اعلن معنا

وطــــن
 


العودة   ... ::: شبكة ومنتديات وطــن ::: ... > المنتديات العامة > منتدى واحة الشعر والأدب

منتدى واحة الشعر والأدب هنا تجد كل ما يتعلق بالشعر و النثر و الخواطر

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-04-2007, 04:32 AM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
عضو موقوف من الإدارة
 





لطفي الياسيني is on a distinguished road

ديوان رقص مشتبه به للشاعرة جاكلين سلام .

ديوان رقص مشتبه به للشاعرة جاكلين سلام .

غزة . ناهض منصور . انتفاضة فلسطين .

رقص مشتبه به انتظرت لحظات مخاضه طويلا من قبل الشاعرة السورية الأصل جاكلين سلام وكم كانت تلك السعادة حينما وصلتني رسالتها عبر البريد الإلكتروني تبشر بهذا المولود التي بدا من عام 2002 إلي 2005 لأراه في النهاية بهيا يحملنا في ثنايا ودروب تدفعنا للمزيد من التهام الكلمات فلم أفارق الديوان حتى انتهيت قراءته وما بين أبعد من الموت كانت الولادة وفي قاطرة فزياء موجة افتراضية شعرت ان القلب توقف عن الخفقان لأنني بأصابع من حزن أنهيت الإبحار " برقص مشتبه به " .

وتهدي الشاعرة القديرة جاكلين سلام الديوان وفق ما عبرت به " إلى القلوب التي اشتبكتْ معي في هذا الإيقاع .. إلى أطفال يكبرون، وتكبر الشروخ في الأمكنة .. إلى أبناء وبنات أخوتي .. وأخواتي: رابي، رانيا، جاك، جوليا، توماس، سيلفيا، أفرام، ملدرد، .. نتالي، مارك، ايميل، ليوناردو، ايميلي واماندا في السويد .. إلى أطفال المالكية الأحبة: حنا ويوسف .. إلى ابني سلام، صديقهم عبر المسافات والماسنجر .. إلى هذا السنجاب الكندي الذي يتسلق الإسمنت إلى شرفتي .. إليكم في دروب البلاد والمنافي. جاكلين حزيران 2005
ومن الجدير ذكره بان تلك المجموعة صدرت حديثا عن مؤسسة جذور الثقافية. توزيع الدار العربية للعلوم، بيروت نوفمبر 2005. و قصائد المجموعة كتبت بين عام 2002- ومنتصف عام 2005.
وقدمت الشاعرة الشكر الجزيل للصديق الفنان البحريني عباس يوسف لتكرمه بتصميم الغلاف الخارجي للمجموعة وتخطيط الاسم والعنوان بخط اليد. ممتنة كثيرا لارساله لوحة الغلاف إلي مع غلاف المجموعة الأخرى "المحبرة أنثى". الشكر الجزيل للمصمم التقني الصديق محمد النبهان لجهوده. الشكر للصديقة نبيلة الزبير لاقتراحاتها في بداية تحضير المجموعة للطباعة. الشكر لجميع الذين كانوا حقاً دعماً روحياً ومعنوياً على طــــول الطريق. وجميع الأصدقاء الذين ما يزالون حتى الساعة يقدمون خدماتهم لروح الشعر والصداقة. جاكلين نوفمبر2005

**
** أبـــــعد من الموت والبحيرات. القصيدة الأولى في الديوان**


1
ضوءٌ يقطع عتمة الأجساد
لن أكتب الوصية- طياتها
سأحفظ ما تبقى عن ظهر قلبٍ
قلب الحبر يحترق. مطفأ موقد هذه السموات
في الصمت كلمات لم تصل لأبعد من حتفٍ
ما بين الموت ويقظة الأرض جمرة بلوني

لم أستيقظ كي أعدّ القهوة
الصباح الشتوي معتماً بلون القهوة يهيل رائحة معتّقة بين ملفات الذاكرة
تحدثني عن رتمِ اليقظة والاستيقاظ
أكتب وجنة النار في شطر يكشط الجليد عن حنين الغزالات

ليس الصباح ملائماً للإعتراف بالحزن. أنتم تطلبون اشتغالات مصيرية!
نحن عادة نستيقظ لأسباب وجيهة: ننظف أسناننا أو نمشط شعرنا الحر في جعلكته أثناء النوم
نستحم من الحلم أو الموت في شرفة البياض المنشغل بالبحث عن قدمين وشفة
نمسّد جبهة الفراغ بما نملك من ريش تساقط عن أجنحة الكلمات المشتبكة فينا
نهجر وجوهنا المنشغلة بأسرارها.
نقرأ قصة حب بدأناها. قصص الحب تنتهي ليكتبها العاطلون عن الحب. الحب ليس عطالة، تقول
الوردة
يقول: أعطيني يدك! فتعطيه يداً وابتهالات. يذهب في إختبار العالم، ويصحُّ أن يذهبا على
انفراد

