| فيا مساندي الاحتلال؛ ويا مهادني الاحتلال؛ ويا معاوني الاحتلال؛ ويا عبيد الاحتلال؛ ويا مفاوضي الاحتلال؛ ويا معانقي الاحتلال؛ ويا كل من سايركم وسايرهم ... لا تنتشوا كثيرا بانجازاتكم فواللّه ما النصر الا صبر ساعة وما الحق بضائع ولو طال الزمان واشتد القتل والطغيان. وان غدا لناظره لقريب. وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون. وان وعد الله لحق مهما غازلتم ليفني واخواتها وعانقتم اولمرت واخوته:
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا (7) الاسراء
صدق الله العظيم
وهو الوعد الصادق لمن يصدقون الله؛
فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً (5) الاسراء
صدق الله العظيم
وفقكم الله. |