| |||||||||
| |||||||
| أرشيف المواضيع أرشيف المواضيع المواضيع القديمة التي تمت نقلها بالخظأ لأقسام غير أقسامها |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |
| وطني سوبر ![]() ![]() ![]() ![]()
| لقد كان يتسلى...
التفت احدى الذراعين لتحيط بمعدته وارتفعت الأخرى ألى رأسه،وتلعثم السجينوهو يدلي بأجابات عن الأسئله والاهانات التي وجهت اليه. وبعد ذلك واصل الحارس سيره متجها الي .وعندما نظر الي رأى أني احملق فيه ،وادركت وأنا انظر اليه انه لا يشعر بالخجل ،بل اكثر من ذلك رأيت في عينيه ان جلدي الابيض يجعلني بصورة أليه شريكة في ما فعله للتو. ومضى الحارس في طريقه ،متبرما ،وغاب بضع دقائق ثم عاد مرة اخرى في اتجاه الرجل الأسود.وعندما اقترب منه،شرع الرجل الأسود في الأنكماش على نفسه .واتخذ ذراعاه وضعهما السابق لحماية نفسه.كان الحارس يسلي نفسه متبطا.وكان وجود متفرجين(اي انا)يجعله اكثر سعاده. في ايام الفصل العنصري في جنوب افريقيا ، كانت "ويندى" البيضاء تسعى لزيارة صديق اسود محبوي بيبب نشاطه السياسي . وقد اخبرها المسؤلون البيض المكلفون بالسجن ،ان البيض لا يسمح لهم ابدا بزيارة السود هناك.وتوجهت الى مامور السجن الذي دعاها الى مكتبه .وربما لأن زوجها كان رئيس تحرير واحدة من صحف المدينه،فقد وافق على ان يسمح لها بمقابلة صديقها . وعادت الى مدخل ممر السجن لتنتظر الصديق الذي ترجو ان تقابله .وفيما يلي ما روته عما حدث بعد ذلك... "بينما كنت انتظر لاحظت أن سجينا اسودا شابا يرتدي سروال السجن الكاكى القصير وقميص السجن الكاكى يقف على مقربة من الممر . وبدا عليه القلق ولاستسلام .نظرة من ينتظر ما سيكون عليه مزاج المسؤول الأبيض (الباس)ونزواته.ظل واقفا هناك كأنما أمر بأن يقف هناك وينتظر . وظهر سجان ابيض،وعندما اصبح بمحاذاة السجين،اندفع فجأة نحوه مهددا له وشرع يصرخ في وجهه . ولم يبد على هذا الحارس شيء من الغضب .فقد كان يتسلى .وسرعان ما رفع السجين ذراعيه ليحمي جسمه من الضربات التي توقعها من الحارس...... | |
| |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|