تذكّر يوم كنّا صغّارْ
تذكّر فرحَة الأعيّادْ
بداية شوقٍ وميلادْ..
.
.
تذكّر لعبة المقطّارْ
وحلم الحارة والطيّارْ..
تذكّر يوم كنّا احرَارْ!
أبد ما نخاف .. أبد ما نهاب..
عيون النّاس... وحكيّ الجارْ..!!
.
.
.
دخيلك وشهو الليّ صارْ ..؟وغير كل ما قد صارْ؟؟
حبيبي لا تراوغنيّ
وتقولْ ليّ لعبة الأقدّارْ..
كفى..
كفى يا مزوّر الأعذّارْ!!
.
.
.
تذكّر فُسْتانّي الأزرقْ..وقلت الله وش زيّنةْ!!!
مثل لون السمَاءْ أزرَقْ , مثل لون البَحر أزرَقْ , مثل لون الزّهَر أزرقْ..
يشبه ضحكّة عيّونك.. وهي بوْسط الدّمع تغّرقْ..!
وصوتك بالحزنْ يَشْرقْ..
.
.
.
تذكّر يوم كنّا نخَاف..
منْ جُنُونْ المَطَر والنّارْ
وصوت الريح والإعِصَارْ..
إذا اجْتَاحت مشَاعِرنّا..ندْوّر لحظة تجّمَعنَا..وبحضنْ الشْوق تَدْفنّا..
.
.
.
يالله!!!
وش كثر كانتْ براءتنا. .!
تُقولْ الورد يشّبهنّا.. وذا العَصْفُورْ يشْبهنّا.. ويشْع الصْبّح بضحْكَتَنّا..
وكانْ العُمْر يسْرقنّا ولا نْدريّ..!!
.
.
.
وصرنّا كبّار.. نشك ونغْارْ.....
ونودعّ ذكّرَيَاتْ صغَارْ..
ونرضَى بلعْبَة الأقدّار..
وفيّ صِدر الوقتْ دفنّا..
بآقي الأسرارْ...
؛