| |||||||||
اضغط هنا لمعرفة الخصائص الجديدة في شبكة ومنتديات وطن
| |||||||
| الملاحظات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| وطني متميز ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 293
![]() | الذكرى 40 لنكسة حزيران رام الله-فلسطين برس- يوافق اليوم ذكرى انقضاء أربعين عاما على ما سماه العرب في حينه نكسة 5 حزيران 1967 مع أنها كانت كارثة بالغة الخطورة أسفرت عن تكريس حالة الضياع والتشتت والفرقة في العالم العربي . ويواجه الفلسطينيون بعد أربعين عاما على احتلال أراضيهم من قبل إسرائيل أوضاعا يائسة أكثر من أي وقت مضى بسبب ضعفهم العسكري وضيق هامش تحركهم الدبلوماسي والانقسامات في صفوفهم. وغداة حرب حزيران 1967، أطلقت مجموعات فلسطينية العمل المسلح ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة وقطاع غزة وتلت ذلك في السبعينيات عمليات نوعية في العالم مثل خطف طائرات وهجمات في مطارات واحتجاز رهائن خلال الألعاب الاولمبية في ميونيخ عام 1972.لكن النضال ضد الاحتلال تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات الزعيم التاريخي للفلسطينيين الذي توفي عام 2004، بلغ ذروته بانتفاضة شعبية (1987-1993). وفي أوج الانتفاضة الثانية التي انطلقت عام 2000، أعلنت إسرائيل الرئيس الراحل عرفات الذي عاد إلى الأراضي الفلسطينية عام 1994، "خارج اللعبة السياسية" واتهمته بعدم القيام بشيء لمنع الهجمات الفلسطينية. ورد الجيش الإسرائيلي على ذلك عبر إعادة احتلال ابرز مدن الضفة وعبر اغتيال مئات الناشطين ومسؤولي حركات فلسطينية وعبر إلقاء آلاف آخرين في السجون. ويستذكر الفلسطينيون في الشتات الأحداث المؤلمة التي صاحبت نكبة حزيران وتهجيرهم من ديارهم وتقول الحاجة عائشة أبو حلوة من عمواس والتي تبلغ الآن من العمر أكثر من الخمسين :"استيقظت وأنا طفلة في الخامس من حزيران، لأجد الـمغارة التي كنا نحتمي بها مع عائلتنا وأهل الحي فارغة.. وتضيف "الجميع خرجوا تحت تهديد السلاح ونسوني مع عجوزين بالكاد يتحركان". الطفلة ابنة العاشرة كانت تستغرق في نومها العميق، الأم ظنت أنها مع الأب، وكذلك اعتقد الأب.. والنتيجة، بقاء الطفلة في القرية أسبوعين كاملين قبل أن تلجأ مع العجوزين إلى دير اللطرون. تقول عائشة، التي تبلغ اليوم الخمسين من عمرها: استيقظت أنا والعجوزان، وهما من عائلة أحمد مطر، على تراب يهيل على رؤوسنا بفعل الرصاص والقذائف، لـم أجد أحدا من عائلتي أو أهل الحارة الذين كانوا ينامون في الـمغارة خوفا من هجوم الجيش الإسرائيلي. على مدار أسبوعين، كانت عائشة تذهب إلى بيت عائلتها الخالي، وتطعم الدجاج والحمام والأرانب، وتجمع البيض، وتأتي بالطعام لها وللعجوزين وتنام معهما في الـمغارة، حتى قررا أن يحتميا بدير اللطرون عند الرهبان الـمسيحيين ويصطحباها معهما. في ذلك الوقت، ظن العديد من أهالي عمواس أن الدير هو الـمكان الأكثر أمنا، وأن الجنود الإسرائيليين لا يستطيعون اقتحامه لقداسته، لكن ذلك لـم يحدث، إذ سرعان ما اقتحمه الجنود ونقلوا جميع من فيه من الأهالي بحافلات إسرائيلية إلى قرية بيت سيرا الـمجاورة. التقت عائشة عائلتها في بيت سيرا، وبدأت العائلة رحلة تشرد طويلة، تنقلت خلالها في أكثر من قرية، قبل أن يستقر بها الـمقام في بيتونيا قرب رام الله.يقول عبد الفتاح أبو حلوة، شقيق عائشة: دخل اليهود إلى البلد وهم >يطخوا< مثل الـمجانين، وطلبوا منا أن نتجمع في ساحة البلد حتى يحكي معنا الـمختار، ثم نعود لبيوتنا. ويضيف: بعدما جمعونا في ساحة البلد، صاروا يطخوا فوق رؤوسنا وأمرونا بالخروج من القرية.وتقاطعه زوجته آمنة شحادة، قائلة: ما تجيب هذيك الأيام على بالي! ذكرى النكسة مرتبطة بذاكرة شحادة بموت والدها الـمسن، في الطريق تعبا وقهرا، وكذلك بموت رضيعها >علي< جوعاً.وتقول شحادة (62 عاما): طلعنا من بيت نوبا ركضاً، فقد كان الجنود الإسرائيليون وراءنا يطلقون النار علينا، وكانت أول مرة نراهم فيها. وتتابع: كانت الطريق وعرة وطويلة والدنيا حر، أبوي تعب كثيرا من الركض، وبدأ يشير لنا بيديه كي نذهب ونتركه، لكننا لـم نفعل.توفي والد آمنة شحادة، الذي كان يقترب من العقد الثامن من عمره في الطريق بين عمواس وبيت نوبا، فتركته ابنته وزوجته لتواصلا السير مع الأطفال بعيدا عن ملاحقة الجنود الإسرائيليين. وتقول شحادة: في صباح اليوم التالي، عادت أمي للتأكد فوجدت أبي قد مات، وبعد أسبوع سمعنا الناس يقولون إن الجرافات الإسرائيلية جمعت من ماتوا على الطريق ودفنتهم في قبر جماعي. وتضيف: أضعت زوجي الذي كان معه ابننا الأكبر، وبقيت مع أمي وطفلين لي، اصغرهم >علي< وعمره أربعة أشهر، وقد مات لاحقاً من شدة الجوع. وتردف: لـم يتبق في صدري حليب لأرضعه، وعشنا شهرا كاملا على أكل ما نجده من حمضيات على الأشجار في رام الله، وكانت أمي تلحق بأية غنمة تراها وتحلب منها بعض الحليب وترضعه لابني، لكنه كان يستفرغه، ومات بعدما أصابه الجفاف. أنجبت آمنة شحادة خمس بنات وأربع أولاد بعد >علي<، لكنها لا تزال تذكر كيف مات جوعا على صدرها قبل أربعين عاما. م ن ق و ل
__________________ ![]() |
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|