هذا الامر ليس بجديد في ارض الرافدين. فقد كان موجودا ايام حكم البعثيين برئاسة صدام حسين. نعم لقد كان صدام وزوجته ساجدة وولداه عدي وقصي لا يتركون للناس شيئا يقتاتون به مع العلم ان تلك الارض هي اغنى بقاع الارض بكل شيئ. كان عدي يبيع المنتجات الزراعية المحلية في الخارج لكونها من المنتجات المفضلة حيث لم يكن احد يستخدم الاسمدة في زراعته ثم تشتري الحكومة منتجات بديلة توزعها على الناس. منها الارز المتكسر المليئ بالحصى والمواد الاخرى التي يستبدلونها بخير نتاج الارض لاطعام من ضحوا بفلذات اكبادهم ليبقى صدام وجلاوزته فوق جوادهم العفن وفي قيادتهم المجرمة التي كانت تنكر رسالة الاسلام كما بشر لها ميشيل عفلق اليهودي الفرنسي نقلا عن معلمه روجيه جارودي.
وفي ظل هذه الاحوال كانت كثيرات ممن اسموهن بالماجدات (استهزاءا بهن) يبعن اجسادهن في اوكار العهر ليطعمن من يعلن.
الا لعنة الله على حزب البعث وقادته؛ الا لعنة الله على امريكا وعملائها قبل 2003 وبعدها.
والا رضي الله عن عمر بن الخطاب الذي قال: رحم الله اهل العراق؛ يحمون بيضتهم (حماهم) ويمدون (يسندون) من بإزائهم (بجوارهم). رحم الله اهل العراق.
اشكر جميل تحملكم لعجالتي واسال الله ان يكشف الغمة عن المسلمين جميعا. آمين