| طولكرم
مدينة عربية قديمة كان اسمها ( طور كرم ) لقبل قرنين من الزمان ، والطور هو الجبل .. و قد استعيض عن الراء في طور لثقل نطقها مع الراء الثانية في كرم .. فأصبحت طول كرم .. ولما استحدث العثمانيون قضاء (بني صعب) عام 1310هـ جعلوا تلك البلدة مركزا للقضاء و كتبوها ب (طولكرم ) ..
تقع في منتصف السهل الساحلي بين حيفا و سيناء على الخط الحديدي .. وترتفع عن سطح البحر 55 ـ 125م ، وتبعد عن ساحل البحر الأبيض المتوسط ب 15كم .. وتبعد عن جنين 53كم و عن أريحا 100كم ..
انتزع الصهاينة من أراضيها 3 آلاف هكتار بموجب اتفاقية رودس ، التي ثبتت خط الاحتلال عام 1948 .. مع ذلك كدح أبناؤها باستصلاح ما تبقى من أرض و زرعوها بالبساتين ..
أنشئ بها مدرسة ( خضوري ) الزراعية عام 1931 والتي تبرع بأموال بناءها الثري البريطاني اليهودي ( خضوري) .. والتي أصبحت فيما بعد معهد الحسين الزراعي ..
بلغ عدد سكانها عام 1980 حوالي 30 ألف نسمة .. ومن أبناءها المعروفين ( الشيخ سعيد بن علي الكرمي ) عالم و أديب و عضو المجمع العلمي العربي في دمشق .. توفي سنة 1935 ودفن في طولكرم .. و أخوه الشاعر المعروف ( أبو سلمى ) .. أريحا:
قد تكون أريحا أقدم مدينة بالتاريخ .. فهي تسبق تدوين التاريخ بمدد غير معروفة .. و اسمها كنعاني ، يعني ( الأريج ) .. و يلفظها أهلها ب ( ريحا) .. وهي أول مدينة مسورة في العالم .. وهي التي دخلها يوشع بن نون الذي بعثه موسى عليه السلام على رأس جيش ، حيث التقى جيشه بجيش (بلعم) حاكم (أريحا) آنذاك ..
تبعد عن البحر الميت ب 5 كم و عن مدينة القدس 37 كم .. كانت في صدر الاسلام من أهم المدن الزراعية بل أهمها في غور الأردن .. وهي تنخفض عن سطح البحر ب 276 م .. لذلك فان ثمارها تنضج قبل غيرها ، و من أشهر ثمارها الموز المعروف ب ( الريحاوي ) .. والبلح و الحمضيات ..
قل شأنها في القرن الثامن عشر الميلادي .. ثم عاد هذا الشأن الى العلو في مطلع القرن العشرين .. عندما نزلها جماعات من القدس و أعادوا إعمارها ، حيث كانت البدايات لاستخدامها كمشتى ، ثم تطورت تلك الإقامة لتصل الى الزراعة ، والمساكن و غيرها ..
كان عدد سكانها عام 1945 حوالي 3 آلاف نسمة ثم زاد عدد السكان بعد نزوح 1948 .. فوصل عدد سكانها عام 1961 حوالي 11 ألف نسمة ..
ومن أهم مواقعها الأثرية :
1 ـ عين السلطان
2 ـ قصر هشام بن عبد الملك
3 ـ قصر حجلة .
4ـ دير القديس يوحنا المعمدان . الناصرة :
لم يرد للمدينة ذكرا قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام .. وقد استمدت المدينة أهميتها من كونها مدينة السيدة مريم و بها بشرها الله عز وجل بالمسيح وبها أقام المسيح ثلاثين عاما ..
تقوم المدينة على بقعة متوسطة الارتفاع حيث ترتفع عن سطح البحر ب 400م ، وترتفع عن سهل مرج ابن عامر ب 300م ، وتحيط بالناصرة جبال مرتفعة هي جزء من جبال الجليل الأدنى ، ومنها جبل الطور وجبل النبي (سعين) .. ويقال أنه الجبل الذي ظهرت به نبوة عيسى عليه السلام .. وجبل (الدحي) نسبة الى الصحابي دحية الكلبي المدفون به .. وأهم الينابيع المحيطة بالناصرة ، عين العذراء ، وعين القناة ، وعين أبو راس ، وعين القسطل ، وعين موسى .
ذكرت المدينة في كتاب (معجم ما استعجم ) للبكري ، باسم (نصورية ) واليها ينسب النصارى ، أما ياقوت الحموي فذكرها باسم ( الناصرة) .. احتلها الملك إدوارد الإنجليزي سنة 670هـ في الحملة الصليبية التاسعة والأخيرة ، واستعادها السلطان خليل بن قلاوون سنة 691هـ .
بها مجموعة من الكنائس التاريخية التي يزورها السواح باستمرار ، كنيسة العيالة ، و كنيسة البشارة ، و كنيسة القديس جبرائيل .
بلغ سكان الناصرة عام 1945 حوالي 14 ألف نسمة ، وعام 1965حوالي 25ألف من العرب .. ومن عائلاتها المسلمة ، دار البيطار والزعبية والزيدانة ودار الصفدي ودار الفاهوم ودار قبطان ودار يزبك والهوارة وحمادة .
أما سكانها من المسيحيين فأصلهم من لبنان أو حوران ، ومنهم دار أبو جابر وأبو جوهر و أبو العسل ودار أمطانس أبو علي ، ودار البولس ، ودار الأورفلي ، ودار الأشقر ، ودار أصيلة ، والبجالي والخوري و الداموني و الديك . |