| قبل النهاية تختم هذه الليلة بحكاية بدأها الصمت لفترة
فخرج صوت صفير هز ارجاء المكان
فقد نط شهريار قائلاا
تأملتك سندرلاا ..
قربك لا زال ينادى جلستنا
يبعثر فى الارجاء زهاريج الفرح
فتصمت من هول ما دث """ خجل ""
يمضى بنثره
فيقول يا لزرقة عينيك الجميلتين
كلؤلؤ اليحر يقطف منها كل يوم
أصبحت مؤنسة دربى
وترى بقلبى جل معانى الحلم
فتبسم شهرزاد وتخفى ما تبقى من ابتسامة على شفاههاا
فينطق القلب من جديد
كيف تخفين ابتسامة سرقتها عيناى من شفتاك
أكملى فلا خجل اليوم منى ومنك
فأنت حبيبتى ..وزاد فؤادى فسقنى من عذب حبك قطرة
قد تكون من وسام فرحى وعودة نظراتى
عباراتى وهمساتى يا فاتنة حياتى
فان بقيت بقي شهريار
وان رحلت فالكون يسدل الستار
لعلى وفقت فى كتابتى على ما إبداعك
تقبلى مرورى البسيط
النورس الحزين |