وعلى صاحبي احمد بثلاثة مؤبدات لكلينا وعلى رفيقنا هشام أربع مؤبدات ... إذن شكرا لكم على مؤبداتكم شكرا لأنكم قتلتم ذلك الإنسان في داخلي .... دعوني أقول لكم الآن بكل معاناة وألم انتم النازيين الجدد على هذه الأرض وهنيئاً لنا بما ستجلبوه بوحشيتكم من دمار وخراب لشعبكم صدر الحكم أخيرا .... وصدر الحكم أخيرا وكانت اللحظات التي تليها لامي التي كانت جالسة في قاعة المحكمة التي لا تعترف بها المحكمة صرخت الأم الفلسطينية بلهفة وصمود وتحدي محاولة إخفاء دموعها قائلة : أي بني .. عليك أن تعشق فلسطين كذاتك ... لأنك أنت فلسطين والوهم فقط هو الذي يجعلك تعتقد أن فلسطين هي شيء آخر غير ذاتك ... الأسير باسم خندقجي قيادي في حزب الشعب الفلسطيني الحكم مدى الحياة
__________________ غــــــــزّة .. رواية صمـود .. سطـّرها الاف الأبطال .. كلنا معك يا غــزة الأحرار ... ماتت قلوب الناس .. ماتت بها النخوة يمكن نسينا في يوم .. ان العرب إخوة |
| | |
| | #5 (permalink) |
| القائد العام لوطن ![]() تاريخ التسجيل: Dec 2003 الدولة: فلسطين العمر: 25
المشاركات: 1,251
![]() | قائمة باسماء الاسرى الابطال الذين امضوا اكثر من 20 عاماً في سجون الاحتلال قائمة باسماء الاسرى الابطال الذين امضوا اكثر من 20 عاماً في سجون الاحتلال اعدها الاسير المحرر والباحث المتخصص في قضايا الاسرى عبد الناصر فرواني: 1- سعيد وجيه سعيد العتبة من نابلس ومعتقل منذ 29/7/1977، أعزب ومن مواليد 1951 وموجود في سجن عسقلان. 2- نائل صالح عبد الله برغوثي من رام الله ومعتقل منذ 4/4/1978، أعزب ومن ومواليد 1957 وموجود في سجن عسقلان. 3- فخري عصفور عبد الله البرغوثي من رام الله ومعتقل منذ 23/6/1978, متزوج ومن مواليد 1954وموجود في سجن عسقلان. 4- الأسير العربي سمير سامي على قنطار من لبنان ومعتقل منذ 22/4/1979، أعزب ومن مواليد 1962وموجود في سجن هداريم. 5- أكرم عبد العزيز سعيد منصور من قلقيلية ومعتقل منذ 2/8/1979، أعزب ومن مواليد 1962وموجود في سجن عسقلان. 6- محمد إبراهيم محمود أبو علي من يطا الخليل ومعتقل منذ 21/8/1980, متزوج ومن مواليد 1956 وموجود في سجن بئر السبع. 7- فؤاد قاسم عرفات الرازم من القدس ومعتقل منذ 30/1/1981، أعزب ومن مواليد 1958وموجود في سجن هداريم. 8- ابراهيم فضل نمر جابر من الخليل ومعتقل منذ 8/1/1982، متزوج ومن مواليد 1954 وموجود في سجن نفحة. 9- حسن علي نمر سلمة من رام الله ومعتقل منذ 8/8/1982، متزوج ومن مواليد 1958وموجود في سجن عسقلان. 10-عثمان علي حمدان مصلح من نابلس ومعتقل منذ 15/10/1982، متزوج ومن مواليد 1952وموجود في سجن عسقلان. 11- سامي خالد سلامة يونس من المناطق التي احتلت عام 48 من قرية عارة ومعتقل منذ 5/1/1983, متزوج ومن مواليد 1932, وموجود في سجن شطة. 12-كريم يوسف فضل يونس من المناطق التي احتلت عام 48 من قرية عارة ومعتقل منذ 6/1/1983, أعزب ومن مواليد 1958 وموجود في سجن نيتسان بالرملة, 13-ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس من المناطق التي احتلت عام 48 من قرية عارة ومعتقل منذ 20/1/1983, أعزب ومن مواليد 1957وموجود في سجن شطة. 14-سليم علي ابراهيم الكيال من غزة ومعتقل منذ 30/5/1983, متزوج ومن مواليد 1952وموجود في سجن نفحة. 15- حافظ نمر محمد قندس من المناطق التي احتلت عام 48 من مدينة يافا ومعتقل منذ 15/5/1984, أعزب ومن مواليد 1958وموجود في سجن الرملة. 16- عيسى نمر جبريل عبد ربه من مخيم الدهيشة ومعتقل منذ 21 / 10 / 1984, أعزب ومن مواليد 1963 وموجود في سجن نفحة. 17- محمد عبد الرحيم سعيد منصور من طولكرم ومعتقل منذ 27 / 1 / 1985, أعزب ومن مواليد 1960وموجود في سجن جلبوع. 18- أحمد فريد محمد شحادة من مخيم قلنديا في رام الله ومعتقل منذ 16 / 2 / 1985 أعزب ومن مواليد 1962. 19- محمد ابراهيم محمد نصر من رام الله ومعتقل منذ 11/5/1985م، متزوج ومن مواليد 1955. 20- رافع فرهود محمد كراجه من رام الله ومعتقل منذ 20/5/1985، أعزب ومن مواليد 1961. 21- طلال يوسف احمد ابو الكباش من الخليل ومعتقل منذ 23/6/1985، متزوج ومن مواليد 1955. 22- زياد محمود محمد غنيمات من الخليل ومعتقل منذ 27/6/1985، أعزب ومن مواليد 1965. 23- مصطفى عامر محمد غنيمات من الخليل ومعتقل منذ 27/6/1985، أعزب ومن مواليد 1965. 24- خالد سعدي راشد أبو شمط من نابلس ومعتقل منذ 28/6/1985، أعزب ومن مواليد 1966. 25- عثمان عبد الله محمود بني حسين من جنين ومعتقل منذ 27/7/1985، أعزب ومن مواليد 1967. 26- هزاع محمد هزاع السعدي من جنين ومعتقل منذ 28/7/1985، أعزب ومن مواليد 1967. 27-بشير سليمان أحمد المقت من الجولان المحتلة ومعتقل منذ 12/8/1985، أعزب ومن مواليد 1965. 28- عاصم محمود أحمد والي من الجولان المحتلة ومعتقل منذ 23/8/1985، أعزب ومن مواليد 1967. 29- سيطان نمر نمر والي من الجولان المحتلة ومعتقل منذ 23/8/1985، أعزب ومن مواليد 1966. 30- صدقي سليمان احمد المقت من الجولان المحتلة ومعتقل منذ 23/8/1985، أعزب ومن مواليد 1967. 31- هاني بدوي محمد سعيد جابر من القدس ومعتقل منذ 3/9/1985، أعزب ومن مواليد 1966. 32- محمد احمد عبدالحميد الطوس من الخليل ومعتقل منذ 6/10/1985، أعزب ومن مواليد 1955. 33- نافذ أحمد طالب حرز من غزة ومعتقل منذ 25/11/1985، متزوج ومن مواليد 1955. 34- فايز مطاوع حماد الخور من غزة ومعتقل منذ 29/11/1985، أعزب ومن مواليد1961 35- ازي جمعة محمد النمس من غزة ومعتقل منذ 30/11/1985 ، أعزب ومن مواليد 1958. 36- احمد عبدالرحمن حسين ابو حصيرة من غزة ومعتقل منذ 18 /2/1986، متزوج ومن مواليد 1952. 37- محمد مصباح خليل عاشور من رام الله ومعتقل منذ 18/2/1986، أعزب. 38- وليد نمر اسعد دقة من المناطق التي احتلت عام 48 ومعتقل منذ 25 /2/1986، متزوج ومن مواليد 1961. 39- محمد عبدالهادى محمد الحسني من مخيم الشاطئ بغزة ومعتقل منذ 4/3/1986، متزوج ومن مواليد 1860. 40- توفيق ابراهيم محمد عبد الله من غزة ومعتقل منذ 7/3/1986، متزوج. 41- مصطفى محمود موسى قرعوش من نابلس ومعتقل منذ 10/3/1986، متزوج ومن مواليد 1954. 42- رشدى حمدان محمد ابو مخ من المناطق التي احتلت عام 48 ومعتقل منذ 24/3/1986، أعزب ومن مواليد 1962. 43- ابراهيم نايف حمدان ابو مخ من المناطق التي احتلت عام 48 ومعتقل منذ 24/3/1986، أعزب ومن مواليد 1968. 44- ابراهيم عبد الرازق احمد بيادسة من المناطق التي احتلت عام 48 ومعتقل منذ 26/3/1986، أعزب. 45- ابراهيم مصطفى احمد بارود من مخيم جباليا ومعتقل منذ 9/4/1986، أعزب ومن مواليد 1962. 46- علي بدر راغب مسلماني من القدس ومعتقل منذ 27/4/1986، متزوج ومن مواليد 1957. 47- فواز كاظم رشدى بختان من القدس ومعتقل منذ 29/4/1986، أعزب ومن مواليد 1961. 