عرض مشاركة واحدة
قديم 21-03-2008, 04:35 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
الــعــائــد
عضو متواضع

 الصورة الرمزية الــعــائــد
 




الــعــائــد will become famous soon enough

القاعدة تتوعد أوروبا بالحرب ردا على الرسوم المسيئة

القاعدة تتوعد أوروبا بالحرب ردا على الرسوم المسيئة


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ،

يقول تعالى : { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [التوبة : 61]

نزلت كلمة الشيخ أسامة بن لادن على المنتديات الجهادية بلسما شافيا على قلوب المسلمين ، كيف لا ونحن نرى أخيرا من يعلن أنه سينتقم لعرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي تجرأ عليه سفلة الخلق وكفار العرب والعجم وتولى كبر هذه الجريمة الشنعاء أوروبا الصليبية .

وهذا ليس أول وعيد من القاعدة لأوروبا لكنه أقواها بلا منازع ، والأكيد أن القاعدة لا تتكلم من فراغ وأعمالهم وعملياتهم أكبر شاهد على صدق وعدهم ووعيدهم ، والأكيد الآن أن أوروبا ستدفع قريبا ثمن جنايتها وسيشفي الله صدور قوم مؤمنين .

{ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ } [التوبة : 14]

كلمة الشيخ أسامة في نقاط :

- أوروبا والغرب الصليبي لا يلتزمون بأخلاق الحروب عمليا وإن كانوا يدعون أنهم حماتها نظريا
- الاستهداف الصليبي لعامة المسلمين من المسالمين دون داع إلا مجاراة كبار مجرمي الحرب بوش وقادتهم
- ردود القاعدة السابقة كانت على استهداف عامة المسلمين أما القادم من العمليات فهو رد على جريمة أبشع وهي الاعتداء على عرض النبي محمد صلى الله عليه وسلم
- الإسلام دين يحترم الأنبياء ، والشاهد هو تصرف أكثر من مليار ونصف مسلم الذي يوقر نبي الله عيسى عليه السلام (وهنا أيضا رد جلي على من يدعي أن المجاهدين يكفرون المسلمين ، فمن أين جاءت المليار والنصف إذا !)
- القيم والمبادئ عند الغرب الصليبي ليست ثوابت أو مقدسات وإنما متغيرات حسب المصلحة أو الشهوة ، ومن أدلة ذلك :
1) إعفاء الجنود الأمريكيين من الخضوع إلى قوانين أوروبا فوق أرضها
2) قمع حرية من يشكك في المحرقة اليهودية أو الهولوكوست أو أرقامها المبالغ فيها
3) حادثة اليمامة وقمع صوت القانون الغربي ، والمجرمان طليقان بل أصبح توني بلير مندوب أوروبا في اللجنة الرباعية ، أما الأسرة الحاكمة في الرياض فلا يخفى حالها وإجرامها
- القاعدة لها مبادئها وقيمها في الحرب والسلم المستمدة من الشريعة الإسلامية ، ولا تعنيها مبادئ الغرب وقيمة المتلونة بشيء
- تصريح بإن عمليات القاعدة ردا على الجرائم ستحدث قريبا ، فكما أنهم أحرار في الاعتداء فنحن أحرار في الرد
- التذكير بالجرائم السابقة تلميحا وبِبَابا الفاتيكان وإساءته ، واختصار كل ما يحصل في عبارة جامعة حرب صليبية جديدة

ملاحظات على كلمة الشيخ المحارب :

