| عَادَ اللّيلْ ، وَ عَادَتْ شَـهْرَزَادْ لِـ تَحْكِيْ :
، ، ، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، لَحْظَةُ ضُعْفْ ! أبْدَأ اُحِبّكَ ، وَ اعْلَمُ انّكَ كَـ الأمْسْ ، لَنْ تَعُودْ ! أُحِبّكْ
فَـ كَمْ تَبَقّىْ مِنْ عُمْرِيْ ، كَيْ اُحِبّكَ بِهِ .. ؟
وَ كَمْ تَبَقَّى مِنْ لَيْلِيْ ، كَيْ احْلَمُ بِكَ بِهِ .. ؟
وَ كَمْ تَبَقَّى مِنْ شُمُوخِيْ ، كَيْ اكَابِرَ امَامَكَ بِهِ ..؟
وَ كَمْ تَبَقّىْ مِنْ عِنَادِيْ ، كَيْ اتَنَاسَاكَ بِهِ .. ؟ أُحِبّكَ
فَـ كَمْ سَنَةْ يَجِبُ انْ اُنَادِيكَ ، كَيْ تَسْمَعَ نِدَائِيْ .. ؟
وَ كَمْ سَنَةْ يَجِبُ أنْ اصْرُخُ ، كَيْ يَصِلُكَ صَوْتِي ْ .. ؟
وَكَمْ سَنَةْ يَجِبُ أنْ ابْكِيكْ ، كَيْ تُدْرِكَ حَجْمَ ألَمِيْ .. ؟
وَ كَمْ سَنَةْ يَجِبُ أنْ انْزِفَ ، كَيْ تُدْرِكَ عُمْقَ جُرْحِيْ .. ؟ أُحِبّكَ
فَـ كَمْ فَارِسَا ً يَجِبُ أنْ أعْشَقْ ، كَيْ انْسَاكْ .. ؟
وَ كَـمْ حِكَايَة َ حُبْ يَجِبُ انْ اعِيشَهَا ، كَيْ انْسَاكْ .. ؟
وَ كَمْ شَخْصِيّة ً يَجِبُ أنْ اتَقَمّصَهَا ، كَيْ أنْسَاكْ .. ؟
وَ كَمْ مَرّةْ يَجِبُ انْ احْتَضِرَ وَ أمُوتُ وَ اُدْفَنُ ، كَيْ اطْوِيكَ وَ أنْسَاكْ .. ؟ أُحِبّكَ
وَ أعْتَرِفُ بَأنِّيْ فِيْ كُلِّ لَيْلَة ْ ، أجُوبُ طُرُقَاتِ الحَنِينْ بَحْثَا ً عَنْكْ !
وَ بَأنِّيْ فِيْ كُلِّ لَيْلَة ٍ ، امْتَطِيْ جَوَادَ الخَيَالِ بَحْثَا ً عَنْكْ !
وَ بِأنِّيْ فِيْ كُلِّ لَيْلَة ٍ ، أُشَاهِدُ صُنْدُوقَ الدُنْيَا بَحْثَا ً عَنْكَ وَلا اجِدْكْ ! أُحِبّكَ
وَ اعْتَرِفُ بَأنّيْ مَازِلْتُ أتْشَمّمُ أخْبَارِكِ كَـ القِطّةْ الجَائِعَةْ !
وَ مَازِلْتُ أتَتَبّعُ أخْبَارِكَ كَـ جَوَاسِيسِ الحَرْبْ !
وَ مَازِلْتُ اسْتَذْكِرُ ذِكْرَيَاتِكَ كَـ التِلْمِيذَةْ !
وَمَازِلْتُ ازُورُ اطْلالِكَ كَـ الغَرِيبِ التَائِهِ الحَزِينْ ! أُحِبّكَ
وَ مَا زِلْـتُ ارْسِمُ وَجْهَكَ فَوْقَ الجُدْرَانْ !
وَ مَا زِلْتُ اكْتُبُ اسْمَكَ فِيْ الدَفاَتِرْ !
وَ مَازِلْتُ اُخْفِيْ صُورِكَ تَحْتَ الوَسَائِدْ ! أُحِبّكَ
وَ مَازِلْتُ ازْرَعَ الوَرْدْ فِيْ طَرِيقِكَ ، كُلّ لَيْلَةْ وَ انْتَظِرُكَ !
وَ مَازِلْتُ أُحْرِقُ البَخُورَ فِيْ عَالَمِيْ ، كُلِّ لَيْلَةْ وَ انْتَظِرُكَ !
وَ مَازِلْتُ أُشْعِلُ الشُمُوعَ فِيْ دُنْيَايَ ، كُلّ لَيْلَةْ وَ انْتَظِرُكَ !
وََ مَازِلْتُ اغْمِرُ ضَفَائِرِيْ بِـ العَبِيرِ ، كُلّ لَيْلَةْ وَ انْتَظِرُكَ ! أحُبِّكَ
و مازِلْتُ احْتَفِظُ بِكَ كَـ السُرِّ فِيْ أعْمَاقِيْ !َ
وَ مَازِلْتُ احْتَفِظُ بِكَ كَـ النَبْضَِةِ فِيْ قَلْبِيْ !