48- خالد احمد داوود محيسن من القدس ومعتقل منذ 30/4/1986، متزوج ومن مواليد 1965. 49- عصام صالح على جندل من القدس ومعتقل منذ 30/4/1986، أعزب ومن مواليد 1962. 50- وصفى احمد عبدالقادر منصور من الطيرة ، المناطق التي أحتلت عام 48, ومعتقل منذ 15/5/1986، متزوج ومن مواليد 1948. 51- علاء الدين احمد رضا البازيان من القدس ومعتقل منذ 20/6/1986، أعزب ومن مواليد 1958. 52- احمد على حسين ابو جابر من كفر قاسم، المناطق 1948, ومعتقل منذ 8/7/1986، متزوج ومن مواليد 1960. 53 - عبد اللطيف اسماعيل ابراهيم شقير من نابلس ومعتقل منذ 23/7/1986، متزوج ومن مواليد 1960. 54 - عفو مصباح نوفل شقير من نابلس ومعتقل منذ 24/7/1986، متزوج ومن مواليد 1964. 55 - صالح محمد يوسف العبد من رام الله، ومعتقل منذ 22/8/1986، أعزب ومن مواليد 1957. 56- طارق داوود مصطفى الحليس من القدس، ومعتقل منذ 16/10/1986، أعزب ومن مواليد 1966. 57- عبد الناصر داوود مصطفى الحليس من القدس ومعتقل منذ 16/10/1986، اعزب ومن مواليد 1959. 58- ابراهيم حسين على عليان من القدس، ومعتقل منذ 19/10/1986، أعزب ومن مواليد 1960. 59 - سمير ابراهيم محمود ابونعمة من القدس، ومعتقل منذ 20/10/1986، أعزب ومن مواليد 1960. 60- حازم محمد صبرى عسيلة من القدس ومعتقل منذ 21/10/1986، أعزب ومن مواليد 1962. 61- حمزة نايف حسن زايد من جنين، ومعتقل منذ 15/11/1986، أعزب ومن مواليد 1966. 62 - سامر عصام سالم المحروم من جنين، ومعتقل منذ 15/11/1986، أعزب ومن مواليد 1966. 63- عبد الرحمن فضل عبد الرحمن القيق من رفح، ومعتقل منذ 18/12/1986، اعزب ومن مواليد 1963. 64- خالد مطاوع مسلم الجعيدي من رفح، معتقل منذ 24/12/1986، أعزب ومن مواليد 1965. نسأل الله العلي القدير ان يعجل بالفرج لكم والى جميع المعتقلين في كل مكان
__________________ غــــــــزّة .. رواية صمـود .. سطـّرها الاف الأبطال .. كلنا معك يا غــزة الأحرار ... ماتت قلوب الناس .. ماتت بها النخوة يمكن نسينا في يوم .. ان العرب إخوة |
| | |
| | #7 (permalink) |
| مشرفة المنتدى الفلسطيني ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2007 الدولة: جزيرة الذكريات العمر: 23
المشاركات: 7,742
![]() | كشف تقرير أعده الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال النقاب حول إجمالي الوضع العام للحركة الأسيرة، واشتمل التقرير الموثق بالأرقام أعداد الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال بين سجون ومعسكرات للجيش ومراكز تحقيق ونسب الحالات الاجتماعية والمحكوم عليهم بأحكام عالية ومن أمضى منهم سنوات طويلة خلف القضبان. وبحسب التقرير الذي حمله أسرى أُفرج عنهم لوسائل الإعلام، فقد بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين حتى بداية كانون ثاني من السنة الحالية( 7254) أسيرا ومعتقلا موزعين على (15) سجنا إسرائيليا هي شطة وبئر السبع واشيل السبع والسبع وهداريم وتلموند ونفحة وعسقلان والرملة الجديد ونفيه ترتسا، ومستشفى سجن الرملة ومجدو والنقب، وعوفر فيما يقبع عدد آخر من الأسرى في معسكرات جيش الاحتلال الخمسة وهي حوارة قرب نابلس، وقدوميم قرب قلقيلية، وسالم قرب جنين اضافة إلى معسكري عتصيون وبيت ايل في رام الله. وأضاف التقرير أن عدد مراكز التحقيق التي يشرف عليها جهاز الشباك هو خمسة مراكز يعاني الأسرى فيها صنوف العذاب وأشكالا مختلفة من التنكيل وقسوة التحقيق وهذه المراكز الخمسة هي: الجلمة وبتيح تكفا وعسقلان والمسكوبية، إضافة إلى السجن السري المعروف باسم (رقم 1391) وهو أكثر المراكز استخداما للوسائل القمعية وأساليب التعذيب الوحشية ضد الأسرى والمعتقلين. ويذكر التقرير أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ (1381) أسيرا قبل انتفاضة الأقصى، يوجد منهم حاليا ألف أسير داخل السجون، وعدد كبير منهم تم الإفراج عنه وأعيد اعتقاله خلال الانتفاضة الحالية. ويذكر التقرير في إحصائياته أن نسبة الأسرى من المتزوجين بلغت 31.3% من مجموع الأسرى، كما أن هناك ثلاثة أسرى أمضوا حتى الآن أكثر من 25 عاما خلف قضبان السجون، أقدمهم سعيد العتبة الذي دخل العام السابع والعشرين لاعتقاله، كما بلغ عدد الأسرى الذين أمضوا أكثر من 20عاما (12) أسيرا والذين قضوا أكثر من 15عاما بلغ عددهم (80)أسيرا، فيما أمضى (297)أسيرا أكثر من 10 أعوام داخل السجون ويقبع (643)أسيرا في سجون الاحتلال منذ أكثر من خمس سنوات، ويلاحظ هنا ارتفاع أعداد الأسرى مع انخفاض مدة الاحتجاز وهو ما يشير إلى توسيع حملات الاعتقالات والأحكام العالية التي تصدرها محاكم الاحتلال بالجملة بحق الأسرى الفلسطينيين. أما حسب سنوات الحكم، فيقضي (311)أسيرا حكما بالسجن مدى الحياة و(319) آخرين أحكاما تزيد عن 15عاما و(703)أسرى يقضون أحكاما بالسجن ما بين 10 و15 عاما و123 آخرين حوكموا بالسجن ما بين 5 و10 أعوام، ولا تشمل هذه الأرقام الأعداد الكبيرة من الأسرى والمعتقلين الموقوفين خاصة من الذين تم اعتقالهم في السنوات الثلاث الأخيرة ويتوقع صدور أحكام عالية بحقهم بعد عرضهم على القضاء الصهيوني. أما الاعتقال الإداري الذي أعيد افتتاح ملفه مع انتفاضة الأقصى بصورة قمعية تتجاوز كل الشرائع والمواثيق الدولية والحقوق البشرية، فيقول التقرير إن قوات الاحتلال تحتجز في سجونها المختلفة قرابة (1300) أسير إداري أي ما نسبته 17.59% من مجموع أعداد الأسرى، حيث يمثل الملف السري المانع الدائم والحجة المستخدمة ضدهم لمنع الإفراج عنهم وتمديد الاعتقال وهو ما أكده أسرى إداريون في سجن النقب لافتين إلى أنه منذ (6)أشهر لم يطلق سراح أسير إداري واحد بعد انتهاء توقيفه أول مرة وإنما لا بد من التمديد للجميع بحجة الملف السري!. * نسب مئوية وتطرق التقرير إلى النسب المئوية وتوزيع الأسرى بين محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث كانت أعلى تلك النسب في محافظة نابلس التي بلغت نسبة الأسرى منها -إلى نسبة الأسرى الفلسطينيين عموما- 15% تلتها محافظة رام الله 13.7% ثم الخليل 13.5% فجنين 12.7% ثم بيت لحم 11.1% فالقدس8.7% ثم طولكرم 8% وأخيرا قلقيلية 3.5%. . أما في محافظات قطاع غزة فكانت أعلى نسبة للمعتقلين هي محافظة غزة 3.6% ثم خانيونس 3.1% ومحافظة شمال غزة 2.5% وكذلك المنطقة الوسطى 2.5% ورفح 2% فيما يشكل الأسرى والمعتقلون الأمنيون من فلسطين المحتلة عام (1948) 0.1%. * 166شهيدا من الأسرى وتطرق التقرير إلى تعداد شهداء الحركة الأسيرة في الفترة الواقعة بين 1967 إلى بداية العام الحالي حيث وصل عدد الشهداء (166) منهم 41% سقطوا نتيجة تطبيق جريمة الإعدام والقتل المباشر بعد إلقاء القبض عليهم أحياء و35% استشهدوا نتيجة التعذيب وفي أقبية التحقيق بينما سقط 24% من الشهداء جراء الإهمال الطبي المتعمد بحقهم.