تشبكٌ بعضاً من قلبها في عروة القصيدة
كل الصباحات ملائمة لتنظر في أصابعها بلامبالاة

حين أستيقظ أفكر بالله، أفكر بالسنجاب، أفكر بغيابك
أنصت لوقع الفجر فأنسى الله، أنسى السنجاب، أنسى غيابك

المسيح لم يكفّ عن الميلاد والمجيء وأنت َ لم تأتِ مرة على ظهر أتان أو في الحلم
لن أسألكَ ممَ تخاف حين تحذف قلبك من أول الفجر إلى آخر الملكوت!

2
قلوبٌ تنشغل بسيرة الملح، مزامير نور مرتجى
الدرب منعرج بين مريمتين، عذراء ومجدلية
صديقتي الروسية تقول: لا نحتفل بالميلاد، لم يكن التاريخ صالحاً..
آنّا أخماتوفا تحفّ اعتلال الزرقة بالجمر: "في البيت ليست الأمور على مايرام/ يشعلون
النار/ ولكن الظلمة لا تختفي". الصديقة الهندية، تزفّ صلاتها في رقصة النار،
تقول: لم تخبرنا الآلهة عن أسرار التقاويم- قبل المسيح/ بعد المسيح- تأخر المعنى!

تأخر السنجاب، وهذا الثلج لا يتساقط شاقولياً كتفاحة نيوتن!
السنجاب لا يحمل رسالة، ومنشغل بقضم الأشياء المستديرة
السنجاب لم يكن في الأساطير
كأنه لا يأبه لوجوده مغمساً بحبري، معلقاً على شريحة إلكترونية

المسيح الذي ينبعثُ- قال "عينُكَ مصباحُ الجسد" *

المغارة تفتقد الطفولة، المهد واجمُ – ويتراقص شريط الأضواء الإصطناعية
لاتهزي أغصان الذاكرة، لا توقظي سريرَ الطفل
قالت عشتار في ورقة توت
كل الأوراق تسقط
أشلح طيات الليل والغبار عن جلد المدينة

يا إلهي كم يشحّ الأوكسجين في كلمة الهواء!

بين الورقة والكلمة أزفّ رسالة الندى إلى العشب

3
أيقظتكِ الدهشة حين "جاك فروست"** رسم في صقيع الليل حلمك المنكمش بلا نافذة!

سُرّة الاغتراب تحزم خطواتكِ في دواوين الرحيل
تشاغبين في شهوة وعلى حافة الحياة ينكسر مجداف العشق
لا حقيقة في هذا المعبر البارد
وجهكِ بيتٌ- كلمات أبعد من الحتف والبحيرات التي يحرسها برج تورنتو
المسيح سار على الماء، لم يبق من خطواته إلا حبر في الأناجيل.
تتفتح الكلمات في غبش أصابع تحزّ ظلال إله تعثّر في أرض الريح والثلج
لا وقت للانتحار. وإن كان لا بد، فليكن أقل وطأة من دمعة القصيدة

السنجاب يرتجف، سأنجز فصلاً آخر عن الغابة
عن موسيقى الماء التي انكسرت، وعمّا خطّه الألم

تعويذة أكتبُ - جمرات تنوس في حضن الموقد
أنثر الرماد في محيط الأزلية
للجمر سيرته وللعشاء الأخير سيرة
الشتاء ليس أوان الموت
ابتسمْ أنتَ في الشتاء
أنتَ في قلبي

4
أقحوانة وحيدة، اختنقت في السهل فصارت لي
فراشة وحيدة، ماتت في الثلج فصارت لي
لم يمنحني القدر مفتاح بيت الحكمة لأدرك اللامتناهيات
أرصّع أيقونة إيماني بالملح المتبقي من الكلام
بشغف يصون عظام المستقبل

نداءات قصية
إيقاعات تؤرجح صوتي في مهد العاصفة.

ديسمبر 2004 / تورنتو
_______________
هوامش:
عينك مصباح الجسد*: انجيل لوقا
جاك فروست**: حكايات التراث وقصص الأطفال في القطب الشمالي، تشير إلي أنه الرجل الذي
يأتي في أيام الصقيع ويرسم على النوافذ أشكالا هندسية أنيقة ودقيقة، ويترك أثاره على
أوراق الخريف.

ترجمت القصيدة إلى اللغة الفرنسية، ونشرت في مجلة "أوغاريت" سورية – فرنسية، ربيع 2005



** سيـــرة منفى. باب: موت مشتبه به**


- 30 Cْ
وصلّنا إلى المنفى
نقدّم الشكر لساعي البريد!

