الموضوع: ملف الأسرى
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-12-2007, 11:21 AM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
ابن هالبلد
عضو وطني

 الصورة الرمزية ابن هالبلد
 





ابن هالبلد is on a distinguished road

السجون والمعتقلات الاسرائيليه

نفحـة -بئر السـبع-أنصار3 ( تم إعادة افتتاحه خلال إنتفاضة الأقصى ) -عوفر ( تم إعادة افتتاحه خلال إنتفاضة الأقصى )-عسقلان- كفاريونا- شـطة-عتليت-الدامون ( تم إعادة افتتاحه خلال إنتفاضة الأقصى ) المسكوبية ( مركز تحقيق وتوقبف ) أعيد افتتاحه خلال إنتفاضة الأقصى- الصـرفند ( مركز إعتقال وتوقيف )- الجلمة ( تم إعادة افتتاحه خلال إنتفاضة الأقصى ) -الرملة- أيالون- نيتسان- نفي تريستا- مستشفى سجن الرملة -هشارون- هداريم- تلموند- أوهلي كيدار- حوارة - مجدو

يذكر أن عدداً من السجون والمعتقلات كانت تستخدم في الماضي (سجن غزة المركزي – سجن جنيد – سجن الخليل – انصار 2 ) ولكنها أغلقت لأنها تقع في المناطق الفلسطينية التي إتسحبت منها إسرائيل وتم تسليمها للسلطة الوطنية الفلسطينية .

ودخل هذه السجون والمعتقلات أكثر من نصف مليون فلسطيني ، ولم تقتصر المعاناة عليهم فحسب ، بل طالت أضعاف أضعاف هذا الرقم ، لتشمل الأب والأم ، الأخت والزوجة والأبناء .. وحتى الأقرباء والأصدقاء والجيران لم يسلموا من معاناة السجون والإعتقالات ، فغدى الإعتقال والسجن والتعذيب مفردات ثابتة في قاموس الشعب الفلسطيني ، وغدت قضية الأسرى والمعتقلين قضية شعب بأكمله بل قضية أمة بأكملها … لهذا من واجبنا كشعب فلسطيني وكأمة عربية أن نتحمل مسؤولياتنا التاريخية تجاه أسرانا ومعتقلينا وقضاياهم العادلة .


سـجن نفحـه الصحراوي

يعد هذا المعتقل والذي يقع في صحراء النقب و يبعد 100كم عن مدينة بئر السبع و200كم عن مدينة القدس من أشد السجون الصهيونية وأقساها ولاغرابة في ذلك إذا عرفنا أنه استحدث خصيصاً للقيادات الفلسطينية من المعتقلين في مختلف السجون لإخضاعهم للموت التدريجي، وعزلهم عن بقيةالسجون الأخرى .

ولقد أنشىء وافتتح هذا السجن منتصف عام 1980م وكان يتسع لـ 120 أسير ومع مرور السنوات تم توسيعه وبناء أقسام جديدة والآن يتسع لحوالي 700 سجيناً ، ومن الوهلة الأولى تبرز واضحة جلية حقيقة العقليات الحاقدة التي صممت وساهمت في تشييد هذا المعتقل وكما قالت المحامية فلتسيا لانغر في وصف هذا المعتقل " بأنه لايمكن إلا لعقل شيطاني أن يفكر في إقامة سجن كهذا في هذا المكان المقفر البعيد حيث لايوجد بداخله هواء أو ضوء كافيان بل ضغط وحر قاتلان إذ يقضي المعتقلون 22 ساعة يومياً داخل الزنازين ".

وللتعريف أكثر نورد جزءاً من رسالة الأسرى في سجن نفحة بعد أشهر قليلة من افتتاحه ( يا أهلنا .. يا ربعنا .. يا شعبنا في الوطن المحتل .. يا أيها الانسان أيما كنت في كل مكان .. انقذوا أرواحنا فنحن نقتل عمدا مع سبق الاصرار بحربة ما يسمى بالقانون ، هذا هو وضعنا بلا زيادة أو نقصان .. ها نحن نعاني و نضطهد 13 عاما كاملة ندفع من صحتنا كل يوم ضريبة تعسفية جديدة ، ولا من ذنب جنيناه اللهم .. الا أنكم أهلنا ، هذه هي جريرتنا .. و بناء عليها لابد أن ندفع ثمن رابطة صلتنا معكم ثلاثة عشر عاما ، و نحن نطلب و نطلب و نطلب تحسين شروط حياتنا ، و أن نعامل بنفس الشروط التي ينالها أي سجين يهودي عادي مهما كانت تهمته أو الجريمة التي ارتكبها.

فمن يستطيع أن يصدق أننا في قلب الصحراء بعيدا عن كل عمران .. إلا أن كمية الهواء الذي يشاء حظه التعس أن يدخل الزنزانة .. ليس له منفذ كما يجب للخروج ! حيث لا توجد نوافذ للزنزانة التي يعيش فيها 8-10 فلسطينيين .