__________________ ![]() ياقدس لاتبكي ظلماً وعدوانا كل اللذي يجري من ذنبنا كانا زيغاً زرعناه هل يرفع الشأنا ذلاً حصدناه فالشعب كم عانا ديناً رفضناه من اجل دنيانا هل ينصر الله زوراً وبهتانا إن اليهود طقوا ظلماً وعدوانا داسوا محارمنا قهراً وسلطانا ياقدس معذرةً فالشعب ماهانا والكل في شوقاً ان يزحفوا الآن منأجل امنيتاً تحرير اقصانا لكن قادتنا ترتاب احيانا يارب الزمنا هدياً وقرآنا بل الحق ثبتنا والحق قد بانا أنت الذي نرجوه كشفأ لبلوانا بالنصر اكرمنا هدياً واحسانا * * * آيا قدس يـا درةً فـي الوجـود ... ستبقين رمز الأباء والصمود |
| | |
| | #8 (permalink) |
| عضو وطني ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2007 الدولة: في قلب من أحــــــب العمر: 26
المشاركات: 11,009
![]() | السجون والمعتقلات الاسرائيليه نفحـة -بئر السـبع-أنصار3 ( تم إعادة افتتاحه خلال إنتفاضة الأقصى ) -عوفر ( تم إعادة افتتاحه خلال إنتفاضة الأقصى )-عسقلان- كفاريونا- شـطة-عتليت-الدامون ( تم إعادة افتتاحه خلال إنتفاضة الأقصى ) المسكوبية ( مركز تحقيق وتوقبف ) أعيد افتتاحه خلال إنتفاضة الأقصى- الصـرفند ( مركز إعتقال وتوقيف )- الجلمة ( تم إعادة افتتاحه خلال إنتفاضة الأقصى ) -الرملة- أيالون- نيتسان- نفي تريستا- مستشفى سجن الرملة -هشارون- هداريم- تلموند- أوهلي كيدار- حوارة - مجدو يذكر أن عدداً من السجون والمعتقلات كانت تستخدم في الماضي (سجن غزة المركزي – سجن جنيد – سجن الخليل – انصار 2 ) ولكنها أغلقت لأنها تقع في المناطق الفلسطينية التي إتسحبت منها إسرائيل وتم تسليمها للسلطة الوطنية الفلسطينية . ودخل هذه السجون والمعتقلات أكثر من نصف مليون فلسطيني ، ولم تقتصر المعاناة عليهم فحسب ، بل طالت أضعاف أضعاف هذا الرقم ، لتشمل الأب والأم ، الأخت والزوجة والأبناء .. وحتى الأقرباء والأصدقاء والجيران لم يسلموا من معاناة السجون والإعتقالات ، فغدى الإعتقال والسجن والتعذيب مفردات ثابتة في قاموس الشعب الفلسطيني ، وغدت قضية الأسرى والمعتقلين قضية شعب بأكمله بل قضية أمة بأكملها … لهذا من واجبنا كشعب فلسطيني وكأمة عربية أن نتحمل مسؤولياتنا التاريخية تجاه أسرانا ومعتقلينا وقضاياهم العادلة . سـجن نفحـه الصحراوي يعد هذا المعتقل والذي يقع في صحراء النقب و يبعد 100كم عن مدينة بئر السبع و200كم عن مدينة القدس من أشد السجون الصهيونية وأقساها ولاغرابة في ذلك إذا عرفنا أنه استحدث خصيصاً للقيادات الفلسطينية من المعتقلين في مختلف السجون لإخضاعهم للموت التدريجي، وعزلهم عن بقيةالسجون الأخرى . ولقد أنشىء وافتتح هذا السجن منتصف عام 1980م وكان يتسع لـ 120 أسير ومع مرور السنوات تم توسيعه وبناء أقسام جديدة والآن يتسع لحوالي 700 سجيناً ، ومن الوهلة الأولى تبرز واضحة جلية حقيقة العقليات الحاقدة التي صممت وساهمت في تشييد هذا المعتقل وكما قالت المحامية فلتسيا لانغر في وصف هذا المعتقل " بأنه لايمكن إلا لعقل شيطاني أن يفكر في إقامة سجن كهذا في هذا المكان المقفر البعيد حيث لايوجد بداخله هواء أو ضوء كافيان بل ضغط وحر قاتلان إذ يقضي المعتقلون 22 ساعة يومياً داخل الزنازين ". وللتعريف أكثر نورد جزءاً من رسالة الأسرى في سجن نفحة بعد أشهر قليلة من افتتاحه ( يا أهلنا .. يا ربعنا .. يا شعبنا في الوطن المحتل .. يا أيها الانسان أيما كنت في كل مكان .. انقذوا أرواحنا فنحن نقتل عمدا مع سبق الاصرار بحربة ما يسمى بالقانون ، هذا هو وضعنا بلا زيادة أو نقصان .. ها نحن نعاني و نضطهد 13 عاما كاملة ندفع من صحتنا كل يوم ضريبة تعسفية جديدة ، ولا من ذنب جنيناه اللهم .. الا أنكم أهلنا ، هذه هي جريرتنا .. و بناء عليها لابد أن ندفع ثمن رابطة صلتنا معكم ثلاثة عشر عاما ، و نحن نطلب و نطلب و نطلب تحسين شروط حياتنا ، و أن نعامل بنفس الشروط التي ينالها أي سجين يهودي عادي مهما كانت تهمته أو الجريمة التي ارتكبها. فمن يستطيع أن يصدق أننا في قلب الصحراء بعيدا عن كل عمران .. إلا أن كمية الهواء الذي يشاء حظه التعس أن يدخل الزنزانة .. ليس له منفذ كما يجب للخروج ! حيث لا توجد نوافذ للزنزانة التي يعيش فيها 8-10 فلسطينيين . لقد استعاضوا عن النوافذ بستة خروم في كل زنزانة مساحتها مجتمعة لا تزيد عن النصف متر مربع ،وهي تقع بالقرب من السقف .. أي لا نستطيع أن نرى من خلالها أي شيء.. كما أنها لاتسمح بادخال الضوء الطبيعي مما يستلزم الانارة بالكهرباء طيلة النهار ، كما أن باب الزنزانة هو من الصفيح 0 مغلق بالكامل ، و بالباب طاقة صغيرة 20×20 سم ثلاثة قضبان سمك كل منها 2سم وهذه الطاقة لا تفتح الا في النهار و تغلق في الليل .. حتى في أيام الحر الخانق حيث تنقلب الزنزانة إلى حيز ضغط عنيف .. و تصبح أتونا ملتهبا ، لا تفتح هذه الطاقة الصغيرة .. و السبب كما يدعون .. أمني ! و عملية فتحها 12 ساعة قد تمت بعد – طلوع الروح – و تدخل هيئة محايدة .. إننا هنا نسرد هذه القضية لتكونوا على علم و دراية بما يدور هنا .. إن لنا سؤالا نطرحه على الانسان أينما وجد .. في أرباع الدنيا الأربعة : ٍأين تعطى شروط تهوية شبيهة بما لدينا .. لأناس أغلبيتهم الساحقة ، حوالي 90% منهم ، لديهم أحكام مؤبدة مدى الحياة ؟ أبواب صفيح و زنازين بلا نوافذ ، و ازدحام مؤلم ، و معاملة لا انسانية من كل وجوهها .. إننا نخاطب الانسان كل انسان في مكانه .. إننا نخاطبكم يا أهلنا و يا ربعنا .. و يا شعبنا .. أينما كنتم أن تعرفوا هذه الحقائق .. و أن تقوموا بواجبكم تجاهنا .. من أجل تخفيف معاناتنا ما أمكن في هذه الظروف القاسية .. جد القسوة .. نريد هواء .. نريد أن نتنفس .. نريد أن نرى لون رمال النقب .. نريد أن نشم و لو رائحة زوابعه ، إن هذا المعتقل قد ابتنى ضمن مدرسة خاصة نناشدكم أن لا تخذلونا فنحن بضعة منكم يا أهلنا … نحن أبناؤكم … لا تتركونا نواجه الموت في الصحراء … ونحن عزل إلا من إرادتنا ، لم نخذلكم يوماً ولن نخذلكم ، فلا تخذلونا اليوم ما نريده اليوم هو … هواء .. هواء .. نعم هواء .. ما نريده هو أن نعطى نفس الشروط التي تعطى للسجين اليهودي للسجين اليهودي ، ثلاثة عشر عاما و نحن نطالب .. ولكن بلا طائل ، أوضاعنا تسير من سيء إلى أسوأ . بعد رحلة العذاب في المعتقلات منذ 1967 .. تكون " نفحه " مقرا لنا .. قبرا جماعيا .. قبرا لأبنائكم .. " نفحة " المقر .. بلا هواء .. بلا تهوية .. بلا اضاءة طبيعية .. بلا أي مجال للرؤية .. من يصدق أن القانون هنا هو أن من يخرج منا للادارة عليه أن يكبل بالحديد و أن يعصب عينيه .. مأساة .. مؤامرة تفوح منها رائحة الحقد على الانسان .. عملية قتل بأسلوب جديد .. إلا أننا لا يمكن أن نضع مصير حياتنا في أيدي الجلادين و نسلمهم أقدارنا . ) ![]() أنشىء سجن عسقلان المركزي في عهد الانتداب البريطاني .. كمقر لقيادة الجيش البريطاني في عسقلان و محيطها و كذلك كسرايا لاستقبال الوفود البريطانية الرسمية ، و داخل سرايا عسقلان خصص جناحاً من المبنى كمركز تحقيق و توقيف للثوار. بعد هزيمة عام 1967م تحول الى مركز شرطة عسقلان .. ومع تصاعد المقاومة الوطنية الفلسطينية ضد الاحتلال .. و الازدياد الملموس في عدد الأسرى، أصدرت قيادة الجيش الإسرائيلي، مرسوماً عسكرياً بافتتاح سجن عسقلان المركزي، وذلك في أواخر الستينات وتحديداً في عامي 1968-1969 ومع ازدياد الأعمال الفدائية التي قام بها السكان الفلسطينيون وارتفاع عدد المعتقلين منهم دعت الحاجة الفورية إلى افتتاح سجناً لهؤلاء المعتقلين ، وقد تم تسليم مركز الشرطة إلى مصلحة السجون وتقرر أن هذا المبنى يصبح سجناً في الدرجة القصوى من الأمن . افتتح سجن عسقلان المركزي لاستقبال الأسرى الفلسطينيين في بداية عام 1969… و كان الافتتاح الأكثر دموية، من خلال ما عرف بعد ذلك بتسمية " التشريفة ".. حيث أن الأسرى كانوا يمرون من وسط طابورين من شرطة السجون من البوابة وصولاً الى غرف و زنازين السجن، بينما الهراوات تنهال على كامل أجزاء أجسادهم. ويقع في مدينة عسقلان العربية المحتلة ، جنوبي مدينة المجدل – يقبع فيه قرابة الألف معتقل ، يحيط به سور يرتفع الى حوالي ستة امتار ومحاط بالاسلاك الشائكة .. اضافة الى ابراج المراقبة ويشتهر بزنازينه الرطبة التي لا تدخلها اشعة الشمس. ، والحرارة القاسية التي لا تطاق . يخصص للمعتقل – متر و نصف المتر – و الغرف دائما مزدحمة ، تقول المحامية فلتسيا لانغر عن هذا السجن .. من كتابها " بأم عيني " عسقلان هو سجن للعقاب الخاص ، السجناء الذين ينقلون اليه سالمين منتصبي القامة ، يصبحون بعد بضعة اسابيع محطمين .. ويوجد في سجن عسقلان خمسة أقسام, أ + ب + ج + د + ح, كذلك قسم زنازين، و يقع شمال أقسام السجن, اضافة الى جناح خاص بالشاباك الاسرائيلي، للتحقيق مع الأسرى الفلسطينيين و العرب. و فى عام 1979، تم انشاء قسم العار، و الذي يقع في الشمال الغربي من السجن، و كان يوضع فى هذا القسم الأسرى المتعاونين مع الشاباك و ادارات السجون. منذ افتتاح سجن عسقلان عام 1970 م، فرض العمل الإجباري على الأسرى، حيث كان يتواجد داخل المعتقل مخيطة + مكوى + عمل شبك تمويه للدبابات. عام 1977م .. و عبر نضالات طويلة، تم مقاطعة مرافق العمل بشكل كامل. · أشهر الاضرابات في سجن عسقلان · اضراب عام 1970 و استشهد في هذا الاضراب عبد القادر أبو الفحم استمر هذا الاضراب ما يزيد على الثلاثين يوماً. · اضراب عام 1971 استمر الاضراب ما يزيد على الخمس و عشرين يوماً، و علق الاضراب لفترة لم تتجاوز اليومين، و من ثم واصل الأسرى اضرابهم لمدة 20 يوماً أخرى. · اضراب عام 1976 و الذي استمر مدة 45 يوماً. · اضراب عام 1977 عن العمل. أشهر الأحداث في سجن عسقلان أيلول 1985 .. حيث شنت ادارة السجن مدعومة بالفرقة الخاصة لقمع السجون، هجوماً وحشيا على السجن بهدف مصادرة انجازات الحركة الوطنية الأسيرة، خاصة بعد عملية تبادل الأسرى، و التى طالت العديد من قيادات و كوادر الحركة الوطنية الاسيرة، و حدثت اشتباكات عنيفة بين الأسرى و درك السجون، و قد قام الأسرى باشعال النيران بالبطانيات و الفرشات الاسفنجية، و قاموا برشق درك السجون بكل ما يقع تحت أيديهم. و قد أغرق السجن بشكل كامل بالغاز المسيل للدموع و أصيب العشرات من الأسرى بالاختناق و بجراح مختلفة, اضافة الى اقدام ادارة السجن على عزل العديد من قيادات السجن الى الزنازين، و ترحيل بعض القيادات الى سجن الدامون. أهم ما ميّز سجن عسقلان منذ افتتاحه و حتى مايو 1985، أنه كان سجن شبه مغلق، حيث أن كل قاطنيه كانوا من أصحاب الأحكام العالية. و ما زال يقبع في سجن عسقلان مئات الفلسطينيين الأسرى و الذين يصل عددهم لحوالى الألف أسير. سـجن كفار يونا يقع شمالي تل ابيب وجنوبي حيفا وبالضبط يقع سجن كفار يونا في منطقة بيت ليد على الطريق بين طولكرم ونتانيا داخل الخط الأخضر– و تم افتتاح سرايا كفار يونا عام 1968 لاستقبال أسرى الثورة الفلسطينية حيث كانت تستخدم قبل هذا التاريخ مقراً عسكرياً للجيش الاسرائيلي. يعتبر هذا السجن معتقلا بالمعنى المتعارف عليه .. اذ يقوم بدور حلقة الوصل بين السجن والتحقيق ، فبعد انتهاء التحقيق مع المعتقلين وقرار تقديمهم للمحاكمة .. يصار تحويلهم وتوزيعهم على بقية السجون الأخرى . أقيم هذا السجن لاستيعاب " 200 " معتقلا الا أن العدد الي يحويه يزيد على " 300 " معتقل ينتظر معظمهم المحاكمة.
