| |||||||||
اضغط هنا لمعرفة الخصائص الجديدة في شبكة ومنتديات وطن
| |||||||
| الملاحظات |
| الطلاب و الطالبات كل ما يهم المتعلمين و يتعلق بدراستهم |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| وطني نشيط جدا ![]() تاريخ التسجيل: Aug 2005 الدولة: في مكان ما
المشاركات: 166
![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مطلوب شرح هذه الابيات ممن يستطيع القدرة واطلس عسال وما كان صاحبا دعوت بناري موهنا فأتاني فلما دنا قلت ادن دونك انني و إياك في زادي لمشتركان فقلت له لما تكشر ضاحكا وقائم سيفي من يدي بمكان تعشَ فإن عاهدتني لا تخونني نكن مثل من يا ذئب يصطحبان فبتُ اقدُ الزاد يبني وبينه على ضوء نار مرة ودخان وانت امرؤُُ ياذئب والغدر كنتما اخيين كانا أُرضعا بلبان ولو غيرَنا نبهت تلتمس القٍرى رماك بسهم أو شباة سنان وإنا لترعي الوحش آمنة بنا ويرهبنا أن نَغضب الثقلان مع جزيل الشكر
__________________ |
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| | #2 (permalink) |
| ღ°இ مـراقبـة عــامــة இ°ღ ![]() تاريخ التسجيل: Dec 2004 الدولة: في هذه الدنيا
المشاركات: 10,450
![]() | بالبداية القصيدة للفرزدق ... قصّة القصيدة ورد في الأغاني ما ملخّصه أن ابنة عم الفرزدق ، النوار ، قد خطبت من قبل أحد الرجال أرادته ، فطلبت من الفرزدق أن يكون وليّها ، فطلب منها أن تُشهد الناس أنّه وليُّها ، فوافقت ، وجمع الناس فأشهدته أنّه وليّها ، فقال : " اشهدوا أنني زوجت النوار من نفسي ، " فغضبت النوار ، وهربت منه إلى الزبير ، وكان واليا على الحجاز والعراق ، واستجارت به فاحتال الفرزدق إلى أن أعادها ، وتزوّجها ، ويبدو أنّه لم يقض معها حياة سعيدة ، وقد تزوّج عليها امرأتين ، وتزايد نشوزها منه فطلقها ، وكانت امرأة ذات دين ، وخلق ، ساهما في ابتعادها عنه ، ويبدو من القصة في كتاب الأغاني أن تعالي النوار على الفرزدق كان دائما ، وأنها مثلت له التحدي المستمر سواء أكان ذلك وهي عنده ، أم كان عندما هربت منه ، أم كان عندما طلّقها وندم ندما شديدا . والقصيدة التي وردت في ديوان الفرزدق ، ولم ترد في سرد الأغاني للقصّة مما يبقي كثيرا من الغموض على بعض الأبيات في هذه القصيدة ، على أن الأهم في هذا أن في القصيدة لوحة خاصّ’ بالنوار ، . القصيدة من البحر الطويل وعدد أبياتها سبعة وأربعون بيتا ، وجاءت في لوحات ثلاث هي : لوحة الذئب ،ولوحة النوار زوج الفرزدق ، ولوحة الفخر بالقبيلة – تميم - ، وقد ابتدأ القصيدة بلوحة الذئب إذ إنه دعا الذئب إلى مشاركته في طعامه ، واقتسم الزاد بينه وبين الذئب ، لكنّ الذئب أبى إلا أن يكون وفيّا لطبعه الغادر ، يقول الفرزدق : وأطلس عسال وما كان صاحبا دعوت بناري موهنا فأتاني فما دنا قلت ادن دونك إنّني وإياك في زادي لمشتركان فبت أقد الزاد بيني وبينه على ضوء ناء مرّة ودخان فقلت له لمّا تكشّر ضاحكا وقائم سيفي من يدي بمكان تعشّ فإن عاهدتني لا تخونني نكن مثل من يا ذئب يصطحبان وأنت امرؤ يا ذئب والغدر كنتما أخيين كانا أرضعا بلبان ولو غيرنا نبّهت تلتمس القرى أتاك بسهم أو شباة سنان وكل رفيقي كلّ رحل وأن هما تعاطى القنا قوماهما أخوان وكما تروي القصيدة فإن الذئب أكل من الزاد ، لكنّه كشّر عن أنياب الغدر ، فينبّهه الشاعر لذلك ، ويخاطبه طالبا العهد ، مقابل صحبته ، ويعرّف الذئب بما يعرف عنه من طبع الغدر ، فهو والغدر أخوان في الرّضاع ( أخيين كانا أرضعا بلبان ) . ثمّ ينبّهه إلى سوء عمله ، فلو أنه طلب الطعام من غير الفرزدق لكان جزاؤه رمحا أو سهما ، لكنّ الفرزدق كان كريما معه ، ثم ينبّهه إلى أن رفيقي الرحلة يجب أن يكونا أخوين ،وإن كان قوماهما متخاصمين ، وبهذا تنتهي لوحة الذب ، ونلاحظ أن ( القصة ) مفتوحة ، إذ إن الفرزدق لم يقتل الذئب ، ولم توح القصيدة بقتله ، وإنما اكتفى الفرزدق بمحاورته بالترهيب والترغيب والنصح لينتقل إلى لوحة المرأة ( النوار ) وهذا ينفي مغزى سرد البطولة عن إيراد قصّة الذئب ، ويفتح التأويل الرمزي لذلك ، فلا القصّة منطقيّة من حيث التحقق الواقعي ، ولا هي مما تستمال به القلوب من غزل رقيق كما كان القدماء يبرّرون المقدمة