عرض مشاركة واحدة
قديم 21-03-2008, 02:04 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
المغرورة
ღ°இ مـراقبـة عــامــة இ°ღ

 الصورة الرمزية المغرورة
 





المغرورة will become famous soon enough

نملة تلتمس العذر لبني الانسان ! بينما لايلتمس هوالعذر لأخيه الانسان!



:تأملوا معي يرحمكم الله حال هذه النملة , وهي حشرة صغيرة , لا تملك من القوة والعقل ما يمتلكه الإنسان !
انظروا لحسن أدبها , ورجاحة عقلها , وحسن ظنها !
بينما نجد هذه الصفة ((التماس العذر)) في بني الانسان تعدم أحياناً!!
تأملوا ماذا قالت لما رأت نبي الله سليمان وجنوده !
قال تعالى : {حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يَحطِمَنَّكُم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون }
قالت : ((وهم لايشعرون))
التمست لبني الانسان عذراً , لتحطيمه لها , لدقة حجمها , واستحالة رؤيتها في حال انشغاله عنها بما هو أعظم !
بينما نرى بني البشر اليوم !
لا يلتمس لأخيه عذراً , ويتسلط عليه بإساءة الظنون , والتفتيش عن النوايا التي ما أُمر بها !
والسعي خلف الظن السيئ وتحريش الشيطان !
كما قال صلى الله عيه وسلم : { إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم }
فأين نحن اليوم عن هذا المعنى { لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث } أصبح التماس العذر اليوم عند البعض أمراً محال!
فهم لايجيدون ولا يحسنون غير إساءة الظن بالآخرين !
وكل الأسف أن يكون هذا التصرف ممن قد أحسنت ظنك فيهم , وحسبتهم من عداد أهل الخير الذين لايغفلون عن هذه الجوانب ..!
عن أبي قلابة أنه قال : ( إذا بلغك عن أخيك شيئاً تكرهه فالتمس له عذراً ، فإن لم تجد له عذراً فقل : لعل له عذراً لا أعلمه )
فيا اخوتي : ما أجمل أن يكون شعارنا حسن الظن بالآخرين , وامتثال هدي خير المرسلين, وصفاء السريرة على الإخوان , والبعد عن كل ما يمليه الشيطان , والتماس العذر للإنسان رضاً للرحمن ..
فقد أرادنا الله إخوة متحابين , غير متشاحنين ولا متباغضين ....
والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا به ...
:
سامِحْ أخاك إذا خَلَطْ=مِنْهُ الإصابةُ والغَلَطْ
وتَجَافَ عــن تعنيفه=إن زاغ يوماً أو قَسَطْ
واعلمْ بأنك إِنْ طَلَبْتَ=مُهَذَّبَاً رُمْتَ الشَّطَطْ
مَنْ ذا الذي ما سَاء قَطْ=ومَنْ له الحسنى فَقَطْ


منقول
المغرورة غير متصل   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة