| عَادَ اللّيلْ ، وَ عَادَتْ شَـهْرَزَادْ لِـ تَحْكِيْ :
، ، ، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، -: قَبْلَ انْ تَقُولَ وَدَاعَا ً : -
بِالتَأكِيدْ يَا سَيّدِيْ ، يَوْمَا ً مَا سَنَقُولُ وَدَاعَا ً ،
وَ يَوْمَا ً مَا سَنَصِلْ إلَى قَنَاعَةْ انّهُ لَمْ يَتَبَقّ فَوْقَ الكُرَةْ الأرْضِيّةْ ،
بُقْعَة ً تَقْوَىْ عَلَى جَمْعِنَا وَ احْتِمَالِ وُجُودِنَا مَعَا ً ،
وَ عِنْدَهَا .. ؟
حَتْمَا ً سَنَقُولُ وَدَاعَا ً ، بِقَنَاعَةْ تَخْلُو مِنَ النَدَمْ ، وَ رُبّمَا مِنَ الألَمْ !
فَتَمَهّلْ تَمَهّلْ يَا سَيّدِيْ ، انْتُظُرْ !
عَلِّمْنِيْ قَبْلَ انْ تَقُولَ لِيْ وَدَاعَا ً ، كَيْفَ اقُولُ للغَدِ أهْلا ً .. ؟
عَلّمْنِيْ كَيْفَ اطِيرُ إلَى الفَرَحْ ، وَ اجْنِحَتِيْ مُهَمّشَةْ تَحْتَ عَجَلاتِ رَحِيلَكْ .. ؟ كَيْفَ انْزِفُ جُرْحِيْ بِلا ألَمْ ، كَيْ انْسَاكَ بَعْدَ انْ ايْقَنْتُ انّكَ دَمِيْ .. ؟ كَيْفَ اتَسَلّى بِقَضْمِ أظَفَارِ ذَاكِرَتِيْ ، كَيْ لا اُفَكِّرُ فِيكْ .. ؟ كَيْفَ أضْحَكُ بِصَوْت ٍ مُرْتَفِعْ ، كَيْ لا اسْمَعُ صَوْتَ بُكَائِيْ خَلْفَكْ .. ؟ كَيْفَ اَرْقِصُ فَوْقَ رُفَاتَ قَلْبِيْ بِجُنُونْ ، حَتّى اُجْهِضُ جَنِينِ الشَوْقِ إلَيكْ .. ؟ كَيْفَ اخْتَرِعُ حُبُوبَ النِسْيَانْ ، حَتَى لا تَنَالْ ذَاكِرَتِيْ مِنِّيْ .. ؟ كَيْفَ اتَوَقّفْ عَنْ الحُلْمِ بِكَ ، دُونَ انْ اتَوَقّفْ عَنْ الحَيَاةْ ..؟ كَيْفَ اتَخَلّصْ مِنْ عَادَةِ الحَدِيثِ عَنْكْ ، كَيْ امْسَحُ اسْمَكَ مِنْ فَوْقِ لِسَانِيْ .. ؟ كَيْفَ ارَاَكَ امَامِيْ ، وَلا اُنَادِيكْ .. ؟ وَ كَيْفَ اُنَادِيكْ ، وَ لا اتَلَعْثَمْ .. ؟ وَ كَيْفَ اَضَعُ رَأسِيْ فَوْقَ وِسَادَتِيْ ، وَ لا اُغْمِضُ عَيْنِيْ لأسْتَحْضِرَ طَيْفَكْ.. ؟ كَيْفَ اسْتَيْقِظُ فِيْ الصَبَاحْ ، وَلا اهْمِسُ : صَبَاحُ الخَيْرِ يَا حُبِّيْ .. ؟ كَيْفَ أقِفُ أمَامَ مِرْآتِيْ ، وَ لا اُفَكِّرُ فِيْ أنْ ألْتَقِيكَ اليَومْ ..؟ كَيْفَ ارَاكَ امَامِيْ وَ أمْضِيْ فِيْ طَرِيقِيْ ، كَأنِّيْ لَمْ ألْمَحُكْ .. ؟ كَيْفَ ارَاكَ تُحَدِّثُ غَيْرِيْ ، وَ أبْتَسِمُ وَ لا اشْتَعِلُ غِيرَة .. ؟ كَيْفَ تَرْحَلْ ، وَلا يُدَاخِلُنِيْ إحْسَاسْ باليُتْمْ وَ الضَيَاعْ وَ الغُرْبَةْ .. ؟ كَيْفَ اٌجِيدُ دَوْرِيْ بَعْدَ الرَحِيلْ ، وَ اتَقَمّصُ النِسْيَانْ .. ؟ كَيْفَ أبْكِيْ بلا أنِين ٍ مُؤلِمْ ، وَكَيْفَ اتَألّمْ بِلا بُكَاءْ .. ؟ كَيْفَ أمُوتُ بِهُدُوءْ ، كَيْفَ أمُوتُ بِهُدُوءْ ، كَيْفْ .. ؟ قُلْتَهَا ، قُلْتَ وَدَاعَا ً ، وَلَمْ تُعَلِّمْنِيْ !
وَ ادْرَكَ شَهْرَزَادْ الصَبَاحْ ، وَ سَكَتْتْ عَنْ الكَلامْ المُبَاحْ ،
، ، ، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، ،،، مدائن^_^ |