__________________ يزداد جمالا بتشريفكم لنا http://www.wa6an.net/vb/t34716.html لنجعل من حياتنا نورا يستضيء به غيرنا ولتكن شمعة تنطفىء من أجل الأخرين |
| | |
| | #9 (permalink) |
| عضو وطني ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2007 الدولة: في قلب من أحــــــب العمر: 26
المشاركات: 11,009
![]() | معتقـل عوفـر … مقبرة الأحيـاء !!! لم يبقى شيئاً في هذا الوطن إلا وأن ذاق مرارة الإحتلال ، فلم يسلم البشر ولا الشجر ولا حتى الحجر … فكل ما هو فلسطيني مستهدف ويقع أمام شواخص الإستهداف والأسلحة الإسرائيلية الأمريكية بكافة أصنافها وأشكالها ، فالعقلية الإسرائيلية هي واحدة من حيث الجوهر بالنسبة للتعامل مع الشعب الفلسطيني وإن اختلفت شكلياً في بعض أوجه المعاملة ، وهي ذاتها واحدة من حيث التعامل مع أبطال المقاومة والأسرى والمعتقلين الفلسطينيين عموماً وان اختلفت أساليب الإعتقال ومواقع السجون والمعتقلات من حيث الشكل والمكان ، فمنها ما يخضع لشرطة إدارة السجون مثل نفحة والمجدل وبئر السبع .. إلخ وأخرى تخضع للجيش الإسرائيليى أي للإدارة العسكرية مثل النقب ، مجدو ، عوفر … وهنا أوجه التشابه كبيرة فيما بينهم وهذه المعتقلات تعاني أكثر من سابقاتها حيث إفتقارها للحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية. و معتقل عوفر واحد من هذه المعتقلات التي تخضع للإدارة العسكرية و أقيم على أرض تزيد مساحتها عن 400 دونم في بيتونيا ، وأنشئ في عهد الإنتداب البريطاني على فلسطين ، وأشرف عليه الجيش الأردني في وقت لاحق أبان الإدارة الأردنية على الضفة الغربية . وعندما احتلت اسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية عام 1967م استخدمته كمعسكر للجيش الإسرائيلي وأطلق عليه معسكر " عوفـر " على إسم أحد قادتها ممن قادوا جيشها في تلك الحروب ، وخلال الإنتفاضة الأولى ( 1987 – 1994 ) ونتيجة للأعداد الهائلة من الأسرى والمعتقلين حولت قوات الإحتلال جزء منه الى معسكر اعتقال محاط بكتائب من الجيش المدججين بالسلاح والعتاد ، و زجت فيه آلاف المعتقلين … وبعد اتفاق اوسلو وافرازاته وما رافقها من إفراجات سياسية و تقليص عدد المعتقلين عاد وبقى كمعسكر للجيش الإسرائيلي فقط . وخلال إنتفاضة الأقصى وبعد الإجتياحات الإسرائيلية لمناطق السلطة الوطنية الفلسطينية في آذار الماضي وإعتقال واختطاف الآلاف من أبناء شعبنا اضطرت سلطات الإحتلال لإعادة افتتاحه بتاريخ 1/4/2002 لإستيعاب هذه الأعداد الهائلة ، وتحتجز فيه الآن ما يزيد عن الألف معتقلاً ويتكون من عشرة أقسام وينقسم معتقل عوفرالى موقعين الأول أطلق عليه " أ " وتتفرع عنه خمسة اقسام من بينها المطبخ المركزي لجميع الأقسام والثاني " ب " الذي تخصصه الإدارة للمعتقلين الإداريين دون سواهم وتعاني كافة الأقسام من الإزدحام . ويخضع المعتقل لإدارة الجيش وليس لإدارة مصلحة السجون أي لحكم عسكري ولا يمت بصلة للقوانين والأعراف الدولية التي تنص على حقوق الأسير والمعتقل السياسي ، حيث أن الإدارة في هذا المعتقل تحتكم للقوانين العسكرية وحالات الطوارئ والقوانين العرفية وتبتعد كل البعد بل وتتنافى وأبسط حقوق الأسير التي تنص عليها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان بشكل عام واتفاقية جنيف بشكل خاص ، أي يفوق بسوء شروطه الحياتية وممارساته القمعية عما يحدث في السجون التي تخضع لإدارة مصلحة السجون ويتشابه بشكل كبير مع معتقل النقب الصحراوي . فأساليب اسرائيل في اضطهاد وقهر شعبنا لا تختلف إن لم تتفوق على أكثر الدول فاشية ودكتاتورية في العالم وإن ما يقال وما تفرد له وسائل الإعلام الإسرائيلية من مساحة للتغني بالديمقراطية وحقوق الإنسان شيء ، وما يمارسه جنود الإحتلال وأجهزة الأمن " الشاباك " وإدارة السجون هو شيء آخر تماماً. وشهد شاهد من أهله حيث ورد في تقرير لعضو الكنيست زهافا جلئون رئيسة كتلة ميرتس في الكنيست الإسرائيلي أواخر العام 2001 أنه يوجد ما لا يقل عن ثمانية سجون لا تصلح لأن يمكث فيها بنو البشر ، وورد في التقرير أيضاً أن حقوق الإنسان فيما يتعلق بالسجناء في هذه السجون تداس بقدم قاسية الوطأة جراء الظروف السيئة التي يعيشها هؤلاء . حيث يتم التعامل مع الأسرى في عوفر كرموز وأرقام عددية تذكرنا بعهد النازية بحيث يعطى للأسير منذ دخوله رقماً خاصاً به ويجرى التعامل معه على هذا الأساس لغاية تحرره ، وتفرض سلطات الإحتلال حالة من العزلة شبه التامة على المعتقلين في معتقل " عوفر " حيث ترفض الإدارة السماح بوصول الصحف إليهم ، إلا في حالات استثنائية مع المحامين ؟؟ ؟ والمحامين نادراً ما يسمح لهم بزيارة المعتقل ومقابلة موكليهم وتحت رقابة عسكرية مشددة وهذا يتناقض مع أبسط حقوق الأسير وفق اتفاقية جنيف ( السماح للمحامي بزيارة الأسير بحرية والتحدث معه دون وجود رقيب ). وعلى الصعيد الثقافي ترفض إدارة السجن السماح بإدخال الكتب والمجلات للمعتقلين حيث يخلو السجن من تلك الكتب بإستثناء عدد محدود من روايات الكاتب السوري حنا مينا ، ولكن أبطالنا لم يستسلموا لهذا الواقع المرير ويسعون جاهدين لتجاوز هذه المعضلة وإستغلال أوقاتهم بما هو مفيد وتطوير إمكانياتهم وقدراتهم الثقافية والتنظيمية من خلال الجلسات الثقافية وتبادل المعلومات والمعارف وتثقيف بعضهم البعض. ويعتبرالوضع الصحي من أسوأ ما يكون حيث تعاني الحالات المرضية الصعبة من إهمال طبي متعمد ، مما يدفع بعض هؤلاء الى كتم آلامهم وأوجاعهم بسبب عدم توفر العلاج المناسب ، وهذا يتنافى والمادة 30 من اتفاقية جنيف ( تجرى فحوص طبية لأسرى الحرب مرة واحدة على الأقل في كل شهر ،ويشمل الفحص مراجعة وتسجيل وزن كل أسير والغرض من هذه الفحوص هو على الأخص مراقبة الحالة العامة لصحة الأسرى وتغذيتهم ونظافتهم وكشف الأمراض المعدية ) وكذلك المادة 30 من نفس الإتفاقية ( توفر في كل معسكر عيادة مناسبة يحصل فيها أسرى الحرب على ما قد يحتاجون اليه من رعاية وكذلك على النظام الغذائي المناسب ). وعندما يحضر الممرض تطلب إدارة السجن من المعتقلين المرضى التوجه الى بوابة القسم بهدف تقديم شرح عما يعانونه من أمراض وذلك من خلف القضبان والأسلاك ، وثم يطلب نفس الممرض من كل واحد منهم رقم إعتقاله. وفي اليوم التالي يحضر الممرض أو ضابط السجن الأدوية للمرضى ، وهنا تكمن المفاجئة حيث لا علاقة ما بين المرض والأدوية وفي الغالب حبات الأكمول تكون هي كلمة السر والتي تعالج وجع الرأس والرشح ، لكنها لا تعالج البواسير والسكري وضغط الدم ..