وصل البياض الجارح
باقة شّعر لم يعفّره الكلام
أشياء بنا تلتصق
أشياء تذهب في الهباء
الأشياء التي لا تصل، تواظب التيه
الأشياء تستوحش أيضاً
الأوراق التي لا تصل، تموت من الحزن
الثلج ينام في الشارع
يموت
الشارع / الشاعر
وثمة المعنى، ثمة سيدة وثمة محبرة
وهناك
في البعد الآخر، أحدهم
يتذمر، لأن أمي تزرع الغاردينيا في النافذة
وماتزال تسقي أشجار انتظاري
*
الشارع كثيف...
الشاعرة تحسد الثلج على بياضه
تعيد: أمي الثلج أبيـــض
لا الثلج ليس أبيضاً، أمي
تتبدّد سيرة اللون، أحدنا انكسر،
الضوء أم أنا!
*
أطفالنا يكبرون أيضا يا غريب
كبرنا،
وتكبر الشروخ في كلّ مكان

*
حالات لا علاقة لها بالمناكير وجرابات السيدة
عندي فائض جرابات وقفازات وقبعات
القصيدة لا تتعلق بفائض النفط
ولا فائض الوهم والظلال
معتّل جدول القيمة الزائدة

*
المشرد - الهوملس- في أوراق التوت
كاد يبكي/قال لي: هذا السحاب- شيتْ - تجمّد
كان يتمسّكُ بسحاب معطفه المتشنج
البرد شديد الوخز
الأرصفة كذلك
القلب يندف
الثلج كذلك
مرة ذرف القلب نثرات كريستال
انغرزتْ في الكف
مازالت تنغرز
لها أن تنغرز
لأنها من القلب
كان الجنون يقول:


- 8 Cْ
لمَ لا تقوى الكلمة على الانهمار؟

الكلام الذي أبتلعه
يكون سببا غير وجيه
في أن أشعر بعطش أشدّ

- 7 Cْ
لمْ أعثر على إيقاع الخطوة
والأثر ضباب
وقد
حضن، لا يمكنني من السقوط فيه


- 6 Cْ
صديقي لديه مايكفي من المبررات
كي
يدفق
كلانا
أحزانه
فوق
المطر


- 5 Cْ
حين يحل المساء في جواركَ
أخبرني
أشّعلْ مصباح القلب، تراني
أراكَ غبشاً
يتهـــــالكُ وميضه في اغترابٍ
والعابرون يقطفون عن حوافه الليل
والياسمين


- 4 Cْ
لم تتمكن من إلغاء الصباح، العاصفةُ
مجنونة، شاسعة
تجوب ( 10 ) مليون كم من مساحة كندا- ديارها محيطاتها والبحيرات
- سرعتها 50 - 100 كم / ساعة-
تقطّعتْ شرايين الوقت، وفي الجوار أسلاك الكهرباء
العاصفة تكتب..
وتكتب صديقتي مرغمة مايريده الآخرون
الصديق مرتبكٌ يكتم دواخله العاصفة
ليس مرغما تماماً
ولا يكتب تماماً
لا علاقة للعاصفة بما ينكتب
حيث القهوة لم يزنّرها عبق الهال
وعندما كلماتي أقل من زوبعة في طاسة الأفق
فلماذا أحشر أنفي في سيرة العاصفة!


- 3 Cْ
كسّرتْ مزاميرها في حنجرة النوافذ
وفي صدري قصيدة وحشية
لململمتْ بقاياها، العاصفة
ذهبتْ...
ليحلَّ علينا الثلجُ!

-2 Cْ
تواً يعبث اللحن بخلخال الكلمات
والروح مشلوحة
حفنة على مفترق هاويتين


- 1 Cْ
كي تؤولَ الأصابعُ إلى قدّاس ورقصة
لا بد من نبيذٍ
ليس بالضرورة الماسّة أن يكون فرنسياً
أن يكون كندياً
أن يكون من صنع أبي
إنما من اللائق
أن تكون أنتَ
المجهول الذي يفكّك غِمار اللحن
يغزل على حوافِ ســـــــيـرةِ المنفى
ما تساقط من شاهق الكلام
ليعبر الشفق تأويلا
يشبهكَ


0 Cْ-
لم يكن الوطن اختيارياً
لم يكن المنفى إجبارياً

البرد يقّرصني بدرجات،
ولي أن أشّتمه بأكثر من لغة!

عام 2003- وبدايات 2004

___________
هامش: نشرت القصيدة في مجلة " الشعراء" العدد 25 – 2004 في فلسطين/ رام الله
الكاتب "نعيم عبد المهلهل" كتب عنها قراءة نقدية.نشرت في جهة الشعر وصحف عراقية.
* الترقيم الذي اعتمدته القصيدة، يبدأ بدرجة حرارة ( ناقص 30 درجة مئوية ) لينتهي عند
الصفر المئوي.




