28-11-2007, 06:47 PM
|
رقم المشاركة : [7 (permalink)]
|
| أمـير البحـر | اما ولد مشاغب فعلى كلامك عدة ملاحظات تقتضي اهميتها سردها:
1. لا تؤخذ الامور والاراء السياسية بالتمني وليس للاماني فيها اي دخل او قيمة.
2. رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله تعالى عليهم ليسوا في صفوف قادة الخديعة حتى تتحدث عنهم وكأنهم يكرعون من كؤوس امريكا ويعودون ثملين لان امريكا قد وضعت فوق رؤوسهم وحولهم موظفين امريكان يسيرون الامور من خلف الاستار.
3. لم يحلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة ولم يكن الحلم من الوحي بل كان يتنزل عليه الوحي في وقت الصحوة. ولا تنس ان الحديث يقول: من كذب علي عامدا متعمدا فليتبوأ مقعده في النار.
4. قتل ابو جهل في معركة بدر في السنة الثانية للهجرة فيما حصل صلح الحديبية في السنة السادسة للهجرة ولم يكن ابو جهل حيا حتى يمنع المسلمين من العمرة كما قلت.
5. عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحابي من العشرة المبشرين بالجنة وفاروق الاسلام خليفة رسول الله الثاني وليس نبيا حتى تقول عليه السلام.
6. ان صلح الحديبية ليس تنازلا من الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فقد خاطبه بعض الصحابة: لماذا نضع الدنية في ديننا؟ اي لماذا نتنازل. فقال عليه الصلاة والسلام: اني عبد الله ورسوله ولن اعصيه ولن يضيعني. اي ان الصلح تم بامر من الله وهو تشريع بحد ذاته فيما يختص بالحادثة ولا يقبل مسلم يخشى الله ان يسمي الامور بغير ما سماها الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.
6. صحيح ان من اوعزت لهم سيدتهم امريكا ليسوا في اي مجال للمقارنة بخير الخلق صلى الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام ولا المسلمين عموما؛ ولكن الامور لا تؤخذ كما اخذتها يا محمد ... فالرسول وصحابته والمسلمون الملتزمون يسيرون وفق امر الله ونهيه فيما امريكا لا تقيم وزنا لله ودينه وعباده المسلمين. فصلح الحديبية كان حكما شرعيا كما سبق فيما مؤتمرات القرن العشرين ولاحقه تتحاكم لشرعة امريكا سيدة عالم اتباعها.
وأخيرا؛ لا يبرر لك ولا لغيرك ان تقترف كل ما سبق من المخالفات الشرعية انك احببت ان تتمنى نجاحا او فائدة من حدث معين. ولا تزيف حقائق الامور المروية في الاحاديث الموثقة لان فلانا او علانا يزيف تاريخنا الحاضر بتسيير ارادة الاعداء علينا. فالله وحده حق ان نتبعه دون سواه. ولا تلوى اعناق الحق ليساير الباطل. الافتراء على الله ودينه وعباده المسلمين ديدن اهل الكفر من حكامنا واسيادهم ولا يجوز ان يكون طبعنا حتى لا يحشرنا الله معهم.
عجالة اقتضتتها المصائب التي وردت في ردك عسى الله ان ينفعني بها واياكم. واستغفر الله العلي العظيم لي ولك وللمسلمين.
وفقكم الله. |
| |
| |