الخ وهذا الإهمال والإستهتار والتقصير في تقديم العلاج أدى الى إستفحال الأمراض لدى العديد من الأسرى ويتحول المرض البسيط الى مرض مستعصي يظل يعاني منه المعتقل طوال فترة اعتقاله وحتى بعد تحرره ولقد أثبتت دراسة ماجستير بالجامعة الإسلامية – لـ د. م.الزير من برنامج غزة للصحة النفسية عام 2001- بأن الأعراض والأمراض المزمنة والمستعصية والتي ظهرت وبدأت تظهر على الأسرى المحررين لها علاقة بصورة دالة إحصائياً بخبرة السجن والتعذيب ،لذلك جميع الأسرى و المحررين بحاجة الى عمل فحوصات كاملة وبصورة روتينية كل فترة من الزمن للتأكد من خلوهم من الأمراض . و يزدحم معتقل " عوفر " الآن بالكثير الكثير من المعتقلين المرضى ومنهم من اعتقل وهو مصاب برصاص الإحتلال الإسرائيلي ولازال دون علاج ولازالت الرصاصات في جسده مما يجعل منهم أمواتاً مع وقف التنفيذ نظراً للخطر الحقيقي الذي يتهدد حياتهم . والأطباء يعملون مباشرة من خلال الجيش ويتعاملون مع المعتقلين على أنهم أعداء، وأحياناً كثيرة يستخدمون مهمتهم في تعذيب المعتقلين و لخدمة الجيش. علاوة على ذلك شحة مياه الشرب النظيفة وعدم توفر المياه الساخنة للإغتسال والنقص في مواد النظافة الشخصية والعامة مثل الصابون ومواد مطهرة وتراكم القاذورات والنفايات مما أدى الى انتشار الحشرات والزواحف والبعوض في جميع الأقسام وتلوث المفروشات والبطاطين وانتشار الروائح الكريهة . إضافة الى تجويع المعتقلين وسوء التغذية كماً ونوعاً ومعظم الأغذية تفتقر للمواد الغذائية الأساسية وتقتصر على البروتينيات والنشويات والتي تكفل بقاء المعتقل على قيد الحياة فقط مما أدى الى تدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين، وحتى المطبخ يفتقر الى أدوات الطبخ الأساسية ولا تتوفر فيه المواد اللازمة للنظافة وتعقيم أدوات الطهي ، وكذلك العاملين فيه يفتقرون لأبسط ما قد يحميهم من خطر الحرائق أوسكب الطعام بالإضافة الى الممارسات اليومية التي يتعرض لها المعتقلين من إذلال ، ضرب ، شتم ، استفزاز ومماطلة وتسويف وتفتيشات مستمرة والعبث بمقتنيات المعتقلين ومصادرة بعضها بحجة الفحص الأمني وغالباً لم تسترد ، والإجبار على الإستيقاظ المبكر بحجة العدد الصباحي الأمني ، وأحياناً يتم اجراء عدد ليلي – بعد منتصف الليل - تحت ذرائع امنية واهية ويعتبر ذلك تعذيب وعقاب جماعي جسدي ونفسي يهدف الى إذلال وإهانة المعتقلين ناهيكم عن الأوضاع الإجتماعية والحرمان من زيارة الأهل لفترات طويلة بحجج أمنية واهيه وحرمان الأطفال من رؤية آبائهم وإخوانهم ، وإن سمح أحياناً بالزيارات فهذا يحتاج الى تنسيق أمني وحصول الأهالي - من الدرجة الأولى- على تصريح خاص حتى يتمكنوا من تجاوز وعبور عشرات الحواجز العسكرية المقامة على الطرقات والوصول للمعتقل وهذا بحد ذاته معاناة ومشقة وعذاب جسدي ومعنوى للأهل أيضاً ، ناهيكم عن الممارسات القمعية والإستفزازات والتفتيشات المذلة التي يتعرضون لها خلال هذه الرحلة المريرة رحلة العذاب والآلام وأحياناً يعودون لبيوتهم دون زيارة ، وحتى الأشقاء داخل السجن يحرمون من رؤية بعضهم البعض ( بحجة أمنية ) فالمعتقلين في " عوفر " يحرمون من الإتصال بالعالم الخارجي سواء كان أهاليهم أو محاموهم مما يجعل الأخبار عنهم شحيحة وبإستثناء الأخبار التي ينقلها المفرج عنهم والتي تقشعر لها الأبدان حيث ان الظروف اللاإنسانية التي يعيشها معتقلو عوفر فاقت في لا إنسانيتها مما يتخيله العقل البشري وتجاوزت كل القيم والأعراف في العالم أجمع ومن هنا أناشد كافة الإخوة المفرج عنهم من معتقل عوفر بالذات بأن يكتبوا عن هذا المعتقل ، ومن خلال الأهالي يطلب من الأسرى داخل المعتقل وفي السجون والمعتقلات الأخرى أيضاً بأن يكتبوا عن أوضاعهم وظروفهم ، فنحن بحاجة الى جهد جماعي لفضح الهجمة الشرسة والممارسات اللاإنسانية التي يتعرض لها أسرانا في معتقل عوفر وكافة المعتقلات والسجون الأخرى . هذه صورة قلمية مصغرة عن الأوضاع في معتقل عوفر العسكري ولما يحدث بداخله وأسترشد هنا بما ورد في إعلان المنظمات الأهلية في مؤتردوربان 2001 ( إننا ندرك بأن السبب الجذري الأساسي لإنتهاكات إسرائيل المستمرة والمنظمة لحقوق الإنسان بما في ذلك خروقاتها الخطيرة لإتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وعمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ، هو وجود نظام عنصري ألا وهو نظام التمييز العنصري الإسرائيلي). ومن هنا أناشد كافة المؤسسات التي تهتم وتعنى بحقوق الإنسان وكافة المؤسسات الأهلية المحلية والعربية والدولية لتوحيد الجهود والتحرك الفوري والعاجل لدعم ومساندة أسرانا وقضاياهم العادلة في كافة السجون والمعتقلات الإسرائيلية وإنقاذ حياتهم فهم شهداء مع وقف التنفيذ وخاصة معتقلى معسكرات الإبادة ، معسكرات الجيش ،معتقلي عوفر ومجدو وكيتسعوت النقب والحرية لأسرى الحريه بدون قيد أو شرط أو تمييز . سـجن بئر السـبع المركزي تم إنشاء سجن " إيشل " بئر السبع، في بداية عام 1970 وهو السجن الأول في إسرائيل الذي تم بناؤه ليستعمل كسجن ويقع جنوب مدينة بئر السبع على طريق إيلات ، وفي البداية تم إنشاء قسم أ، و هو عبارة عن 4 غرف كبيرة ( تتسع لحوالي 100 سجين ) مساحة الغرفة الواحدة 32م × 8م، و داخل كل غرفة تم عمل قسم حمامات، و قسم دورات مياه، حيث يوجد في داخل كل غرفة 4 حمامات، و 4 دورات مياه، إضافة إلى مغسلة تحتوي على مجموعة من صنابير المياه. كذلك تم مع انشاء السجن، عمل قسم زنازين انفرادية، في الجزء الغربي من السجن, و من ثم جرى توسيع السجن، حيث تم بناء عدة أقسام داخل السجن، ب ،ج ، الاكسات، و القسم الجديد وأصبح يتألف السجن من 14 قسم من أنواع مختلفة ويتسع لأكثر من 1000 سجين. لم تختلف ادارة سجن بئر السبع، عن باقي الادارات الصهيونية، من حيث فاشيتها، لكن الشيء الملفت للنظر أن ادارة سجن بئر السبع، حاولت إجراء جملة من التجارب على الأسرى، من خلال طرح برامج حوارية، مع بعض الأدباء الصهاينة، أمثال ساسون تسوميخ. لكن الأسرى، بحسهم الوطني و الأمني، أفشلوا الأهداف الدنيئة لتلك الحوارات، مما دفع مديرية السجون لوقفها. رحل كافة السجناء الأمنيين عام 1984 الى باقي السجون و المعتقلات و بقى السجن للجنائيين فقط ، وبعد عام 1985 خصص قسم للأسرى الفلسطينيين الأشبال و بعد عام 1987 تم انشاء قسم عزل بئر السبع من خلال تحويل قسمي 7 + 8 الى قسم العزل. الأسرى الفلسطينيون، يتواجدون الآن فقط فى قسم العزل، وباقي أقسام السجن، تستخدم للسجناء الجنائيين اليهود و العرب. الطاقم :يعمل في السجن 300 شرطياً من إدارة مصلحة السجون من القطاعات المختلفة: الأمن, الإدارة والعلاج. أنصـار 3… معتقـل الموت البطيء ليس مهماً أن تعاصر حقبة زمنية ، أو أن تعيش تجربة لتتعرف على جوهرها وتفاصيلها ..