عرض مشاركة واحدة
قديم 23-10-2007, 01:34 PM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
العُقاب
أمـير البحـر

 الصورة الرمزية العُقاب
 





العُقاب is on a distinguished road

يقول نبي الهدى صلى الله عليه وسلم: من كان قائلا فليقل خيرا او ليصمت.؛

1. لا اعرف غازي حمد ولن اتحدث عنه (حتى لو كنت اعرفه) لانني لا اتحدث عن الاشخاص فنحن بشر نخطؤ ونصيب والحجة هي فيما انزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم اي الفكر الاسلامي فهو الواجب وهو ميزان القول والعمل وليس الشخص ولا الفئة ولا الكون باسره.

2. ان وحدة على غير اساس الاسلام باطلة لانه لم يأت قبل الاسلام ولا بعده فكر يوحد الناس ويحضهم على الوحدة الا الاسلام وجاء بالوحدة على اساسه ولم يتحها على غير اساس. فيما الوطنية والقومية والطائفية والاقليمية وغيرها من قريباتها ليست من الاسلام فلا تصلح للوحدة على اساسها كلها. وقد ورد القول في كونها مخططات للكافرين في غيرما مقال في هذا المنتدى ويمكن الرجوع الى مقال (مذكرات مستر همفر ... لتعلموا) ففيه بيان لمخططاتهم تلك في هذا الخصوص وبلسانهم.

3. ان بناء العلاقات على اساس الدساتير الوضعية والعلاقات الدولية على اسس شريعة الامم المتحدة وجامعة الدول العربية وغيرهما ومشاركة اهلها في وضعها والتحاكم اليها عمل من اعمال الكفر والعياذ بالله. واقرؤوا مجددا مقالتي (الشرع والشرعية) للتوسع في هذا الجانب.

4. ان ما يسمى بالتعايش ليس الا فكرة بشرية ضالة مضلة. فالله قد خلق الكون وانزل على الناس ما يتحاكمون اليه واجبا. وليس من امر الله ان ينفتح المسلمون على الكفار ويحتوي بعضهم الآخر بل ان رسالة الاسلام هي حمله الى الناس جميعا بكل الطرق والوسائل والاساليب الشرعية سلما وحربا. وهذا لا تعايش فيه فإما اسلام في الارض واما كفر وهما كمياه البحرين الحلو والمالح بينهما برزخ لا يتجاوزانه فلا ينخرطان في بعضهما.

5. بناء الجماعات ايا كان مسماها اما ان يكون على اساس احكام الاسلام واما انه لا يجوز وجودها في واقع المسلمين. فما بني على باطل فهو باطل. هذا قول ديننا ولن نرتضي بما يرضي الله عنا بديلا.

6. المؤامرات موجودة وقد اسهبت في مقالاتي عنها بكل جلاء. اما ان يكشف احدهم مؤامرة فيرد عليه آخر بان الاول يتخذ من نظرية المؤامرة حاديا لدربه فهو ديدن الجدل العقيم. فقيام تنظيمات على العلمانية كؤامرة لان العلمانية عقيدة الراسمالية الغربية فما مصلحتنا بها الا ان نكون متآمرين معهم؟ وقيام حركات او استقواؤها بمجالس التشريع من دون الله ومقررات الشريعة الدولية او العربية او البابلية او الفرعونية مؤامرة ايضا ولنفس السبب فك هذه الاسس واهية لا تصلح ان تكون منطلقا وهذا فوق كونها ليست من ديننا فلا تصلح لتعبدنا ونجاتنا عند الله بل هي الردى بعينه. وبديهي اذا ان يكون ما بني عليها واه ولا يصلح لنا بغض النظر عن ما يقول ويعلن يفعل لانه يستحيل بناء الاسلام على اساس الكفر. لكن المؤامرة تحصل في ابتداء القول باسم الله ونثر نصوص من القرآن والحديث بين السطور تماما كما تفعل الماسونية في محاضرات (البرمجة اللغوية العصبية) التي تعقدها بشراهة طفلتها المسماة (توست ماسترز) وقد سبق لي مقال واسع عن حالهم في هذا المنتدى.

7. ان قيام الدول والمؤسسات التابعة لها مستندة الى اي مما سبق في ردي هذا وغيره مما ليس من ديننا في شيئ باطل شرعا وقولا واحدا لا خلاف عليه. وما دام هذا حالها فالتغني بها والركون اليها واعتبارها امرا واقعا قابلا للتسليم به والتعاون معه والاستناد اليه هو من الباطل تماما كمن يكذب الكذبة فيكون اول من يصدقها. فما يرضي الله ان تكون للمسلمين دولة تحكمهم بالاسلام وامانها يرتكز في كل شيئ الى المسلمين لا الى غيرهم. وما دامت دول المعسكر الالحادي في العالم الاسلامي تقوم وتبني مؤسساتها على الالحاد فليس لنا ان نسلم بها ولا بمؤسساتها كالدوائر الامنية والتنفيذية. بل ان حكم الشرع ان من يقتل باحكامهم مظلوم حتى لو كان قاتلا لان الاعدام حدا لا يكون الا استشعارا للتعبد لله وبديهي انه يستحيل لحكومة او جهاز حكومي يقوم على اساس الكفر ان يستشعر التعبد لله في احكامه وما ينفذه منها. ولو فعل فليس يعتبر ذلك منه لان حكم الله انه لا يكون موجودا بذاته في واقع الحياة الا ان يكون ضمن حكم الاسلام لا حكم العلمانية والبهائية واعلان الاسلام زورا ومحاباة اهل الضلال وابتداء كل شيئ باسم الله تآمرا وخداعا.

قد يطول الحديث لكن النقاط السبع السابقات تنطق بمخالفات خطيرة وردت في المقال الاصلي وللوقوف على ثغرة الاسلام نشرتها بينكم.

وفقنا الله لما يحبه ويرضاه.
توقيع العُقاب
 

العُقاب: نوع من النسور ريشه أسود موشح بالبياض واطلق على راية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كانت قماشا اسود تتوسطه الشهادتان بالابيض.
العُقاب غير متصل