** قريــــبا من الهاوية. باب: موت مشتبه به**

"آهٍ، خذوا مني الحياة لأحتَمِلها، ومن القلبِ هذا الإلهي"
هلدرلن
1
استَوطَنَ على كاهلي
فاجأني الحزن
انبجس لكأنّه فرّ من حمأة مغاوره
قلبي كمشةٌ تماثل قلوبكم
بكيتُ ولاغرابة، كلكم تبكون وتشيحون
يقطّرني الدمعُ امرأةً مبتلةً بالأسفار.

2
مسكنُ الرّوح ينفرط، ولم تُخمِدني الشّهقة
ساعةُ الجدار حيادية، أين يسري المصير!
البارحةُ وترٌ في قيثارة الماضي، أتسرّبُ ابتهالاتٍ
يمتصني الوجد، ولا أذكر
كيف كفكفت ُغراس الرّوح عن التّداعي!
لم تكن تأتأتي يانعة لأصقل القلب في سمتِ القصيدة
لا لم أبكِ كما يجب،
كنتُ أرصّع دمعتي قرطاً لنورسة قد تعبر...
بكى الياسمين على حِجري، انفرط العِقد والعطر والدمع

3
الجيم وحيدةٌ تبحث عن باقي اسمي، تبعثرتُ
نقاطاً في فراغ متداخلَ الفصول
الـ (ج) منحنيةًٌ على أوائلها وحتى منتصف الرؤيا
النّقطة في رحمها عينُ ماء ٍ
الـ ( ج ) كنغرٌ في جعبته وليدٌ، على بعضه ينحني
أنحني قُبالة سربِ من الأسرار
وليدٌ يهدهد قلقي
عسيرة أطوار الولادات في المحبرة

4
لم يغمزني الوقت بشعاع انبعاثٍ !
رقمٌ أنا في صيرورة متعثّرة
أتكثّفُ،أتكرر ... أندلقُ عليّ ولا من كفٍّ
وأندمل، مذ ولدتُ في غبش
لا شكّ، بكيتُ مغلّفة بلحاء الرّحِم
بسملتِ الدّاية، مسّحتني بطِيب الدعوات
بسملتْ، تطرد وجه عشتار الآخر
بسملتْ لترعاني الملائكة
لم أصبح ملاكاً وليستْ سمرتي سبباً

5
تموت الدّاية أيضا!
لا أعرف إن ماتت حقا ً، أفترضُ
ساهمةً حدّ التكهّن ، يُعيلني الحلمُ
أحاذي سماء الغموض، وتلك الرّقعة مابين النّهرين - دجلة والفرات
آهٍ، كم الطين معتلٌّ ولا من شعلة!
وإنّا -أبناء الكون- انحرفنا عن حكمةِ الحب!

6
أتراها أيضاً بكتْ أسرارَها أسفاراً ؟
الدّاية (زومي) حروف اسمها انحناءات: ز و م ي
وأنحنيتُ على ظلٍ

التقطتُ من نهر الذّاكرة وشاحاً مطرّزاً بالتّمائم
مسحت ُعن بيت القلب بقايا جحيم ٍ

7
زومي إرثُ سومريّة
وماسمعتْ البغي المقدّسة وعشتار، عشبة الخلود والأفعى، وهل حقاً
روّضَته، بالبهاء ضمخته وصار انكيدو بشراً!

غالى سيد المختبر الحضاري في تجبّره
بلا رحمةٍ خزقوا رحم الأوزون
تلوّثنا بأمطار حامضية
تلوّثنا!

8
مسحتُ أقدام الليل بملح الدمع، أخاف أن يتفسّخ
الليل انفجار عظيم آخر
وربي ورحم الكون... لا يعرف أنه طويلٌ كثيف أسود
ويخيف الأطفال وليس شبحاً
هل يعتريكم مثلي؟
مريع نحّر آيات الجمال،
وأنّ الأرض أينما يمّمتَ شطركَ مغرورقة...

9
ليل آخر يحرثنا فنعود بشراً
بشرٌ يبكون
بشر في دورة الخصب المقدّس
بشر ينحنون على ضجيج أعماقهم ويحتضنون
إن لم يكن أحداً ...فحلماً ، فرغبة في حلم
فدوائر قمريّة... أساور شمس
نتكور في النّوم، موتاً مؤقّتاً

بويضة الحب تدّخر قلق الأحتمالات
أنعود إلى عذّرية الأشياء أم نقطع الحبل السّري بفأسٍ؟
سقطنا في سوءات
من كان منكم يحمل جينة البراءة الأولى،
فليحفظها درّة، لايخبر عنها أحداً

