| يا اختي الطيبة اميرة القدس رعاك الله؛
تمنيت لو ان اهداف حصار غزة لا تخرج عما ذهبت اليه في عجالتك الاخيرة.
والتمني هو طلب المحال (المعنى اللغوي)
بل ان حصار غزة هو الخطوة الاولى في بناء جسد وطن اليهود القومي كما تم الاتفاق عليه مؤخرا بين الحكام العرب واليهود برعاية رجل التاريخ بوش كما وصفه القابع في رام الله.
ويقتضي الاتفاق ان يخرج اهل البلاد المسلمون وغيرهم منها لتبقى صافية ليس فيها الا اليهود.
وحتى الجولان فهي ضصمن الاتفاق بمشاركة ومباركة حكام سوريا كما هي خيانة اخوانهم في كل بقاع بلاد الاسلام المكلومة.
والواضح بجلاء ليست تعكره الشوائب انه ما من حركة سياسية او عسكرية او مشتركة الا وهي تسير في ذات النهج وتشارك في سوق المسلمين واهل بيت المقدس واكنافها الى منفاهم من خلال تنفيذ ادوراها المناطة بكل منها في المؤامرة الاخيرة.
وواضح ايضا ان هذه الحركات سوف تلاقي جميعها مصير قادتها السابقين الذين استماتوا في خدمة الكفار فكانت نهايتهم موتا على ايدي من خدموهم على حساب الاسلام والمسلمين.
فبعدما ينتقل اهل البلاد منها الى خارجها لن يعود للتنظيمات كلها اي لزوم في واقع الامر لانها قامت لاجل ما تسميه قضية ولن تكون هنالك قضية آنذاك.
فلا رحم الله السابقين والحق بجبروته الخلف باسلافهم؛ من عرفني وعصاني سلطت عليه من لا يعرفني.
ونحن لنا الله ان اطعناه واتقيناه في انفسنا وذوي ملتنا الاخوة والعزوة؛ والا فمن كثر سواد قوم ضالين كما هي حركاتنا كافة فهو منهم.
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون.
صدق الله العظيم
وفقكم الله. |