فقد تتعرف عليها من خلال الوسائل المرئية و المسموعة أو المقروءة … أو قد يحكى لك عنها من جيل عاصرها .. والكل منا سمع وقرأ ورأى العديد من المظاهر النازية والتي مر عليه عقود من الزمن تضاهي أضعاف أعمار البعض منا ..واحدى تجليات تلك الحقبة كانت معسكرات الإعتقال التي تفتقر لأدنى الحقوق الإنسانية ، واسرائيل سهلت على جيلنا معرفة واستيعاب تلك التجربة حينما طبقتها فعلياً من خلال معسكر الإعتقال الذي يقع في صحراء النقب وسميّ " كيتسعوت " والفلسطينيون أسموه أنصار 3 …هذا يشبه معسكرات الإعتقال والإبادة أبان النازية ولم نقل صورة طبق الأصل ، لأنه اضيف عليه ما ابتكرته العقلية الصهيونية من انتهاكات لحقوق الإنسان وقمع لحريته. الإسم : كيتسعوت الموقع : في صحراء النقب المساحة : يتسع لأكثر من عشرة آلاف معتقل نزلائه : أكثر من مائة ألف حالة اعتقال ( 1988- 1996 ) ولسنا هنا بصدد الحديث عن دوافع الإعتقال وأهدافه ،فهذه السياسة القديمة الجديدة مورست ولازالت تمارس من قبل قوات الإحتلال منذ احتلاله للأراضي الفلسطينية وفي هذا الإطار افتتح العديد من السجون والمعتقلات وعلى سبيل المثال لا الحصر نفحة و عسقلان ،شطةو مجدو، بئر السبع و هشارون ،عتليت وعوفر وأنصار 2 ..إلخ، لكننا بصدد الحديث عن هذا المعتق الرهيب الذي أضيف للمعتقلات والسجون القائمة . في السابع عشر من مارس عام 1988 افتتحت سلطات الإحتلال معتقل كيتسعوت في صحراء النقب والذي أسماه المناضلون الفلسطينيون أنصار 3 ،هذا المعتقل الذي يخضع لإدارة الجيش العسكرية وليس لإدارة السجون كما هو الحال في باقي السجون الإسرائيلية ويفتقر معتقل أنصار 3 لأدنى حقوق الإنسان ويتنافى مع الإتفاقيات والأعراف الدولية من حيث موقعه الجغرافي حيث نصت المادة 83 من الفصل الثاني في اتفاقية جنيف ( لا يجوز للدولة الحاجزة أن تقيم المعتقلات في مناطق معرضة بشكل خاص لأخطار الحرب ) وهذا المعتقل يقع في جنوب البلاد في منطقة عسكرية بالقرب من الحدود المصرية وهو بالأساس معسكر للجيش الإسرائيلي وتم انشاء المعتقل بداخله . كما ويتنافى مع أبسط الحقوق الدنيا للإنسان من حيث الشروط الحياتية بكافة جوانبها من مسكن ومأكل ومشرب ومعامله لا إنسانية ززإلخ وعلاوة على ذلك الظروف الطبيعية القاسية حيث البرد القارس شتاءاً والحر الشديد صيفاً وبإختصار جو الصحراء غني عن التعريف . واذا ما حاولنا رسم صورة خطية لشكله نجده عبارة عن معسكر مقام على مساحة كبيرة ومقسم الى أقسام وفي كل قسم عدة خيام يحيطها أسلاك شائكة وسياج مرتفعة وبين كل قسم وآخر ممرات للجيش وابراج مراقبة أيضاً ويتجول الجنود بين القسام وهم مدججين بالسلاح .. وكل خيمة تتسع ل 26 " مشطاح " أي باللغة العربية برشاً وهو اسم السرير الذي ينام عليه المعتقل وهو عبارة عن برش من الخشب طوله 180سم وعرضه 80 سم ومكون من 5 ألواح وعرض الواحدة 12 سم وبالتالي يوجد فراغ بين كل لوحة وأخرى ومعها فرشة اسفنج بسمك 5 سم الأمر الذي يؤدى الى العديد من الأمراض وخاصة امراض الظهر ، وبمجرد أن يصل المعتقل تبدأ رحلة الألف ميل من المعاناة بدءا من محو اسمه وتسليمه رقماً يتم التعامل به حتى يوم تحريره ومن ثم يتسلم الحاجيات الأساسية من برش و5 بطانيات وصينية بلاستيك للأكل ويوضع داخل القسام ..فلا زيارات للأهل ( وبعد سنوات بدأت بالتحسن التدريجي ) ، ولا علاج متوفر والأمراض منتشرة خاصة الجلدية وآلام الظهر ،وزيارات المحامين شحيحة وبحراسة ومراقبة جنود الإحتلال ،وهذه تتناقض مع أبسط حقوق السجين وفق اتفاقية جنيف ( السماح للمحامي بزيارة الأسير بحرية والتحدث معه دون وجود رقيب )…وانعدام آليات الإتصال بالخارج المرئية منها والمسموعة والمقروءة والأخيرة كانت تتوفر بين كل فترات متباعدة مع الصليب الأحمر أو المحامين أحياناً .. ووجبات الطعام سيئة كماً ونوعاً إلخ علاوة على كل ذلك الإستفزازات المستمرة من قبل الجيش من احتكاك مباشر وتفتيشات مستمرة تحت ذرائع واهية وفرض العقوبات الفردية والجماعية لأتفه الأسباب …إلخ وآنذاك طالبت العديد من الجهات القانونية والحقوقية المحلية والدولية وحتى الإسرائيلية منها بإغلاق هذا المعتقل،إلا أن السلطات الإسرائيلية لم تعير اهتمام لكل هذه الضغوط ،ومع تطور الإنتفاضة الباسلة ازدادت الهجمة الإسرائيلية الشرسة في محاولة يائسة لقمعها واعتقل المزيد وافتتح أقسام جديدة وأصبح النقب يتسع لأكثر من 10 آلاف معتقل وفي تطور آخر وتحديداً في مارس 1990 ابتكرت العقلية الإسرائيلية " الأقفاص " وهي عبارة عن أقسام يحيطها الجدران من كل الإتجاهات وسقفها من الأسلاك ذو الفتحات الصغيرة وبدأت تضع بهم من تعتقد أنهم قيادات أو من تحضرهم من السجون المركزية ممن متبقى لهم فترات قصيرة ،وهدفت من وراء ذلك قمعهم والحد من تأثيرهم على المعتقلين وأيضاً لمنع نقل الرسائل بين الأقسام ، ورغم كل ذلك ورغم أن المعاناة الحقيقية هي اضعاف ما يوصف عبر كتابتنا هذه لأن القلم لا يجرؤ على رسم تلك المعاناة خاصة في فتراتها الأولى …إلا أن أسرانا ومعتقلينا استطاعوا ورغم الجراح أن يجعلوا من المعاناة حافزاً للتطور والتقدم …فعملوا على ترتيب أمورهم التنظيمية والثقافية والنضالية وخاضوا العديد من الإضرابات عن الطعام والخطوات الإحتجاجية والنضالية وقدم معتقل أنصار 3 العديد