- الكلمة تبرير مقدم لعمليات القاعدة في أوروبا ، ولذلك توجه الخطاب إلى العقلاء ليساعدهم في فهم أسباب ما سيحصل وتنبيههم للبدء في اتخاذ ما يلزم من الخطوات لمنع تكرار الإساءة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
- الهدف من الإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو اختبار المسلمين في دينهم ودراسة ردة فعلهم التي تم ضبطها وتسييس عامة الناس بواسطة علماء السوء الذين عملوا على تفريغ شحنة الغضب في ما لا يفيد وسعوا في صرف الناس عن الواجب الديني المتحتم عليهم بالانتصار لنبيهم
- تأتي كلمة الشيخ المحارب للتأكيد على السبيل السليم لمواجهة هذا الاعتداء وهو القتال والحرب ، وهذا واضح في لهجة الخطاب بل حتى في مونتاج الشريط وعنوانه ، فالحربة التي تقطر دما والتي ضربت شمالا ثم يمينا والتوكيد في عنوان الخطاب والتقديم للشيخ أسامة بـالمحارب وتكسر راية الاتحاد الأوروبي كلها علامات ذات دلالة وربما وصلت دلالتها إلى العلاقة بالعمليات وهذا ما لا يمكن الحكم عليه قبل وقوعها
- المؤشرات في الخطاب تدل على أن الضربة ستكون في أوروبا ، لكن قد تُضرب مصالحهم خارجها ، فلم يشر الشيخ أسامة إلى أي دولة باشرت أو أشرفت على حملة الاعتداء على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن أشار فقط إلى الرياض وبريطانيا (إذا استبعدنا الإشارة إلى الفاتيكان والبيت الأبيض) ، فأين ستكون الضربة يا ترى ؟!
- كما يفترض بخطاب التهديد والوعيد فقد جاء موجزا تقطر كلماته دما وترك المجال رحبا لتوقع ما قد يحصل
- انتهى الخطاب بتحريض وتركيز لفكرة أساسية ، وهي أن القتل لا يوقف المجاهدين والاعتداء لا يرهبهم لأنه ببساطة كلنا فداء لرسول الله ، والمطلوب من عامة المسلمين أن كونوا فداء لرسول الله والفداء لا يكون بالشعارات الجوفاء ولا الأماني
- تأخر الخطاب والرد على الجريمة يعني -والله أعلم- أن القاعدة أتمت استعداداتها وأن الضربات محكمة ، وهذه الكلمة تقديم لها


[ قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد: " وكان هديه صلى الله عليه وسلم إذا صالح أو عاهد قوماً فنقضوا، أو نقض بعضهم وأقره الباقون ورضوا به غزا الجميع ، وجعلهم كلهم ناقضين كما فعل في بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع ، وكما فعل في أهل مكة ، فهذه سنته في الناقضين الناكثين "
وقال أيضا : " وقد أفتى ابن تيمية بغزو نصارى المشرق لما أعانوا عدو المسلمين على قتالهم فأمدوهم بالمال والسلاح ، وإن كانوا لم يغزونا ولم يحاربونا ورآهم بذلك ناقضين للعهد ، كما نقضت قريش عهد النبي صلى الله عليه وسلم، بإعانتهم بني بكر بن وائل على حرب حلفائه "
ولا يزال القادة المسلمون يستعملون في حروبهم مع الكفار ضربهم بالمنجنيق، ومعلوم أن المنجنيق إذا ضرب لا يفرق بين المقاتل وغيره، وقد يصيب من يسميهم هؤلاء بالأبرياء ، ومع ذلك جرت سنة المسلمين على هذا في الحروب ،
قال ابن قدامة رحمه الله: " ويجوز نصب المنجنيق لأن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق على أهل الطائف، وعمرو بن العاص نصب المنجنيق على أهل الإسكندرية " ] من كتاب انتقاض الاعتراض على تفجيرات الرياض

ويمكن مراجعة هذه الأحداث في مظانها ، أو لعل أحد الإخوة ينقلها لنا
وفي ذلك رد على كل من سيتباكى على الأبرياء من قتلى الكفار في أوروبا المسالمة المسكينة المعاهدة للمرتدين في بلادنا !!! فحتى لو أخذنا جدلا بفقههم الانهزامي الذين يجعل المرتد أميرا للمؤمنين فإن هؤلاء الكفار انتقض عهدهم وليس من سبيل لإعادته إلا بالتنازل عن حق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أمر مستحيل لموت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا بد من إنفاذ حكم الله تعالى في كل من سب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشمل العقاب كل من أقر أو آوى

سكت الجميع وأكثر من تكلم قلنا ليته سكت ، فالآن تكلمت القاعدة فليصمت القاعدون ولينظروا للعاملين

قلنا وأصغى السامعون طويلا *** خلّوا المنابر للسيوف قليلا
سقنا الأدلة كالصباح لهم فما *** أغنت عن الحق الصراح فتيلا
لغة الخصوم من الرجوم حروفها *** فليسمعوا منها الغداة فصولا
لما أبوا أن يسمعوا إلا بها *** قمنا نرتلها لهم ترتيلا


هذا والله أعلم ،،

كتبه على عجل
أخوكم/ درع لمن وحد
توقيع الــعــائــد
 


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

« إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »


الــعــائــد غير متصل  
إعلانـات تــجـــاريـــة