اقتباس:
نَعَمْ ،
كَانَ فِيْ الصَفْ يَا سَيّدِيْ ، طَالِبٌ وَاحِدْ !
كُنْتُ اشْرَحُ لَهُ الدَرْسِ بِـ شَكْل ٍ خَاطِئْ ،
كُنْتُ اتَمَنّىْ الاّ يَتَوَصّلْ للإجَابَةْ الصَحِيحَةْ ،
كُنْتُ لا اُرِيدَهُ انْ يَنْجَحْ ،
كَيْ لا يَنْتَقِلْ إلَى الفَصْلِ الآخَرْ ،
كَيْ لا يُغَادِرَنِيْ ،
كَيْ لا يَبْقَىْ المَقْعَدْ امَامِيْ فَارِغَا ً !
|
اي شهرزاد هذه
لقد اخذتني معها وتمنيت لو اني كنت مكانها
واملك جرأتها واتحدث بلسانها
اقتباس:
(12)
لا تُصَدّقْنِيْ يَا سَيّدِيْ ،
فَـ انَا لا اُجِيدُ سِوَى اخْتِرَاعُ حُبّكْ ،
وَ الحُلْمُ بِكَ ،!
(13)
لكِّنْ ،
لا تَنْتَظرِ مِنِّيْ انْ اُحِبّكَ اكْثَرْ ،
لأنّهُ لا يُوْجَدْ ، اكْثَرْ !
(14)
وَ اعْتَرِفُ لَكَ ،
انِّيْ ذَاتَ يَوْمْ ، فَكّرْتُ انْ اكْرَهَكْ ،
فَـ ارْعَبَتْنِيْ الفِكْرَةْ ،
هَلْ تَعْلَمْ ، لِمَاذَا ارْعَبَتْنِيْ الفِكْرَةْ ، ؟
|
اتمنى ان لا تتوقف شهرزاد عن الحديث
وتستمر بلعب صوت القلوب
استمري عزيزتي
__________________
في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ
حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ
تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ
في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ،
كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها،
والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ
في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً
لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ
يا بْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