من الشهداء وبدأت قافلة الشهداء بعد أقل من 6 شهور من افتتاح النقب وتحديداً بتاريخ 16/8/1988م حيث سقط الشهيدان أسعد جبرا الشوا وبسام ابراهيم الصمودي برصاص حراس المعتقل خلال احتجاج المعتقلين على ظروف اعتقالهم وضمن استحقاقات اوسلو كان لا بد من الإفراجات السياسية وعلى دفعات واستمرت هذه الحملات الى ما بعد قدوم السلطة الوطنية بعدة شهور حتى اغلق في عام 1996 لكن ذكراه المريرة بقيت محفورة لدى كل نزلائه ، وفي سياق هذه الذكرى المريرة هنالك من المحطات التي هي محط اعتزاز وافتخار لهؤلاء المناضلين وحينما يتحدثون عن تلك التجربة تلمس لدى حديثهم نشوة الإنتصار خاصة إذا ما قورن وضعه لحظة الإفتتاح ووضعه لحظة الإغلاق من حيث الشروط الحياتية المعيشية والتنظيمية وكيف أراده الإحتلال معسكر قمع وتحول الى مدرسة نضالية تخرج الأفواج والروافد النضالية والتانظيمية التي قادت الإنتفاضة الباسلة وخلال انتفاضة الأقصى شنت قوات الإحتلال حملة اعتقالات واسعة من على المعابر والحواجز العسكرية التي تقيمها قوات الإحتلال على الطرق الرئيسية والفرعية ومداخل المدن والقرى …ومن خلال اقتحام القرى والبلدات ومداهمة المنازل واعتراض مراكب الصيد الفلسطينية واعتقال الصيادين ، ومن ثم التوغل في مناطق خاضعة للسيطرة الفلسطينية واختطاف الأفراد من داخلها ،ولم تكتفي بهذا الحد وفي تطور غير مسبوق منذ اتفاق اوسلو اقدمت قوات الإحتلال على اجتياح عدة مناطق بدأتها بطولكرم والبيرة وتطورت بشكل أكثر شراسة لتجتاح وتعيد احتلال مدن اخرى كرام الله وجنين ونابلس ضاربة بعرض الحائط كافة الأعراف والقوانين والإتفاقيات الدولية ، وخلال هذه الإجتياحات اقدمت على حملة اعتقالات تعسفية وعشوائية طالت الآلاف من المواطنين وزجهم في السجون والمعتقلات والتي لم تتسع لهذه الأعداد الهائلة ( حينها وصل عدد المعتقلين أكثر من 9000 معتقل ) فأعادت في نيسان عام 2002 إعادة افتتاح معتقل كيتسعوت وزجت به المئات من المعتقلين و عددهم الآن تجاوز الألف معتقل وبنفس الظروف التي كان عليه قبل أكثر من عشرة سنوات وفيه يواجه المعتقلون ظروفاً صعبة للغاية وظروف لا إنسانية ، وهذا دليل على أن العقلية الإسرائيلية هي نفسها إن لم تتغير للأسوأ رغم الإتفاقيات الموقعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية كما انها دليل على النوايا الحقيقية لقوات الإحتلال لإعتقال المزيد من أبناء شعبنا ، غير مستفيدة من التجربة السابقة ….…ومن هنا نوجه دعوة لكافة المؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية وفي مقدمتها الأمم المتحدة والصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية والضغط على الحكومة الإسرائيلة من أجل اغلاق معتقل كيتسعوت ومن أجل اطلاق سراح كافة الأسرى من السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
__________________ يزداد جمالا بتشريفكم لنا http://www.wa6an.net/vb/t34716.html لنجعل من حياتنا نورا يستضيء به غيرنا ولتكن شمعة تنطفىء من أجل الأخرين |
| | |
| | #10 (permalink) |
| عضو وطني ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2007 الدولة: في قلب من أحــــــب العمر: 26
المشاركات: 11,009
![]() | الخليل- رام الله- معا- خلف العيون المسرورة بعودة الاسرى المفرج عنهم, قصص مؤلمة ومعاناة مخفية بين ثنايا الكمد والمثابرة لتجاوز الجرح الغائر في قلوب الفلسطينيين. ![]() أسير محرر اطلق سراحه في بادرة "حسن النية" الاسرائيلية, لم تكتمل فرحته فبدلا من أن يعانق المستقبلين فوجئ بجثمان والده مسجى لوداعه, بعد أن فارق الحياة ربما لسروره الغامر عندما تأكد من الافراج عنه ابنه. الاسير نظمي عاطف الشرباتي ( 30 عاما), عاد الى الخليل اليوم بعد ان قضى 18 شهراً في الاسر وقبل اربعة اشهر من انقضاء حكمه ليشارك في جنازة والده البالغ من العمر 60 عاما, وبرفقته ابن شقيقه الاسير زهدي. وينقل الحضور عن الفقيد ما كان يردده دوما من شوق لابنه وحفيده, ومضت ايام الوالد الاخيرة في انتظار فلذة كبده, وكأن الهاما ربانيا قد دفعه للقول بأنه لن يستطيع عناق نظمي وضمه الى صدره، "لكن وصيتي أن تنتظروا خروجه من السجن ليشارككم في حمل نعشي وليقرأ علي السلام ويقود صلاة الجنازة عليّ", وما أن انتهى من كلماته حتى فاضت روحه الطاهرة الى بارئها. أما "أم عمرو" زوجة الاسير خالد عيسى الطرايرة ( 35 عاما) من قرية بني نعيم فقد نقلت الى المستشفى بعد أن بلغها نبأ الغاء سلطات الاحتلال الافراج عن زوجها واعادته الى سجن ريمون بعد ان مكث خمسة ايام مع باقي زملائه من المعتقلين الذين تم تجميعهم في سجن النقب كمحطة الاطلاق للافراج. فام عمرو التي بقي لزوجها ثماني سنوات في الاسر من بين 14 سنة كانت حكمه, لم تتصور للحظة ان حلمها بعودة زوجها قد تلاشى في لحظة واحدة. وكان خالد الطرايرة المعتقل لدى سلطات الاحتلال منذ العام 2001 ويقضي حكماً بالسجن لمدة 14 عاماً تنتهي في 29/10/ 2015، بتهمة مقاومة الاحتلال، قد الغي الافراج عنه في اللحظة الاخيرة لأسباب "أمنية". أما العجوز "ام هايل"، فقد إحتضنت أبناء الاسير خالد الثلاثة ورفعت يديها للسماء، والدموع تنهمر من عينيها التي ارهقها طول الانتظار، لكنها لم تفقد الامل بأن تكتحل برؤية خالد، تسأل الله الفرج لفلذة كبدها " يا الله.. يا منجي يونس من بطن الحوت.. ومنجي يوسف من السجن.. اللهم رد الي ولدي خالد.. يا من أعدت يوسف الى أبيه نبينا يعقوب.. اللهم رد الي ولدي.. يا الله يا ذا الجلال والاكرام. وفي حديث مع زميله الاسير المحرر سليمان ابو عاليا من مخيم الدهيشة والذي تواجد في ساحة المقاطعه قال لـ "معا": "ان الطرايرة عاش لحظات صعبة حين علم في اللحظة الاخيرة برفض سلطات الاحتلال الافراج عنه بعد ان كان قد عاش اجواء الافراج والتاجيل والالعاب الاحتلالية في الاعصاب على مدار الايام الماضية من خلال التاجيلات المستمرة. ويضيف ابو عاليا "ان خبر اعادة الطرايرة كان له وقع واثر سيء على جميع الاسرى المحررين".
__________________ يزداد جمالا بتشريفكم لنا http://www.wa6an.net/vb/t34716.html لنجعل من حياتنا نورا يستضيء به غيرنا ولتكن شمعة تنطفىء من أجل الأخرين |
| |