عرض مشاركة واحدة
قديم 07-12-2007, 05:04 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
العُقاب
أمـير البحـر

 الصورة الرمزية العُقاب
 





العُقاب is on a distinguished road

تورط الحكومة الأميركية في إخفاء حقيقة التفجيرات

د. فيصل القاسم: يعني سؤال بسيط على ضوء كل هذا الكلام، كيف أنت توصلت إلى الحقيقة، ولم تستطع الحكومة الأميركية بقدراتها الهائلة، واستخباراتها الهائلة أن.. يعني تصل إلى نفس النتيجة التي توصلت أنت إليها؟

تيري ميسان: أولاً الحكومة الأميركية تبحث عن إخفاء الحقيقة، كما أنه لم يفتح تحقيق جنائي بالمعنى المعهود للكلمة، فمنذ الهجمات الأولى واصطدم الطائرتين بالبرج الأول نقل C.N.N عن مسؤولين أميركيين قولهم إن ابن لادن هو المسؤول عن الهجمات، كيف تسنى لهم أن يعرفوا المسؤول؟ إذن بالنسبة لهم لا حاجة إلى إجراء تحقيق، وبعد ذلك مباشرة أعطت وزارة العدل الأميركية أسماء الانتحاريين التسعة عشر المزعومين، لماذا يفتحون تحقيقاً وهم يعرفون الجناة أصلاً؟ وعلى العكس من ذلك قام F.B.I باستنفار كافة عملائه المتوفرين لمنعهم من التحقيق في الهجمات، وإجبارهم على العثور على المتواطئين المزعومين مع الانتحاريين لقد وقعت عملية المطاردة، وبالمناسبة هي مطاردة للعرب على التراب الأميركي للعثور على المتواطئين المزعومين. هذا ليس تحقيقاً. بالطريقة نفسها لم تقم الصحافة الأميركية نفسها بالتحقيق، وعندما أرادت القيام بذلك استدعي مديرو القنوات التليفزيونية إلى البيت الأبيض، وقيل لهم باسم لأمن الوطني أن يتجبنوا الاهتمام بهذه المسائل.

الكونجرس الأميركي الذي يشكل لجان تحقيق في أقل القضايا أهمية طلب منه عدم القيام بتحقيق، وقبل ذلك فلم تولد لجنة تحقيق من الكونجرس، إذن لم يحصل أن جرى تحقيق جنائي.

أنا في عملي حاولت القيام بشيء بسيط، وهو تجميع كل العناصر العنائية المتوفرة التي وزعتها السلطات الأميركية نفسها، ومن ناحية تساءلت عن الإجراءات الواجب وجوبها في مثل هذا النوع من الأوضاع ، وكما تعرفون عندما نواجه وضعاً لم نكن نتوقعه نعود إلى كتيب الإرشادات الذي يقول لنا ماذا يتعين على كل واحد منا أن يفعله، وبأي ترتيب يقوم به.

أنا تدبرت أمر الحصول على الإجراءات الرسمية للسلطات الأميركية مثل الطيران المدني عندما يواجه اختطاف طائرة أو إجراءات العسكريين عندما يعلمون بعملية اختطاف.. إلى آخره، وفي كل المستويات وجدت أن البعض فعلوا ما كان ينتظر منهم، فتصرفوا بالطريق المنتظرة منهم، وآخرون فعلوا أشياء أخرى، وهنا علينا أن نتساءل لماذا فعلوا ذلك؟ ولماذا بادروا بذلك؟

لنأخذ مثال الجنرال (هيبرت آرت) وهو المسؤول عن القيادة الجوية في الولايات المتحدة، عندما اصطدمت الطائرات بالأبراج بادر الجنرال (هيبرت آرت) بإعلان السيطرة على المجال، بمعنى أن القيادة العسكرية سيطرت على المجال الجوي المدني، بينما المعتاد في هذه الأحوال هو أن يحصل على ترخيص من الرئيس الأميركي لأنه هو القائد، الجنرال قال إنه لم يكن أمامه وقت للاتصال بالرئيس (بوش) الذي كان في زيارة (لفلوريدا)، ولذلك بادر في ذلك الأمر، إنه أمر في غاية الخطورة في أي بلد عندما يبادر عسكري بخطوة غير دستورية، وغير قانونية كتلك، فإن كانت مبادرة حسنة يكافئ على ذلك ويعطي نياشين، وإذا أخطأ يجر إلى محكمة عسكرية ويحاكم ويجرد من رتبته ويحاول إلى التقاعد، في حين أن القرارات التي اتخذها (هيبرت آرت) هي غير فعالة تماماً، لأنها لم تمنع العمليات اللاحقة.

إذن كان من اللازم أن يجبر هذا الجنرال على الإجابة عن أفعاله، ولم يكن الحال كذلك بل العكس، فاليوم سيطور سلاح الفضاء، وسيكون الجنرال (هيبرت آرت) القائد الأساسي الأعلى له، يا لها من مصادفة غريبة!!

د. فيصل القاسم: إذن باختصار أنت تبرئ أسامة بن لادن والعرب والمسلمين مما حدث في واشنطن ونيويورك.

تيري ميسان: العناصر التي لدينا تبين أن تلك العمليات نفذتها عناصر أميركية ضد أميركيين آخرين، وحملت العالم العربي والإسلامي المسؤولية بدلاً عنها
توقيع العُقاب
 

العُقاب: نوع من النسور ريشه أسود موشح بالبياض واطلق على راية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كانت قماشا اسود تتوسطه الشهادتان بالابيض.
العُقاب غير متصل