اخي ابن هالبلد ومعك كل الناس ونفسي:
اما ان نوالي الله اي نكون من اولياءه او ان لا ندعي ونزكي انفسنا على الله.
واما ان الولاء لله اقوى من غيره فهو ما لا يقبله منا ربنا. فاما اخلاص لا يتغشاه غيره واما غشاء يعمي بصائرنا عن الله الى غيره.
واما الانتماء فانه لو كان ضمن احكام الله فهو حق وواجب والا فلا شأن لنا به الا ان نتنكب له وندعه خلف ظهورنا ونحاربه اذا حاربنا.
ولتقرأ رعاك الله تفسير قوله تعالى: ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون. صدق الله العظيم اضافة الى احكام هذه الآية من كتب الفقه. وقد اوردت بعضها في مقالتي ردا على مقالة اختنا (فري فلسطين) بعنوان: التحريريون قادمون.
والله الموفق لما يحبه ويرضاه.
وشكرا على مداخلتك التي اثارت توضيحي هذا طلبا للأجر وتحريا للحق دون سواه.
وسلمتم جميعا.