| ان النوم بانتظار وعد حاكم رمى كل ثقله في حضن الكفار حتى يحصل منهم على الكرسي الذي يحكم من عليه بمنهجهم تقيدا بالحذافير؛ هذا النوم والتواكل ليس الا جهلا مطبقا تكتنفه الظلمات جميعها ولا يأتي بخير لان الخير من عند الله ولا يسيره الله على ايدي الخونة والمنحلين من كل قيمة عند البشر قبل ان تكون قيما من عند رب البشر خالقهم ومدبر الامر سبحانه وتعالى.
ويا ليت الامر وهما فللوهم علاج؛ وحبذا لو كان غفلة فلا بد لها من صحوة؛ انما هو البله تارة والزيغ تارات ... فكيف لمسلم ارشده الله رب العالمين الى انه لا يأتي الخير الا من اتباع دين الله ؛؛؛ كيف له ان يتوسم الخير ممن لا يتخذون دين الله نهجا لهم كافراد او كقادة؟!! اي كيف لنا ان نجني من شجر الشوك سوى الشوك؟ ان هم الا خونة ارتموا في مستنقع الكفر والالحاد فهل نجني من الكفر الا جهنم في الدنيا قبل الآخرة؟
استعينوا بالله وتلمسوا الخير كما انزله عليكم وارتموا بعيدا عن نيران الحقد التي يبني لهؤلاء اسيادهم منها عروشا. واعلموا من وعد ربكم ان الارض يرثها عباد الله الصالحون وان العزة والمنعة ليست الا في جنب الله وان لا يأتي من حكامنا وجلاوزتهم ومشايخهم ومرتزقتهم ووعودهم ومقالاتهم ودسائسهم وجرائرهم الا الخذلان؛ ويوم تجتمع الخصوم عند رب الارض والسماء ينكرونكم من حيث بذلتم النفس والنفيس في اثباتهم قبل ان تموتوا. الا لعنة الله عليهم اجمعين.
وفقكم الله.
__________________ العُقاب: نوع من النسور ريشه أسود موشح بالبياض واطلق على راية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كانت قماشا اسود تتوسطه الشهادتان بالابيض. |