بسم الله الرحمن الرحيم
عام آخر يمر على نكبة شعبنا العربي الفلسطيني, حيث قامت المنظمات العسكرية الصهيونية, ومن بعدها اسرائيل، بطرد حوالي مليون فلسطيني من وطنه الى خارج الوطن من خلال اعتماد المجازر والتهجير القسري المبرمج, ليصبح معظم شعبنا, بين ليلة وضحاها يفترش الأرض ويلتحف السماء في مخيمات اللجوء, كما وقامت بهدم أكثر من 530 قرية ومدينة عربية عن بكرة أبيها وصادرت أملاكنا وأراضينا بموجب عشرات القوانين الظالمة, معتبرة شعبنا غائبا عن أرضه ووطنه وهو حي يرزق, وهم يستبيحون مقدساتنا وما زالوا مستمرين في مخططاتهم الاجرامية بحق شعبنا الذي يواجه سياسة الحصار والتجويع والتصفيات الجسدية عبر مسلسل المجازر الرهيبة التي ما زالت تطال المدن والقرى والمخيمات.
* 60 عاما على النكبة * 60 عاما على تهجير أكثر من 530 قرية * 60 عاما والجرح ينزف
وبهذه المناسبه انطلقت عصر امس الخميس مسيرة العودة الحادية عشرة إلى صفورية المهجرة، تحت شعار" يوم استقلالهم يوم نكبتنا" من احراش عيلوط متجهة نحو صفورية المهجرة، وذلك بالتنسيق مع "جمعية صفورية من أجل التراث والعودة" ودعم لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.
حيث ان رايات تحمل اسماء القرى المهجرة رفعت في المسيرة وكذلك اعلام فلسطين واعلام سوداء.
هذا وتعتبر هذه المسيرة بمثابة تتويج لجميع المسيرات التي اقيمت في الصباح إلى جميع القرى المهجرة والتي كانت ما بين الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة الواحدة ظهرا.
وكان هناك ثلة من اليهود المتطرفين اجتمعت في نفس الساعة على ارض القسطل المحاذية لصفورية للإحتفال بيوم استقلال اسرائيل( النكبة)في محاولة لاستفزاز المشاركين في مسيرة العودة.
واكد رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، في كلمته التي القاها على حق اللاجئين في العودة الى ديارهم وقراهم التي هجروا منها عام النكبة، قبل 60 عاماً.
وعقب هذه المسيره والمظاهره لاحياء ذكرى النكبه حدث هناك اشتباكات بين المتظاهرين بقرية صفورية وبين قوات الشرطة ومدنيين يهود , حيث نقل عدد كبير من الجرحى الى المستشفى لتلقي العلاج .