وَ مَازِلْتُ احْتَفِظُ بِكَ ، كَـ الأمْنِيَةْ فِيْ خَاطِرِيْ !
وَ مَازِلْتُ احْتَفِظُ بِكَ كَـ الجُرْحِ فِيْ دَاخِلِيْ ! أُحِبّكَ
وَ يُرْعِبُنِِيْ أنْ يَأتِيْ الشِتَاءْ وَ انْتَ بَعِيدْ !
وَ يُرْعِبُنِيْ أنْ يَتَفَتّحَ وَرْدُ الرَبِيعْ وَ أنْتَ بَعِيدْ !
وَ يُرْعِبُنِيْ أنْ تَغِيبَ الشَمْسُ وَ أنْتَ بَعِيدْ !
وَ يُرْعِبُنِيْ أنْ تَنْتَهِيْ سَنَوَاتُ عُمْرِيْ وَ أنْتَ لَسْتَ مَعِيْ ! أُحِبّكَ
وَ يَقْتُلَنِيْ انْ يُقْبِلَ العِيدُ ، وَأنْتَ بِـ قُرْبِهَا !
وَ يَقْتُلِنِيْ أنْ تُمْطِرَ الدُنْيَا ، وَ أنْتَ بِـ صُحْبَتِهَا !
وَ يَقْتُلَنِيْ أنْ يَشْتَدّ الشِتَاءُ ، وَ أنْتَ تُرَاقِصُهَا !
وَ يَقْتُلَنِيْ أنْ يُهَاجِمَنِيْ اللِّيلْ ، وَ أنَا وَحْدِيْ وَ أنْتَ مَعَهَا ! أُحِبّكَ
وَ يَأخْذُنِيْ الحَنِينِ إلَىَ وَجْهِكَ فَـ أبْكِيكَ !
وَ يَأخُذَنِيْ الحَنِينُ إلَى صَوْتِكَ فَـ أبْكِيكْ !
وَيَأخُذَنِيْ الحَنِينُ إلَى حَنَانِكَ فَـ أبْكِيكْ ! أُحِبّكَ
وَ أخَافُ أنْ اشْتَاقَ يَوْمَا ً فَـ لا ارَاكْ !
وَ اَخَافُ انْ افْتَقِدُ وُجُودَكَ فـ َلا ارَاكْ !
وَ أخَافُ انْ افْتَقِدَ وُجُودَكَ يَوْمَا ً فَـ لا ارَاكْ !
وَ اخَافُ انْ اشْتَهِيْ عَيْنَيْكَ يَوْمَا ً فَـ لا ارَاكَ !
وَ أخَافُ أنْ احِنّ يَوْمَا ً إلَيْكَ فَـ لا ارَاكْ أُحِبّكَ
وَ اخَافُ أنْ اكْبَرُ وَلا تَكُونَ بِـ جَانِبِيْ!
وَ أخَافُ أنْ ابْكِيْ وَ لا تَكُونَ بِـ جَانِبِيْ !
وَ أخَأفُ أنْ أمْرَضُ وَ لا تَكُونَ بِـ جَانِبِيْ !
وَ أخَافُ أنْ امُوتْ وَ لا تَكُونَ بِـ جَانِبيِْ ! أُحِبّكَ
وُ كُلِّ الأشْيَاءِ بَعْدَكَ ، فَقَدَتْ طَعْمَهَا !
وَ كُلِّ الأشْيَاءِ بَعْدَكَ ، فَقَدَتْ لَوْنِهَا !
وَ كُلِّ الأِْيَاءِ بَعْدَكَ ، فَقَدَتْ عِطْرَهَا !
وَ كُلِّ الأشْيَاءِ بَعْدَكَ ، فَقَدَتْ وُجُودِهَا ! أُحِبّكَ
وَ لا يُدْرِكُ مِقْدَارَ هَذَا الحُبْ سِوَايْ !
وَ لا يُدْرِكُ حَجْمَ هَذَا الحَنِينِ ، سِوَايْ !
وَ لا يُدْرِكُ مَرَارَةِ هَذَا الحُزْنِ ، سِوَايْ !
وَ لا يُدْرِكُ عُمْقَ هَذَا الجُرْحِ ، سِوَايْ ! اُحِبّكَ
وَ أعْلَمْ أنَكَ آخِرُ مَنْ سَـ يَعْلَمْ !
وَأنّكَ آخِرُ مَنْ سَـ يُدْرِكْ !
وَ أنّكَ آخِرُ مَنْ سَـ يَشْعُرْ !
وَ أنّكَ آِخِرُ مَنْ سَـ يَأتِيْ وَ يَعُودْ !
وَ ادْرَكَ شَهْرَزَادْ الصَبَاحْ ، وَ سَكَتْتْ عَنْ الكَلامْ المُبَاحْ ،
، ، ، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،،
مدائن ^_^ |