| رد: معجم بلدان فلسطين سنجل :
قرية في شمال رام الله .. تبعد عنها ب 21 كم .. وتقع على الكيلو 38 من طريق القدس نابلس .. ترتفع 800 م عن سطح البحر ..
أقرب قرية لها هي ( ترمس عيا ) .. سميت سنجل بهذا الاسم ، نسبة الى أمير ( تولوز ) في الحملة الصليبية ، ريمون دي سان جيل .. ثم تحولت فيما بعد الى ( سنجل ) ..
ذكرها ياقوت الحموي ، وقال أن فيها الجب الذي وضع فيه أخوة يوسف الصديق أخاهم فيه .. و في القرية بئر ينسبوه السكان الى جب يوسف عليه السلام ..
يعتمد أهل القرية الذي بلغ عددهم عام 1960 حوالي 2000 نسمة ، يعتمدون على زراعة الفواكه .. وصناعة الجرار المزخرفة .. وبالقرية جامع بني على أنقاض كنيسة شيدها الإفرنجة في مزارع الشيخ ( عمرو الضمر ) ..
أهل القرية مسلمون ، منها عائلة عاشور ، التي يعود أصلها الى حوران ، وليس غريبا أن تكون هذه الصلة موجودة ، فبعد كل هجرة و نزوح من فلسطين يتوجه أناس من سنجل الى لواء الرمثا في الأردن ، منهم آل عياد وآل عطير ، والسناجلة .. وهم الآن في مدينة الرمثا .. ويعدون حوالي 2000 نسمة . قباطية :
يلفظ اسم البلدة بفتح القاف والباء وكسر الطاء وفتح الياء قبل التاء المربوطة الساكنة ، وقد يكون اسمها تحريفا ل ( قماطية ) حيث أن الجذر (قمط ) سامي معروف يعني الجفاف أو القبض ..
وهي تبعد حوالي 10 كيلومتر من جهة الجنوب الغربي لجنين .. وتشتهر بزراعة الزيتون والحبوب واللوز والعنب والمشمش وغيرها من الفواكه ، حيث تشغل البساتين فيها أكثر من ألف هكتار .. كما تشتهر ( قباطية ) بحجر البناء المنسوب لها ، والمعروف بصلابته وطول بقاءه .. وكذلك تشتهر البلدة بتربية المواشي والتي ترعى في أحراشها والتي تزيد ايضا عن 1200 هكتار ..
بلغ عدد سكان قباطية عام 1960 حوالي ستة آلاف نسمة ينتمون الى عشائر أبرزها ( أبو الرب ) ويقولون أن أصلهم من العراق ، وتمت تسميتهم بذلك ، كون جدهم كان يعمل في تصنيع ( مربى الفواكه ) .. ومنهم علي أبو عين الذي اغتال حاكم جنين الظالم عام 1938
و الزكارنة ، ويعود أصلهم الى قرية زكريا في الخليل ..
ودار ( اكميل ) وهم من الخليل أيضا ..
وحمولة ( الغرابة ) وهم أقدم من سكن قباطية ومنهم دار (نزال ) ويقولون أن أصلهم من اليمن .. يازور
يازور بلدة قديمة جدا ، قد تكون ( بيت الزور ) البلدة الكنعانية ، التي ورد ذكرها في النقوش الفرعونية التي واكبت أيام (أحمس ) حوالي 1557 ق م .. وقد خربها ( أحمس) في ملاحقته للهكسوس .. وقد عرفها الآشوريين و ذكروها باسم ( آزور ) ..
تقع يازور في قضاء ( يافا) وفي جهة الشرق منها على بعد 6 كم .. وقد عرفها المسلمون مع غيرها حيث فتحت على يد عمرو بن العاص .. وكانت تسمى مع بقية بلدات فلسطين ب ( بلاد الفتوح ) .. استولى عليها الصليبيون وأقاموا فيها قلعة ( السهول ) .. والتي بني جامع القرية على بقعتها .
بلغ سكان ( يازور) عام 1945 أكثر من 4000 نسمة ، وتتكون من أربعة حمايل وهم : البطانجة من تميم الخليل ، والحوامدة من أصل كردي ، والمصاروة ويقال أنهم من أعقاب المصريين الذين حكموا فلسطين ، والعمريون يعودون الى قبيلة ( عمرو) البدوية من بدو الكرك ..
وينسب الى قرية ( يازور ) الحسن بن علي بن عبد الرحمن اليازوري ، الوزير المشهور في العهد الفاطمي ..
هدم الأعداء ( يازور ) وشردوا أهلها .. و أقاموا على أنقاضها مستوطنة آزور . يافا
تلفظ ( يافا ) أو (يافة ) وهي تحريف للاسم الكنعاني ( يافي ) .. ويعني الجميل ، و ومن كان ينسب لها سابقا ، كان يقال له ( يافوني ) .. وتعتبر من أقدم موانئ العالم .. وتقع جنوب نهر العوجا بنحو 7 كم .
لقد بناها الكنعانيون قبل 4500 سنة .. على تلة ارتفاعها 35 م عن سطح البحر .. ، وقد نزل بها نبي الله يونس عليه السلام عام 825 ق م .. عندما هم ليركب السفينة قاصدا (ترشيش ) .. حيث قذفه الحوت عند موقع يسمى باسمه (النبي يونس ) وهو قرب (أسدود) .. وهناك من يقول أن ذلك كان بين (روبين) ويافا ..
فتحها عمرو بن العاص ، وهناك من يقول أن معاوية هو الذي فتحها .. وأضيفت لإدارة ( الرملة ) التي كانت تمثل عاصمة فلسطين بعهد الأمويين ..
عرفت يافا ببرتقالها ، وقد أحضر لها في القرن العاشر الميلادي ، عن طريق تجار عمان ( بضم العين ) .. ثم تطورت زراعته في القرن التاسع عشر ، و أدخلت زراعة أصناف من الحمضيات إثر الحرب العالمية الأولى ك ( الكريب فروت) ..
بلغ عدد سكان يافا عام 1945 حوالي 65 ألف نسمة ، لم يبق منهم بعد الإحتلال سوى أربعة آلاف من العرب ، ثم ارتفع عدد العرب عام 1965 الى عشرة آلاف من أصل 100 ألف ساكن ..
وأحياء يافا ، في البلدة القديمة ، هي الطابية (القلعة) والنقيب والمنشية في شمالها وارشيد والعجمي والجبلية واهريش والنزهة وهناك أحياء بين بيارات الحمضيات تسمى ب ( السكنات ) منها سكنة درويش وسكنة العراينة وسكنة أبو كبير ..
في عام 1954 ضمت يافا الى أحد أحياءها ( الضواحي) وهو تل أبيب ، وبقي العرب يسكنون في حي العجم |