لقد استعاضوا عن النوافذ بستة خروم في كل زنزانة مساحتها مجتمعة لا تزيد عن النصف متر مربع ،وهي تقع بالقرب من السقف .. أي لا نستطيع أن نرى من خلالها أي شيء.. كما أنها لاتسمح بادخال الضوء الطبيعي مما يستلزم الانارة بالكهرباء طيلة النهار ، كما أن باب الزنزانة هو من الصفيح 0 مغلق بالكامل ، و بالباب طاقة صغيرة 20×20 سم ثلاثة قضبان سمك كل منها 2سم وهذه الطاقة لا تفتح الا في النهار و تغلق في الليل .. حتى في أيام الحر الخانق حيث تنقلب الزنزانة إلى حيز ضغط عنيف .. و تصبح أتونا ملتهبا ، لا تفتح هذه الطاقة الصغيرة .. و السبب كما يدعون .. أمني ! و عملية فتحها 12 ساعة قد تمت بعد – طلوع الروح – و تدخل هيئة محايدة ..

إننا هنا نسرد هذه القضية لتكونوا على علم و دراية بما يدور هنا .. إن لنا سؤالا نطرحه على الانسان أينما وجد .. في أرباع الدنيا الأربعة : ٍأين تعطى شروط تهوية شبيهة بما لدينا .. لأناس أغلبيتهم الساحقة ، حوالي 90% منهم ، لديهم أحكام مؤبدة مدى الحياة ؟ أبواب صفيح و زنازين بلا نوافذ ، و ازدحام مؤلم ، و معاملة لا انسانية من كل وجوهها .. إننا نخاطب الانسان كل انسان في مكانه .. إننا نخاطبكم يا أهلنا و يا ربعنا .. و يا شعبنا .. أينما كنتم أن تعرفوا هذه الحقائق .. و أن تقوموا بواجبكم تجاهنا .. من أجل تخفيف معاناتنا ما أمكن في هذه الظروف القاسية .. جد القسوة ..

نريد هواء .. نريد أن نتنفس .. نريد أن نرى لون رمال النقب .. نريد أن نشم و لو رائحة زوابعه ، إن هذا المعتقل قد ابتنى ضمن مدرسة خاصة

نناشدكم أن لا تخذلونا فنحن بضعة منكم يا أهلنا … نحن أبناؤكم … لا تتركونا نواجه الموت في الصحراء … ونحن عزل إلا من إرادتنا ، لم نخذلكم يوماً ولن نخذلكم ، فلا تخذلونا اليوم ما نريده اليوم هو … هواء .. هواء .. نعم هواء .. ما نريده هو أن نعطى نفس الشروط التي تعطى للسجين اليهودي للسجين اليهودي ، ثلاثة عشر عاما و نحن نطالب .. ولكن بلا طائل ، أوضاعنا تسير من سيء إلى أسوأ .

بعد رحلة العذاب في المعتقلات منذ 1967 .. تكون " نفحه " مقرا لنا .. قبرا جماعيا .. قبرا لأبنائكم .. " نفحة " المقر .. بلا هواء .. بلا تهوية .. بلا اضاءة طبيعية .. بلا أي مجال للرؤية .. من يصدق أن القانون هنا هو أن من يخرج منا للادارة عليه أن يكبل بالحديد و أن يعصب عينيه .. مأساة .. مؤامرة تفوح منها رائحة الحقد على الانسان .. عملية قتل بأسلوب جديد .. إلا أننا لا يمكن أن نضع مصير حياتنا في أيدي الجلادين و نسلمهم أقدارنا . )





أنشىء سجن عسقلان المركزي في عهد الانتداب البريطاني .. كمقر لقيادة الجيش البريطاني في عسقلان و محيطها و كذلك كسرايا لاستقبال الوفود البريطانية الرسمية ، و داخل سرايا عسقلان خصص جناحاً من المبنى كمركز تحقيق و توقيف للثوار.

بعد هزيمة عام 1967م تحول الى مركز شرطة عسقلان .. ومع تصاعد المقاومة الوطنية الفلسطينية ضد الاحتلال .. و الازدياد الملموس في عدد الأسرى، أصدرت قيادة الجيش الإسرائيلي، مرسوماً عسكرياً بافتتاح سجن عسقلان المركزي، وذلك في أواخر الستينات وتحديداً في عامي 1968-1969 ومع ازدياد الأعمال الفدائية التي قام بها السكان الفلسطينيون وارتفاع عدد المعتقلين منهم دعت الحاجة الفورية إلى افتتاح سجناً لهؤلاء المعتقلين ، وقد تم تسليم مركز الشرطة إلى مصلحة السجون وتقرر أن هذا المبنى يصبح سجناً في الدرجة القصوى من الأمن .