10
"الظلمة الأبديّة لا رجعة منها"
ليست الدمعة، أبديةً
ولا استعطافاً ولا ياقوتاً
وإنْ لم يُقدّرَ أن أكون الدّاية،
فلا الرغبة أن أصبح النّادبة
تعـالوا أحبّتي
والموجُ والشّعلة والهواء والتّراب
أنشودة ٌ أنا على حافةٍ
مبَعثرةٌ بيادرُ صوتي
طقوسُ الكلام - احتمال - نبوءة لبزوغ غدٍ
مُرتجٌّ نشيدي والمكان
لا عشبة على سفرتي
وإنما،أعدكم
بهالاتِ فرحٍ مُعتّقٍ،
حزمة أنهار ملونّة،
قوارب ورقيّة
وحقيبة نجوم.

شتاء 2002

*هامش: الجلمة بين قوسين في مقدمة النص للشاعر الألماني هلدرلن من قصيدته " المغني
الأعمى
"الظلمة الأبدية لا رجعة منها"من ملحمة جلجامش، وترد بعض رموز الملحمة في النص
زومي: اسم الداية الآشورية.


**إيقاع المســـافة والجسد.باب: محبرة مشتبه بها**

1
بنا شغفٌ أن نشّـتمَ الخفافيش ونلبس زيّـها
الفادح العلنية، نطمره بين مستويات اللغة
خلف حدود الجسد
نسيء الإقتراب منّا، عمداً وسهواً

2
تنبهتُ عند حكمةِ الجسد، كم عصيّ!
سمعتُ جسد امرأةٍ يبكي
كلما استيقظ َ جسدها الشخصيُّ، تنذهل
تتهالكُ السيدة مترعةً قبيل أوان الموت
لم تكن تبكي – السيدة
تمشي في الشارع، في البيت في المكتب، بائدةَ الروح
و الـ جســـــد يتبعها ويعوي
يقضّها، تحمله
وترى المقابر في كل مكان.

3
يوشك المطر أن ينهار
سأقفِلُ على الأوراق
أهبُ الجسد ميقاتاً للرّكض خارج الجدران/ تأخرتُ!
يحدث أن تتأخر الكلمات ولا يجيد الآخرُ خلاصاً
أسّتسلم لزخة صوت، لأصابع تعزف لحنَ وردةٍ غير مُعلنة
أرقص بلا وردٍ ولا أبجدية

4
بلا لغةٍ
أصبِحُ الصوتَ البدائيَّ
صراخ ما قبل الكلام
لم يكن ابتهاجاً وأغنيةً ولا رقصاً على سلالم موسيقية
رقصٌ حتى الفناء
استمطارٌ مجهولٌ من بذرة الكون
يا إله الماء والموسيقى
يا ذروة الروح إلى أين!
الوجد رقصٌ، ينثره كتابٌ - وريقات تعجُّبٍ واستفهام
الفراغاتُ أغنياتٌ تماثل طيوراً لم تكتمل أجنحتها
فأكتفتْ بأن تنقر أصابع الوقت!

5
جدلٌ يتسلّق نقصان الكلمات
وما يزال يرقب جسد كتابٍ نحن فيه
نقرأ الكتاب ذاته، في سريرين
لن يتقاطعا، بشكلٍ أو بموتٍ موضوعي
جميلٌ أننا تجاورنا في ذات الكتابة!

6
هل نكون أسطورتنا بلا سالف آلهةٍ ولا سالف جنازات؟
أُكثرُ الشكوك، لا يقين يسري في دمي
من يرسم خلوة الروح في الأبدية!
لئلا، وحين يهجرُ المهرّج
ويتوه المسرح والمشاهد والممثل والكومبارس
لئلا نكون في الجوقة
لئلا يكون الجرحُ مثيراً للموت
والحزنُ طاعناً..
وماتبقى صورٌ منتهى الخُلَّبية
لا يلزمني أن أرصّع ياقوتها المنخذل

7
أيتها الأرض، ألا بلّغيه الرسائل حين يزهر الجسد في كنفكِ
وحين ما تبقى من الياسمين والثلج والنار والنور إلى زوال
يا أنتَ الغياب- جسد الفكرة، يا الحبّ ياحبيبي:
شطراً، أم آخر كنتَ أم معصية؟!
وكم عسير أنّا على الأطياف نستند!

8
قيدٌ يلسع ما تبقى في المعصم من المسفوح وجداً
لا تنتحر.. يا شجر حبّي
لنا جسد ينجيه الوقت من عدم
يحرّره رقص
فوق دُكنة الخراب، وأدغال الذاكرة
ممتشقاً بعضه منذ بدء الخلق، متعثراً بكلِّه منذ بدء الخلق
ومنذ بدء الخلق، كنّا أكثر من رغبة في المغفرة
لحبٍ لم نُكِنّهُ كما يقتضي القلب!

