لكأني بك أخي (عصام) قد هممت بالحكم على الرسالة قبل بدء النقاش
ولكأني من نفسي في حيرة بين الرأيين
فالمؤيد يقول
أن رسول الله عليه الصلاة و السلام قد دعا الكثير إلى الإسلام و كان ينزل كلاً منزلته في أسلوب الخطاب.
و أن أسلوب الإقناع الأمثل هو أن تبين للطرف الآخر أنكما تريدان نفس النتيجة، و هو ما انتهجه الشيخ في خطابه.
أما المعارض يقول
أن الشيخ بالغ في تعظيم الرئيس - و أنا لا أنكر نضاله - أشد المبالغة و ظهر و كأنه يستجدي إسلامه
كذلك زين له المكاسب الدنيوية من إسلامه بدل أن يزين له الدار الآخرة
 | اقتباس |  | | | | | | | | | |
حينها سوف يصفِّق لك عبادُ الله في القارات الست، و تحييك مكة، و تفتح لك الكعبة أبوابها، و تشيد منابر المسلمين باسمك الجميل
| |  | |  | |
في النهاية أقول جزى الله الشيخ خير الجزاء على دعوته؛ و إن خانته الحكمة في بعض المواضع فالله أعلم بنيته.
تحياتي لكم جميعاً