افتتح سجن عسقلان المركزي لاستقبال الأسرى الفلسطينيين في بداية عام 1969… و كان الافتتاح الأكثر دموية، من خلال ما عرف بعد ذلك بتسمية " التشريفة ".. حيث أن الأسرى كانوا يمرون من وسط طابورين من شرطة السجون من البوابة وصولاً الى غرف و زنازين السجن، بينما الهراوات تنهال على كامل أجزاء أجسادهم.

ويقع في مدينة عسقلان العربية المحتلة ، جنوبي مدينة المجدل – يقبع فيه قرابة الألف معتقل ، يحيط به سور يرتفع الى حوالي ستة امتار ومحاط بالاسلاك الشائكة .. اضافة الى ابراج المراقبة ويشتهر بزنازينه الرطبة التي لا تدخلها اشعة الشمس. ، والحرارة القاسية التي لا تطاق .

يخصص للمعتقل – متر و نصف المتر – و الغرف دائما مزدحمة ، تقول المحامية فلتسيا لانغر عن هذا السجن .. من كتابها " بأم عيني " عسقلان هو سجن للعقاب الخاص ، السجناء الذين ينقلون اليه سالمين منتصبي القامة ، يصبحون بعد بضعة اسابيع محطمين ..

ويوجد في سجن عسقلان خمسة أقسام, أ + ب + ج + د + ح, كذلك قسم زنازين، و يقع شمال أقسام السجن, اضافة الى جناح خاص بالشاباك الاسرائيلي، للتحقيق مع الأسرى الفلسطينيين و العرب.

و فى عام 1979، تم انشاء قسم العار، و الذي يقع في الشمال الغربي من السجن، و كان يوضع فى هذا القسم الأسرى المتعاونين مع الشاباك و ادارات السجون.

منذ افتتاح سجن عسقلان عام 1970 م، فرض العمل الإجباري على الأسرى، حيث كان يتواجد داخل المعتقل مخيطة + مكوى + عمل شبك تمويه للدبابات.

عام 1977م .. و عبر نضالات طويلة، تم مقاطعة مرافق العمل بشكل كامل.

· أشهر الاضرابات في سجن عسقلان

· اضراب عام 1970 و استشهد في هذا الاضراب عبد القادر أبو الفحم استمر هذا الاضراب ما يزيد على الثلاثين يوماً.

· اضراب عام 1971 استمر الاضراب ما يزيد على الخمس و عشرين يوماً، و علق الاضراب لفترة لم تتجاوز اليومين، و من ثم واصل الأسرى اضرابهم لمدة 20 يوماً أخرى.

· اضراب عام 1976 و الذي استمر مدة 45 يوماً.

· اضراب عام 1977 عن العمل.

أشهر الأحداث في سجن عسقلان

أيلول 1985 .. حيث شنت ادارة السجن مدعومة بالفرقة الخاصة لقمع السجون، هجوماً وحشيا على السجن بهدف مصادرة انجازات الحركة الوطنية الأسيرة، خاصة بعد عملية تبادل الأسرى، و التى طالت العديد من قيادات و كوادر الحركة الوطنية الاسيرة، و حدثت اشتباكات عنيفة بين الأسرى و درك السجون، و قد قام الأسرى باشعال النيران بالبطانيات و الفرشات الاسفنجية، و قاموا برشق درك السجون بكل ما يقع تحت أيديهم.

و قد أغرق السجن بشكل كامل بالغاز المسيل للدموع و أصيب العشرات من الأسرى بالاختناق و بجراح مختلفة, اضافة الى اقدام ادارة السجن على عزل العديد من قيادات السجن الى الزنازين، و ترحيل بعض القيادات الى سجن الدامون.

أهم ما ميّز سجن عسقلان منذ افتتاحه و حتى مايو 1985، أنه كان سجن شبه مغلق، حيث أن كل قاطنيه كانوا من أصحاب الأحكام العالية.

و ما زال يقبع في سجن عسقلان مئات الفلسطينيين الأسرى و الذين يصل عددهم لحوالى الألف أسير.

سـجن كفار يونا

يقع شمالي تل ابيب وجنوبي حيفا وبالضبط يقع سجن كفار يونا في منطقة بيت ليد على الطريق بين طولكرم ونتانيا داخل الخط الأخضر– و تم افتتاح سرايا كفار يونا عام 1968 لاستقبال أسرى الثورة الفلسطينية حيث كانت تستخدم قبل هذا التاريخ مقراً عسكرياً للجيش الاسرائيلي.

يعتبر هذا السجن معتقلا بالمعنى المتعارف عليه .. اذ يقوم بدور حلقة الوصل بين السجن والتحقيق ، فبعد انتهاء التحقيق مع المعتقلين وقرار تقديمهم للمحاكمة .. يصار تحويلهم وتوزيعهم على بقية السجون الأخرى .

أقيم هذا السجن لاستيعاب " 200 " معتقلا الا أن العدد الي يحويه يزيد على " 300 " معتقل ينتظر معظمهم المحاكمة.
توقيع ابن هالبلد
 


شـــكرا الجيزانيه
ابن هالبلد غير متصل   رد مع اقتباس