9
أطراف الثوب تغطس في العتمة
تسريحة الشعر - كما أحببتُ
العطر باريسي- كما يفضّلُ
العود عربي- والنغم مترع شرقاً مجنون اللوعة
لم يكن بيت الروح على مايرام
لم يكن الجسدُ ..
عبء المسافات المجهولة – يصحو ثقيلاً
حين أنّهمر على وهلات، تتسع ثقوب الحقيقة في قلب الأوراق

10
أحدنا يحصي الأخطاء
أحدنا سيذكر
احدٌ ما، لا أدري كنهه ويتعذر عليّ أنّ أجوس ماهيته
أتمسّك بالصمت حبلا كي أنجو من احتمالات الكذب

صديقتي في سالف الفرح نهرتني: لا ترقصي!
الحشمة تقتضي أن تجلس العروس مبتهجةً بيضاء
خجولةً مبتهجةً بيضاء
شفيفة مبتهجةً بيضاء

أكان الحاضر مبتهجاً؟

11
أكتبُ: فصل الـ ج ســ د
الصمت يتيمٌ
القصيدة لا تضع يداً على الخدّ
للقتل فصول أخرى!

12
سيتبرع أحد ما بمحو ما سبق –
بفصل الـ جسد عن النص، والنصّ عن جسدي
في هذا الفراغ من الموت أشتبكُ ...
موتنا مشتبهٌ به
رقصنا مشتبهٌ به
المِحبرة مشتبهٌ بها وعليها
تتكسّر إطارت الوجهِ الواحدِ والتالي...
الأصل له في القلب تقاسيم
وصحو يوشكُ أن يشبهنا

13
بأيّ لون يا إلهي سأكتب رقصة الحب!
حاراً باذخاً وجِلاً، يتقطّر زخم القلب
الكلمة، لم نقطف وهجها فتقادمتْ في غبار الأزمنة
الوردة، لم نقطف دهشتها فتقادمتْ في غبار الأزمنة
وبما تبقى من الورد والغبار ومني،
مضيتُ ...



** مشيــئة نـاقصة. باب: محبرة مشتبه بها**


1
وردها يقامر
حين الخاصرة جرح ينعتق
فضاء إثرَ فضاء

2
للوردِ دمٌ
حبذا له،
فضاء الكلمات المستحيلة

3
للورد سياجٌ
اعتِقوهُ، ابتهالات في شقوق الشفاه

4
للورد دمعٌ ويذبل،
حين لا تصل بنارها إلى مقربة

5
لا تندمُ عمّا اقترف الحلم..
كالطفولة
تقضمُ أطراف العمر
تسعى حثيثا إلى قلبه
وقد بلا طائل!

6
طاش الورد
حزينا، اعتلى أحذية
في طريقها إلى المقابر

7
الآن قبل قليل منذ ألف عام
تعثرتْ بمحنة ثاقبة
مغروزة في لوح مكسور الطين

8
الزيتون أخضر قبل/ بعد نوح
الوقت محترق في الراحات
يبتهل الندى، يقّشعرّ
حين حذاء يقترب من عشب مسفوح!

9
يا لقلبها
قطرة الماء/الحبر
كم من بياض
يعنيها موتُه!


10
إذ تشيخُ الروح
تقتلُ طفولتَها والوردَ

ميتٌ عطر الورود المؤجّلة

11
الله والأبواق النحاسية،
قيامةٌ مرجاة
مشيئةٌ ناقصة
وربما أخطاء في المقادير!


12
النور،
صلاة في العتمة
جمالكَ قلب يرتّل كل اللغات

13
حين لم يلتقيان، بعد
وحين هنا يحضر الثلاثاء بعد الاثنين
تماما كما هناك، مع فارق التوقيت
وحين غافلتها الياسمينات،
وغفتْ على كفه
كانت وجلة مترعة بالإثنين
وآثار السهام ثالثهما
في يقظة، تبكي

14
ينزوي أكثر
يفيض به حتى الألم
كلّ ماقاله، لم يكن ما يريد..
حين هناك يذهب الإثنين للقبر
يتبعهما الثلاثاء
مع فارق الطقوس


15
لم يكن الوقت بعناية
ولا القلب ملائما لخديعة معولمة
ببراءة يتساءلون عن القسوة

أبّتلعُ الذهولَ محترقا
أهيم زرقة،
تدثرني سماء من ثلجٍ

16
أعتصمُ بالضوء، ما تبدد منه وما انكسر
شغف الشِّعر ماءٌ
من سيقطف الليل من الوحشة!
من يلملم النور، الوميض
قبيل سقوط الجسدين، خريفا!


