| شهادات النساء حول المعاناه والاضطهاد
ترتبط معاناة المراه خلال الانتفاضه الثانيه ارتباطا شديدا بمعاناه جميع أفراد عائلتها فقد تحملت المرأه مسؤوليه مضاعفه تجاه زوجها وأبنائها وتجاه ادراة الشؤون المنزليه وتجاه نفسها . كما اتَخذت معاناة المرأه اشكالا ماديه ونفسيه . واقتصاديه وثقافيه .
امهات الشهداء وزوجاتهم
اختلطت مشاعر امهات شهداء الواجب الديني والوطني ولكنها تركزت حول الخساره الكبيره التي احسسن بها :
الانهيار العصبي الانساني من جانب , والصلابه والصمود من جانب اّخر . والبكاء والعويل والذهول من ناحيه , ومحاولة التماسك والصبر من ناحية أخرى ,استجابه لطلب الزوج والأهل والمجتمع ..
أم بشير من قليقيله .. وهي لاجئه من اللد ,لديها ثمانية أبناء وابنه واحده أمضت القسط الأكبر من حياتها في مخيمات الاجئين في الأردن .عندما ابلغها غسان صديق ابنها بشير , أن بشيرا استشهد أحست بمشاعر مختلطه ...
..استشهد بقول له , يقول اّه استشهد ,بعرفش صفنت مش مستوعبه بحكي صح , مش مستوعبه ,عنصح بتحكي بقولوا : متصاوب ؟
وقال :هم بس ما بدهم يقولوالك :, لأنك لحالك :لكن لأ بعرفك مش رايحه تسوي اشي وراح تكوني صلبه ,صفنت في حالي :معقول ؟ قلت الحمد لله ,الصراحه قلت الحمد لله ,وبعدين ثرت وفقدت اعصابي ,وقلت , مابروح حتى أشوفه قلو ممنوع ,قلت ممنوع أو مش ممنوع بلم المستشفى عليكم ,بدي أشوف ابني بشير ,اذن أشوفه وأروح ,أو بلم المستشفى عليكم
اجا ابو هزاع وقالو ا لهم خذوها لحالها وافتحو لها الباب وعبروها عنده ليش بدكمش تشوفه ,نادوا نارسه وأنا عاديه وصلبه أنا لسه مش مصدقه وبدي اشوفه وأتأكد .من اول باب بعدوا الشباب .وفتت أنا وانا واسلام ابني هالولد قدمت عليه وجهه مكشف بقول لهم :مش ميت !! وجهه سخن كيف ؟ وانتو حاطينه في الثلاجه ؟والله بشير مش ميت ! وين الدكاتره الي هين ؟ أنا ابني مش ميت !!
لو ميت بارد ,وجهه أحمر ماشاء الله ,الميت لو شهيد وجهه أصفر بكون بتصفى دمو ؟! صح ؟!وما خلوني
أكشف عن صدره ممنوع تشوفيه !قلت لهم : ما بقتنع بشير مات ةنمت فقه ,وهاتي صوات وعياط انهرت فوقه أصعب منظر بحياتي شوووووفتك يا بشير .
يتبع |