| |||||||||
اضغط هنا لمعرفة الخصائص الجديدة في شبكة ومنتديات وطن
| |||||||
| الملاحظات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| مشرفة المنتدى الفلسطيني ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2007 الدولة: جزيرة الذكريات العمر: 23
المشاركات: 7,721
![]() | الشك يدفعك لتصيد أخطاء الزوج عندما تستبد الرغبة بحواء وتجبرها على أن تفحص وتتقصى البريد الإلكتروني لزوجها أو الاطلاع على بريده الصوتي، هل يتعلق الأمر بالثقة? عليك يا سيدتي أن تتوقفي لبرهة وتفكري فيها: »مدى ثقتك في شريك حياتك? وهل تشعرين بأمانة أن زوجك لا يجرح مشاعرك أو يخدعك? وهل أنت مقتنعة في كل قلبك أن زوجك يعتبر أميناً ومخلصاً في كل ما يقوله لك? علينا أن نتأكد من أن الثقة هي الجانب الأهم والضروري في أي علاقة بين طرفين، ولا يزدهر الحب أو ينتعش من دون وجود مستوى من الرعاية والثقة بين كلا الطرفين، وإذا توافرت الثقة تتضاءل السلبيات وتخبو جذوة المخاوف ولن تشعري بالحاجة إلى فحص البريد الإلكتروني أو رسائل الهاتف الشخصية لزوجك. لكن إذا ساورك الشك وكانت مشاعرك تعبر عن أن شيئاً يدور من وراء ظهرك خصوصاً في بداية علاقتك بزوجك.. اعلمي ان الثقة مثل النبتة الصغيرة تحتاج إلى وقت حتى تنمو وتتطور..تريثي لتراقبيها وهي تنمو، وهناك حقيقة مهمة يوكد عليها الباحثون وهي انه كلما زادت ثقتك في شريك حياتك كلما زادت ثقته فيك. تجارب مريرة قد ينجم الشك لأسباب تتعلق بزوجك وفقا للسياسة فربما كانت ثقتك في الناس بشكل عام منعدمة ربما لتجارب مريرة تسبب فيها بعض الأشخاص وسلبت منك روح الثقة ومازال الجرح غائراً وترك آثاره في عقلك وقلبك.. إذن عليك مراجعة تجاربك السابقة وعلاقاتك الماضية لتكتشفي فيها مكامن الضعف وعناصره السلبية. واعلمي ان من الصعب بناء الثقة أو استعادتها عندما تتهدم أركانها ويتقوض بناءها. الخيانة!! مع كل هذا تمر على المرأة لحظات صادقة تتألم فيها وهذا ما نسميه »الخيانة« من خلال تصرفات تخيب بها الظنون وتكون بمثابة طعنة في الظهر، توقظ أحاسيس الشك الذي قد لا ينتهي من دون أن يدمر العلاقة بأسرها. وربما كان الشك بسبب فعلة أو تصرف قام به زوجك في الماضي، ربما في سنوات الزواج الأولى، وتظل ذكراه محفورة تعيد إلى ذهنك لحظات الألم والصدمة وتجعلك ميالة لأن تشعري بأن زوجك غير موثوق به وإذا كان قد فعل ما يؤذي مشاعرك في السابق فما الذي سيمنع تكرار ذلك? إن ذكرى الخيانة تحول بين النوم في أحضان الثقة«. هل هناك أمل?! هل يمكن استعادة الثقة أو تقويتها? الإجابة بكل تأكيد هي نعم!! صحيح الأمر يستغرق وقتاً ويحتاج إلى التزام من كلا الطرفين وحتى تبدأي هذه العملية عليك أن تبدأي على الفور ولتضعي نصب عينيك فترة زمنية محددة (لنقل ستة أسابيع أو ستة شهور) على كلا الطرفين العمل على بناء الثقة وذلك من خلال التواصل الحقيقي والبناء، وأهم ما في هذه العمليةك ألا تهاجمي زوجك (لا نفسياً ولا اجتماعياً) بترديد ما حدث في الماضي، فالأمر يعتمد على النسيان أو بالأحرى تناسي الذكريات المؤلمة والأهم هو فهم وجهة نظر الآخر وإعطائه الفرصة الكافية لشرح موقفه فقد يكون الشك قد بني على ظنون واهيةو بمقدور زوجك أن يبدد هذا الشك في لحظات لو أتحت له الفرصة وهناك طريقة مجربة لتأكيد العلاقة وهي: وضع قائمة بالأشياء الإيجابية والأيام الحلوة والذكريات السعيدة لتقوى العلاقة وتنمو الثقة. عليك أن تكوني صبورة وذات أفق واسع وليكن التفاؤل رفيقك في رحلة استعادة الثقة لتتدعم أواصرها بينك وبين شريك العمر.
__________________ ![]() ياقدس لاتبكي ظلماً وعدوانا كل اللذي يجري من ذنبنا كانا زيغاً زرعناه هل يرفع الشأنا ذلاً حصدناه فالشعب كم عانا ديناً رفضناه من اجل دنيانا هل ينصر الله زوراً وبهتانا إن اليهود طقوا ظلماً وعدوانا داسوا محارمنا قهراً وسلطانا ياقدس معذرةً فالشعب ماهانا والكل في شوقاً ان يزحفوا الآن منأجل امنيتاً تحرير اقصانا لكن قادتنا ترتاب احيانا يارب الزمنا هدياً وقرآنا بل الحق ثبتنا والحق قد بانا أنت الذي نرجوه كشفأ لبلوانا بالنصر اكرمنا هدياً واحسانا * * * آيا قدس يـا درةً فـي الوجـود ... ستبقين رمز الأباء والصمود |
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|