17
شِطرٌ بمنتهى الياسمين
شِطرٌ في معصمه تدور أصداء الخسارات
وما بينهما، تـ نـ فـ ر ط

ينتقصهما ذاكرة انتقائية للعبور

18
لا تحرق سمائي دفعة واحدة
تمسّكْ بقلبكَ، بالثلاث

صوتكَ // صوتي، يرتدّ تلّة كسور
من يجبّرنا؟!

19
الذنوب معقودة كحبل السرّة
والليالي لم تكن

المعرفة، حكمة الشجرة
فراغات عاصفةٌ بين الله ولبّ الخطوة البكر
دثروا الرحيل بغلالات من الياسمين.


** أعجن أغنية شتوية. باب: محبرة مشتبه بها**




الثلج ينام في الشارع
يُدثّر أذرع الشجرات
يحطُ على قبعتي
يموت متسخاً بين عجلات سيارة

كاسحة الثلوج، أمقتها
يوجعني صوت آلاتٍ تجذ ُّ العشب وأصابعي
جوفاء، تبتلع الأوراق والفصول
وسراً، أُسمّي الأشياء التي أحبُّ
أخافُكم، لا تسرقوها إنْ سهوّتُ!

طائر غريب التكوين
يتكور على كتف شجرة
لا يذوبُ في الغناء ولا القلب يترجّل
لقلبي أكثرُ من زلة، ولا يشحّ

انتظـــرني!
لا تدعني في ارتباك بين جدائل الصقيع
وطرقات المدينة
مدّ حبال صوتكَ
من ذاك الجبل ثانيةُ وأبــداً
علّني أخطّ تراتيب الفصول في دمي

كيف أصبحتَ!
أين تتيهُ!
حلال ٌ أن تسرق من جبروت الجبل قبضة سمو
حلالٌ أن أسرق من خفة الثلج طراوة البهاء
حـــرامٌ حرامُ اندلاع المسافات
صغيرٌ حجم هذا القلب وكم يتسع للقناديل!

يا لي، هل لي أن أُغدق غيماتي على كف صحرائك!
كيف لي أنْ أُذوّبُ في حضنِ الأبجدية
نتفة من قلبي، رفيفاً من ثلجٍ مع كمشة من صوتكَ
أخلُطُه بريش تساقط من جنح طائر
أزحّزحُ كلّ صوتٍ لا أحبّه، والغصات المتراكمة
أعجنُ أغنية شتوية

عصفورٌ من قفص الصدر يفرُّ
بينه وبين الثلج شبهٌ
منّغمسٌ بأكــثرِ من بردٍ:
أفي حناياكَ ينام، أمْ في الشارع؟!

** رهيـــنة الحبـــر. باب: ايقاعات امرأة تهاجر إلى القصيدة**

1
خرائط تتقاطع في التيه
خطوط نازحة بلا سمت
تؤثث مملكة أو تكاد!
في الذهن سمك يحتدم
وثمة من يوشك على الإختناق
أعيد على الروح تراويح:
تنفسي بعمق، عبر القلب
تنفسي

2
مراكب الروح كلمات، ولا بـحر
تمخر سراً
تقتصّ من قيلولتي
تحجب ماهية الاختناق، تنزلق
تسقط في شِباك النصّ،
تشرب الحبر،
الحبر فادح، حين الإيغال في غير الماء المرتجى!

احترقتْ أمواج السمكة، جفت الكلمات
ومازلتَ ، كما أنتَ
حنانيكَ يا ابن آدم، أيها الغريب!


3
لاملح في هذه البحيرات
خرمتُ شباكي وسكينة الموج
رفضتُ انتزاع احشاء سمكة تنتحر
تضرب الإسمنت بزعانفها
شمّرتْ سيدةٌ، نقيضَ أمومتها،
كشطتْ قشور الحكاية وماتبقى
السمكة حيّة تدخل المقلاة
السمكة حيَة تخرج من المقلاة
السمكة مأدبة تناولوها مع الملح والنبيذ
بكيت، استغربَ المدعوون ، قالوا
غداً تفهم دروس البحر!

حنانيكم، كم كنتم غرباء!


4
سمكة، كلمة حين الخلق
سيدة، رهيـــنة الحبــر
كيف لا، ومن مائها جمرة الأساطير!
تهجسُ في الحبر، تشهد الإقامة في الموت
تختنق في الهجرات، ترتطم والخرائط في العمق الأقصى

غريــبة والحرائقُ مراراً
حنانيكِ أيتها النار!

5
قبل أن ترقص موتها
ثمة من قطف الوهج
بلكمة حنونة، غشى بصرها، تلى عليها..، غشى روحها
لم تعد تسمع، لم تعد ترى، لم تعدْ...

نسيتْ البحر ولونه، لم يعد البـحر بحرا ،
نسيتْ أسمها، لم تعد سمكة!
صارت...!
صارتْ في اليم دمعة كحلية

حنانيــكِ أيتها المتـــاهة!