الغزلية ، وبناء المطلع على غدر الذئب يعني أن القصيدة كلها مبنية على هذا الغدر مضمونا ، قاصدة إبراز هذه الصفة دون غيرها من صفات ، ودون ما يتعدّاها من مغاز . وإذا كانت لوحة الذئب مفتوحة فإنه مهّد إلى لوحة النوار بثلاثة أبيات ، يقول: فهل يرجعنّ الله نفسا تشعّبت على أثر الغادين كلّ مكان فأصبحت لا أدري أأتبع ظاعنا أم الشوق مني للمقيم دعاني وما منهما إلا تولّى بشقّه من القلب فالعينان تبتدران وهذه الأبيات تظهر التمزّق النفسي والحزن والحيرة التي يعانيها الشاعر من خلال تشعّب نفسه ، ومن خلال التساؤل المر الذي يعكس ذلك القلق وتلك الحيرة ، كأنه في لوحة الذئب قد شفى نفسه من غل خارجي ، فصار أمام نفسه ليرى حقيقة تلك النفس الحائرة الشاعرة بالهزيمة إذ تركته النوار ، وإذ هو في معمعان شوقه وحسرته وشعورة بالنقص ، ذلك الشعور المضطرب الذي ينتاب الرجل عندما تفضّل امرأةٌ آخر عليه ، من هذه اللوحة الانتقالية الحزينة ينطلق إلى اللوحة الحقيقية التي تخص النوار ، يقول : ولو سُئلت عنّي النوار وقومها إذا لم توار الناجذ الشفتان لعمري لقد رقّقتني قبل رقّتي وأشعلت فيّ الشيب قبل أواني وأمضحت عرضي في الحياة وشنته وأوقدت لي نارا بكل مكان فولا عقابيل الفؤاد الذي به لقد خرجت ثنتان تزدحمان ولكن نسيبا لا يزال يشلّني إليك كأني مغلقٌ برهان سواء قرين السوء في سرع البلى على المرء والعصران يختلفان ونلاحظ في هذه الأبيات أنه بدأ يتحدث عن النوار بضير الغائب في البيت الأول من اللوحة ، وبأداة الشرط (لو ) التي تفيد الامتناع للامتناع ، بما يشي بالتحسّر ، وبما في البيت من اعتداد بالنفس ، ووثوقية بصحّة الموقف ، فهي لو سُئلت عنه لعضّت الشفتين ندما ، لكن هذا الاعتداد يخفت في البيت التالي ،وينخفض الخطاب إلى مستوى الرّجاء مع التودّد ، فقد رقّقته النوار وقد كان لا يرق ، وأشعلت الشيب في رأسه قبل موعده ، ليذكّرها في البيت الثالث بما صنعت به ، فقد شوّهت عرضه ،وعابته بتركها إيّاه ، وأصبح سيرة في كل ناد ،يسخر منه الناس ، وهذه حقيقة إذ أورد صاحب الأغاني كثيرا من الأبيات التي قالها أعداؤه يسخرون من هروب النوار منه قبل أن يدخل إليها ، وأبياتا أفحش هو فيها تجاه النوار لا يمكن ذكرها هنا وفي البيت الرابع والخامس يرجع إلى نغمة التهديد باستخدام أداة الشرط ( لولا ) التي تفيد الامتناع للوجود ، فلولا تقيّد فؤاده وانشداده إليها ، ولولا أنها ابنة عمّه ، لكان له معها سلوك آخر ، لكنّه يحبّها ، فهو كالمعلق بالرهان ، يستطيع أن يفلت لكنّ نفسه تمنعه . أما البيت السادس ، وهو آخر اللوحة الخاصّة بالنوار ،فإنه البيت الذي يربط لوحة الذب بلوحة النوار ، فهي والذئب قينا سوء ، وقرينا السوء سواء في كل زمان ،وطبعهما الغدر والنكث ، وهو في هذا البيت يؤكّد ما تذهب إليه هذه المقالة ، ويجعلنا نستبدل الذئب بالنوار، بشيء من الطمأنينة ، ونضع النوار في مكانها الوقائعي ،ومن يقرأ قصّة زواجه من النوار يعرف أيّهما الذئب الذي غدر بصاحبه ، : الفرزدق الذي استغل ثقبها به فزوّجها من نفسه غدرا ، أم النوار التي هربت وهذا أقصى ما تستطيع إزاء غدر الفرزدق بها؟ ذهبت النوار وذهب الفرزدق ، وبقيت القصيدة التي تدين الذئب والنوار دون أن يبقى من يدافع عنهما ، وأظنّ أن الذئب أكثر وفاء من الفرزدق ، فما بالك بالنوار ، لكن مشكلة النوار هي مشكلة كافور الإخشيدي ، فهو العادل الرقيق الذي كان لا ينام إلا بعد أن يتفقّد أحوال الرعيّة ، ويطمئن عليها ، وما أن جاءه المتنبي فلم يعطه ما أراد ، حتى طرّز به المتنبّي الشتائم وشوّه صورته وشابها بالمخازي بقيّة الدهر إلا عند من يقرؤون ما وراء السطور الأكم . ومشكلة النوار هي مشكلة المرأة العربية إجمالا ، فهي شيء عند الفرزدق وأمثاله على مر العصور ، وما أن تخرج على تشيّؤها حتى لتطعن أمرّ الطعن في ظل التفكير الذكوري الذي لم يأخذ من الإسلام إلا الاسم ونعمة الجواري ! وبعد : فهذه امرأة واقعية ، وقصّة وقائعية ، وشتّان ما بينها وبين المرأة عندما تكون نجمة في الفضاء يطاردها الشاعر ، وما أشبه اليوم بالأمس ! هذه نظرة عامة حول القصيدة باكملها ........ |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|