| |||||||||
اضغط هنا لمعرفة الخصائص الجديدة في شبكة ومنتديات وطن
| |||||||
| الملاحظات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| مشرف المنتدى السياسي ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: عار ان نسمي حكومات الخيانة دولا.
المشاركات: 848
![]() | زيارات العرب للقدس - منقول من الجزيرة نت. رانيا الزعبي رغم أن الدول العربية أعلنت شأنها شأن سائر دول العالم رفضها للإجراءات الإسرائيلية الساعية إلى تحويل مدينة القدس عاصمة لإسرائيل بدلا من تل أبيب، فإن عددا من الدول العربية خطت عمليا خطوات من شأنها أن تفهم باعتبارها انصياعا وتكريسا عمليا للرغبة الإسرائيلية. وقد تمظهر ذلك من خلال عقد مسؤولين من دول عربية لقاءاتهم الرسمية مع نظرائهم الإسرائيليين بمدينة القدس، وليس في العاصمة تل أبيب كما يجري وفقا للأعراف البروتوكولية. وقد يكون حفل تأبين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين عام 1996، الذي شارك فيه العاهل الأردني الراحل الملك حسين والرئيس المصري حسني مبارك يمثل أول ظهور علني لمسؤولين عرب في زيارة رسمية لإسرائيل، وهي الزيارة التي أثارت غضبا عارما في كلتا الدولتين، وقوبلت بانتقادات واسعة من مختلف القوى السياسية العربية. ويمكن القول إنه بعد ذلك انفرط الحبل، وأصبح ظهور الساسة والمسؤولين العرب -الذين اختاروا طريق السلام- في القدس مع نظرائهم الإسرائيليين أمرا عاديا، وفي ظل الإصرار الإسرائيلي على إجراء اللقاءات الرسمية في القدس وليس في أي مكان آخر. ومن خلال استعراض للمواقف الإسرائيلية المتعلقة بمدينة القدس منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948 يظهر أن إسرائيل تعول كثيرا على موضوع عقد اللقاءات الرسمية في القدس، التي نقلت إليها جميع وزاراتها ومقراتها الحكومية إضافة إلى مبنى الكنيست. ففي العام 1953 قررت الحكومة الإسرائيلية نقل مقر وزارة خارجيتها إلى القدس، وذلك لإجبار البعثات الدبلوماسية الأجنبية على التعامل مع مسؤولي وزارة الخارجية، والالتقاء بهم في مقر عملهم في هذه المدينة موضع الخلاف، تمهيدا لإجبارهم على نقل مقرات بعثاتهم الدبلوماسية إلى هذه المدينة. الإسرائيليون يصرون على عقد لقاءاتهم الرسمية بالقدس (الفرنسية-أرشيف) ومع أن الولايات المتحدة هي حليفة إسرائيل وحاضنتها، فإنها لم تستطع كتم غيظها من الخطوة الإسرائيلية، وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية رفضها لها، مؤكدة أن هذا الإجراء لن يجبرها على نقل سفارتها لمدينة القدس، لما يتضمنه ذلك من مخالفة صريحة لقرارات الأمم المتحدة، بشأن هذه المدينة التي تعد جوهر الصراع في منطقة الشرق الأوسط. رفض أوروبي أما الأوروبيون فقد رفضوا عام 1995 المشاركة في احتفالات (القدس ثلاثة آلاف عام) التي أقامتها إسرائيل، وقال ممثلو الاتحاد الأوروبي إن المشاركة الأوروبية في الاحتفالات فد تفسر على أنها دعم للسياسة الإسرائيلية تجاه المدينة. وكون المكان يحمل للإسرائيليين دلالات كبيرة فقد دخلوا في أزمات عدة مع الأوروبيين، نظرا لإصرار الأخيرين على لقاء مسؤولين فلسطينيين ومن ضمنهم فيصل الحسيني الذي كان مسؤولا عن ملف القدس في بيت الشرق بالقدس. وأمام الضغط الإسرائيلي أجبر وزير الخارجية الفرنسي هوبير فدرين عام 1999 على الاجتماع بالحسيني في المشفى الفرنسي في المدينة بدل بيت الشرق. ولكن رغم الانصياع الغربي والعربي الظاهر للرغبات الإسرائيلية، فإنه من الواضح أن قضية القدس لا زالت عقبة كبيرة لا يمكن تجاوزها بسهولة، وقد يكون أكبر دليل على ذلك هو عدم تجرؤ الإدارة الأميركية حتى الآن على نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، رغم أن الكونغرس الأميركي صادق في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 على قرار بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. |
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| | #2 (permalink) |
| مشرف المنتدى السياسي ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: عار ان نسمي حكومات الخيانة دولا.
المشاركات: 848
![]() | تعديل على ما ورد في المقال الاصلي: امريكل لم تنقل سفارتها الى بيت المقدس لا لانها تخشى احدا. بل لان هذا الامر ضمن خطتها التي تسير عليها ومعها كل عملائها في المنطقة وتحاول جاهدة من خلال بعضهم اجبار اسرائيل للسير عليها. اسرائيل لا تطيع امريكا في كل شيئ. لان مخطط امريكا الذي يسير عليه كل المحيطين باسرائيل يقتضي تحجيم كيان اليهود بحدود دائمة وهذا ما يجن له جنون اليهود. ولانهم لا يفقهون ولا يعقلون وليسوا عملاء لامريكا كما المحيطون بهم؛ فانهم يشاكسون سيدة الكفر ويستخدمون بعض من يوالونهم من المحيطين بهم لتكسير اجنحة مخططها القديم المتجدد. وللتدليل على ما سبق فقد كان مقتل اسحاق رابين انتفاضة اسرائيلية ضد امريكا حيث كان رابين الوحيد من اليهود الذي يتعامل مع امريكا كما يفعل قادة العرب المحيطين به قاطبة. فلما ان تآمر وبانت خيانته قتلوه حتى ان بنجامين نتنياهو قال بعد مقتله بايام: على يهود امريكا ان يدعونا وشأننا في اشارة الى ان يهود امريكا ليسوا كثيرا في جانب التعنت الاسرائيلي بل يعملون كامريكيين فيما يضمن تحقيق مخطط امريكا. وهذا لا غبار عليه فقد قال رب العزة جل جلاله ان بأسهم بينهم شديد. هم يقتلون العملاء بينهم ونحن نلبس امثالهم شارات الشهادة وهي منهم براء. بل ان صلوات الغائب تقام عليهم في القدس ومكة والمدينة فيما تدوس دبابات الكافرين كل خير في كل العالم ولا تقام صلاة الغائب على مسلم ابدا. تلزمنا مرآة نقف امامها ونرى فيها خنوعنا وقعودنا عن الصواب. فلقد والله اقتربنا جميعا من ان نوالي الكافرين بولائنا لعبيدهم فينا. وارانا ندخل جحور الضب كثيرا. فلنخش الله في انفسنا وديننا ولنرتقب ليوم الحساب ولنحسب لموقفنا فيه حسابا قبل ان تغرغر اجسادنا وتطير الروح الى حيث لا يتلقفها الا اعمالنا تشهد علينا بالسوء والخسران. اللهم اهدنا ووفقنا وسدد خطانا لما يرضيك عنا. آمين. |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|