6
بين العماء والعماء، ذاكرة البدء
تنام، وعيناها راعفتان حتى البحر
في موتها تصقل الأبعاد وتعود...
تفسد المعادن وخبايا الأســفار السرية

حنانيـــــكَ أيها المـــلح!


** فيزياء موجة افتراضية. القصيدة الأخيرة في المجموعة**


إلى صديقي الذي يسرف في الإنتحار


(0)
بأصابع من حزن تقيس المسافــة بين وجهها وماتبقى

يربكها الصوت
والصدى: كفـــى//كفــى//
لاشـيء//لاشــيء

// خلَصْ //
زهقــت..

ا نــ قــ طـع
الطريق إلى الموت أيضاً!


(0)
تنثر على الطاولة صمت القصيدة
فيختلف عشاقها السكارى على تأويل المضمر والوجه
تأويل مابعد الشغف والشبه بين عشتار الأصل وصورتها

تختلف معهم في تأويل الإنزياح نحو الوحشة المخبأة
وراء قنينة بيرة الشرق وعرق الغنطوس ونبيذ العريشة- والبيرة الكندية!


(0)
تكاثفتْ عطشاً مكسوراً
أرادت معادلة فرح متوازن
كسرتْ رقة البياض..
كانت الخلطة مدّلهـمة- شجية
سقطت دمعتها
في كأس مجاورة،
فارتبكت فنتازيا المشهد

أجسادهم تراقصت على أنغام "الهوّارا"
الشبق والعرق و"خمـــرة الحب اسقنيــها/هـــمّ قلبي تنــسنيه
عيشة لا حب فيـــها/جدولٌ لا ماء فيه"*

ترنّح القلب ولم يتلف

أسكرتها المجاهيل-
أين تذهب طاقة الأمواج حين تفنى!



(0)
لم تكن تعنيها أرشفة آثارها

كتبتْ على تخوم الهواء
كتبتْ على الكلينكس
أترعت المساء بأسباب الحلم

غزلتْ...
نسجت
ورمتْ في سلة المهملات كل ما سبق

(0)
رسمتْ فيزياء الموجة: طولها/ تواترها/ ذروتها العظمى/ والصغرى
حذفت إحداثيات النقطة الميتة

لم تقرب الأوراق

لا مناص من خيبة أشد إتقاناً

(0)
حين يسكرون–عشاقها
يسمونها الحنــونة
يسمونها الربّــة

يسمونـها
الحبيبة- سراً

يستيقظون على وهم ودوار-فلا يجدونها
يلبسون اللامبالاة قناعاً

صفر كبير يصرع الليل
لا تسرف في الإنتحار يا صديقي
لننجز تأبين هذا الواقع مرة أخرى

(0)
اختلط النبيذ بنظراتها في قعر قدح كريستالي
آثار شفاهها- تشققتْ

على حائط الطين،
ضفرتْ أصابع العريشة حين رمتها العاصفة أرضاً
على الجذع خربشت بماء وطين،
بيانات الغريبة//قرابينها

(0)
لم تتقلص الأمكنة
لم تتمدد الأزمنة
لم يصدق شعر الفيزياء الحديثة

وليس الزمن ملائما لاشتباكات إضافية


(@)
آخر المحو بيان تودعه على "مايكروسفت وورد":

1- انقع كلماتها/صورتها في ماء النبع
2- انثر ماءها على شجرة في أعلى الجبل
3- كن نفسكَ إن شئت أن تسامر ظلالها
4- لا تقلم أطراف كلماتها حين تشيخ
5- حين يلبسها ثوب من صقيع، لا تشعل ناراً في جوارها
6- بأصابعك انتشل حرفاً من اسمها، إزرعه في الحِرش المجاور
7-
8- لا تكسر إيقاع رقصها الغجري في مجرى الكلمات
9- لا تجلس قبالة موتك-تعاقره
10- أكمل أقانيم السُكر@حديقتها بما تراه مناسباً لهجعة امرأة القصيدة.
لطفي الياسيني غير متصل  
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 20-04-2007, 05:03 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
عضو موقوف من الإدارة
 





لطفي الياسيني is on a distinguished road

الاخت جاكلين سلام
ابدعت شعرا لك التحية
لطفي الياسيني غير متصل  
قديم 21-04-2007, 05:58 PM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
عضو موقوف من الإدارة
 





لطفي الياسيني is on a distinguished road

اين الردود
لطفي الياسيني غير متصل  
قديم 21-04-2007, 07:32 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
عضو موقوف من الإدارة
 





لطفي الياسيني is on a distinguished road

اين الردود
لطفي الياسيني غير متصل  
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 12:32 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0 TranZ By Almuhajir

Security byi.s.s.w